رئيس جمعية «بسمة الأمل للأمراض المزمنة» بسوق أهراس:

نشاطنا موجه للعائلات بالمناطق الحدودية

حاورها : سمير العيفة

أكدت السيدة نادية دواودة رئيسة  جمعية بسمة الأمل للأمراض المزمنة بسوق أهراس على أن اهتمامها منصبا حاليا على الانتقال الى مساعدة العائلات بالمناطق الحدودية والتواجد في الميدان لتوزيع الأدوية.
الشعب: جائحة كورونا ، استنفرت كل الفئات الاجتماعية ، متى بدأت جمعيتكم بالتحرك للمساهمة في مقاومة هذا الوباء ؟
  وباء كورونا فيروس ألم بالإنسانية جمعاء ، أراه كحدث حطم الكثير من الآمال والعقول وجعلنا نتخبط في ظروف اقل ما توصف انها تبعث على المجهول ، في ظل رعب وخوف ينتاب الفئات الاجتماعية ،ونحن نستيقظ يوميا على ارقام مفزعة ، هذا الهلع تضاعف وتجاوز اجراءات الاحتراز والسلام الى محاولات مستميتة للتشبث بالحياة ،وتجاوز ايضا الى ضرورة تأمين اكبر قدر من الحاجيات والمواد الاستهلاكية والاكثر استخداما ما ضاعف من عمليات الاحتكار والندرة احيانا ، جمعيتنا بدأت تتحرك منذ بداية الأزمة في الجزائر بالتفكير في برنامج مع أعضاء الجمعية وجمعيات أخرى، نحن نعيش في عمق المجتمع وبالتالي كل هذه الهواجس كنا من السباقين لتحديدها ووضع كل الاحتمالات الواردة في هذا الظرف الاستثنائي .
هل تحركتم بعد تسجيل أول إصابة بسوق أهراس و إعلان تشكيل خلية أزمة ولائية ؟ أم قبلها ؟
 الجمعية منذ بداية انتشار الفيروس بالجزائر بدأت تعمل على برنامج مسطر من قبل أعضائها وتشكيل خلية أزمة.. وكذلك بالتنسيق مع جمعيات أخرى منها ميديا طاغست التي كنا فيها كأعضاء في خلية اليقظة والمتابعة الإعلامية بعد اتصال الأستاذ هشام بن ناصر بنا .
هل تتبعتم برنامج للمساعدة الاجتماعية أم عملكم تطوعي ؟
 عملنا تطوعي خالص ..نعمل تقريبا يوميا مع مجموعة منسقة وكل عضو مكلف بمهمة بمجهوداتنا الخاصة والبسيطة تطوعيا
أما نائب رئيس الجمعية السيد بن يحي فهو يعمل 24\24 ساعة منذ بداية ظهور الفيروس بالولاية وهو يتنقل شخصيا لأي مكان .
 ماهي أهم الأعمال الخيرية  التي تعملون على المساهمة فيها ؟
  الجمعية ذات طابع خيري إنساني.اجتماعي نشاطاتنا متعددة نعمل على توفير الأدوية. وللعلم في ظل هذه الظروف قمنا بحملة لجمع الأدوية من صيادلة الولاية وبلدياتها والعملية لاقت استحسان كبير فنقوم بفرزها وتوزيعها على المرضى المزمنين المحتاجين بعدها ..أيضا قمنا بحملة لجمع المواد الغذائية من المحلات وفاعلي الخير الذين ساهموا في هذه العملية .. إلى جانب توزيع ملصقات بفيروس كورونا وتقديم إرشادات و القيام بحملات تحسيسية وتوعوية للمواطنين . وكذا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي تقديم نصائح للوقاية من هذا الوباء .
 هل عملكم محلي أم بالتنسيق وجمعيات وطنية ؟
 عملنا محلي في الحقيقة ، إلى جانب التنسيق بين جمعيات أخرى بالولاية وحتى بالبلديات بالرغم من أن هناك اتصال دائم وتشاور وتبادل الأخبار والآراء والخبرات مع جمعيات وطنية.
ماهي التسهيلات التي تلقيتموها على مستوى الولاية والجماعات المحلية ؟
  الحمد لله التسهيلات المقدمة من طرفة مديرية الصحة ومديرية النشاط الاجتماعي والمساعدات العينية التي يساهمون فيها هي ماجعلتنا تتحرك ونقوم بواجبنا وعملنا ، والشكر أيضا السلطات الولائية التي تقدم كل مافي وسعها لإشراك الجمعيات .
. هل توسعت مساعداتكم إلى عمق الأرياف والقرى والتجمعات الثانوية ؟
عملنا التطوعي بالدرجة الأولى متمركز في عمق الأرياف ..نحب أن نخدم سكان المناطق الحدودية كانت لنا خرجات ميدانية للعائلات وتقديم مساعدات لهم بالخضارة. الحدادة..سيدي فرج..عين الزانة . التحدث مع السكان لتوعيتهم حتى يتمكنوا من معرفة الوقاية منه وتوزيع بعض مواد التنظيف والقفازات ومواد التعقيم عليهم.
 اي كلمة توجهونها للمواطين والجهات المعنية في هذا الظرف العصيب؟
  فيروس كورونا هو ابتلاء رب العالمين للأمة جمعاء ربما ليوقظ ما مات فينا أتمنى من الله عز وجل أن يرفع البلاء والوباء عنا ومقته وغضبه وينزل الشفاء والسكينة علينا..
وأقول إن الوقاية أولا من محيطك # اقعد في دارك ..تحمي نفسك. عايلتك.وطنك

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18270

العدد18270

الجمعة 05 جوان 2020
العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020