عين الدفلى

مرافقة واقعيــة للإطلاع على أحــوال الـــناس

عين الدفلى: و.ي. أعرايبي

فضلت الجماعات المحلية بولاية عين الدفلى طريقة الإتصال المباشر بالسكان والمعاينة الميدانية قصد الإطلاع على واقعهم  والإستماع لإنشغالاتهم عن قرب، وهو الأسلوب الذي يراه الوالي مناسبا في عملية الإتصال انطلاقا من مصالحه والمديرين التنفيذين ورؤساء الدوائر والمنتخبين بالمجالس البلدية والولائية بالإضافة إلى وسائل الإعلام عبر لقاءات دورية.
هذه الطريقة في الإتصال كشف عنها والي عين الدفلى  مبارك البار من خلال خرجاته الميدانية لمعاينة مظاهر التنمية والمشاريع البرمجة والجاري إنجازها والتي يكون السكان إحدى زواياها من خلال الإتصال والحوار المباشر كما حدث في بلدية عين الدفلى والعامرة وعين بويحي والماين وتاشتة والعبادية في انتظار خرجات أخرى مبرمجة للبلديات ومداشرها. وقد ألح على هذه الطريقة التي يعتمدها كل مسؤول على مستوى الإدارات القطاعية والمجالس البلدية المنتخبة ورؤساء الدوائر في اتصاله بالسكان في مختلف المواقع داخل المدن الكبرى والبلديات والمداشر خاصة المناطق المهمشة أوما اصطلح عليه «بمناطق الظل». هذه المنهجية والأسلوب في الإتصال  الذي أبان عنه خلال لقائه بالأسرة الإعلامية الوسيلة الناجعة في طريقة العمل. حيث اعتبر الإتصال المباشر بالمواطن يمكن من اختصار الطريق من جهة وجعله عنصرا مشاركا في العملية التنموية التي يستفيد منها كيفما كان نوعها وحجمها. ومن جانب آخر شدد المسؤول الولائي ضمن منهجية العمل والطريقة التي يطبقها على ضرورة إعلامه بالبرامج والعمليات التي اقترحها كإنشغال تنموي لفائدة المنطقة. هذا وأكد لنا رئيس بلدية تاشتة لخضر مكاوي ومير بلدية عين التركي وتبركانين وعين البنيان وعين الأشياخ وعريب وعين الدفلى وبوراشد وروينة أن النزول الميداني والإحتكاك بالسكان في مناطقهم والإستماع إليهم يصحح كثيرا من الإشاعات والمغالطات ويوطد العلاقة بين السكان ومنتخبيهم وهي طريقة لكسب الثقة وغرس قيم المواطنة والتضامن التي يحرص المسؤول المحلي على القيام بها وأدائها.
وقد أرجع الكثير ممن تحدثوا إلينا أن الوقفات في كثير من الأحيان ناجمة عن غياب الإتصال بين مسؤولي الجماعات المحلية ومواطنيهم. فغلق الطريق أو مقر البلدية أو الدائرة مظاهر ضد الخدمة العمومية تعطل المصالح وتوسع فجوة الخسائر يقول محدثونا.
اللجوء إلى الإتصال المباشر دون غيره من الطرق، أسلوب يراه أغلب السكان أسلوبا ناجعا وناجحا، مراعاة لعامل البيئة الإجتماعية والثقافية والعلمية والمستوى التعليمي، حيث أن الوسائط الإجتماعية التي تعتمد على التكنولوجية الرقمية ليست متوفرة لكل السكان خاصة أولئك البسطاء والفقراء والذين يصارعون لقمة العيش وتوفير أبسط المستلزمات للأبناء وأفراد الأسرة يقول عمي الجيلالي الذي يعتبر خرجة المسؤول إلى للدشرة والبلدية والحي بالمدينة وسيلة لتلمس حقيقة الإنشغالات الضرورية والتي تعد من الضروريات البسيطة حسب قول الوالي خلال لقاء الصحافة.
هذا وأعطى المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية تعليمات صارمة للمنتخبين المحليين قصد الإتصال المباشر بمواطنيهم من خلال تكثيف الإستقبالات والتنقل الميداني ومعاينة ظروف العيش التي يتخبط فيها المواطن.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020
العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020
العدد18211

العدد18211

الأربعاء 25 مارس 2020
العدد18210

العدد18210

الثلاثاء 24 مارس 2020