جولة إلى بعض أسواق العاصمة

إزدحام يومي خطر يهدد الناس

الجزائر : آسيا مني

أدى تزايد الحركة خلال هذا الشهر الفضيل بالعاصمة إلى تسجيل إخلال في التقيد بالشروط الوقائية تسببت في وضع مقلق، خاصة وأنها صادفت وارتفاع منحى عدد الإصابات وإن أرجعها البعض إلى تضاعف التحاليل، غير أن ذلك لم يمنع السلطات من اتخاذ إجراءات جديدة كغلق المحلات نظرا للطوابير والتهافت، حيث عرفت نقاط البيع استهتارا كبيرا في في التقيد بالتدابير الصحية كادت أن تقود إلى ما لا يحمد عقباه، فهل ستتجه ولاية الجزائر إلى اتخاذ قرار إجبارية إرتداء الكمامات.

 «الشعب» وفي جولة إستطلاعية عبر عدد من على أسواق «ميسوني» للخضر والفواكه و«كلوزال»، وباب الوادي لاحظنا نوعا من إزدحام المواطنين، على مستوى هذه الأخيرة ضاربين شرط إحترام المسافة عرض الحائط، دون الحديث عن الإجراءات الوقائية الأخرى شبه الغائبة، فبين المرتدي للكمامة والمكتفي بلف وشاح على وجهه والمستغني عن هذا وذاك .
وفي هذا الاطار كان لنا بسوق باب الوادي حديث مع المواطنة فطيمة التي أبدت لنا إنزعاجها من الوضع الحالي واصفة اياه بالمقلق على خلفية الازدحام وبشكل يومي حيث أدى هذا الإحتكاك الى تفاقم الوضع وتحوله الحالة غير المستقرة على حد تعبيرها وهوماتسبب في نوع من التخوف أكثر من إستمرار الوضع إلى فترة أطول.
ومن هذا الباب وجهت السيدة فاطمة نداء بضرورة إحترام الشروط الوقائية والإلتزام بالحجر الصحي من أجل الخروج من هذا الواقع الاليم في أقرب الآجال. غير أن الوضع يكاد يكون مخالفا في الجهة الغربية، حيث عرفت أسواقها ومحلاتها التجارية المختصة في بيع المواد الغذائية، تقيدا أكثر للمواطنين بالإجراءات الوقائية مع إحترام كبير لمسافة التباعد مابين الأشخاص، مع تسجيل حركية ضئيلة باتت واضحة للعيان خاصة بعد تقليص فترة الحجر لتصبح الفترة الزمنية المرخصة كافية من أجل التحرك بأريحية أكثر .
وهنا يقول المواطن محمد أن الوضع هذه المرة مخالف نوعا ما،فمع تمديد الفترة الزمنية اتخاذ إلى غاية الساعة الخامسة بدلا من الثالثة بعد الزوال أعطى المواطنين مساحة أوسع لقضاء حجياتهم في أوقات مخالفة مامنع ملاقاتهم في أن واحد وقلل من الإزدحام الذي كان مسجلا من قبل،فمثلا يضيف محدثنا -»عندما كان الحجر ينتهي على الساعة الثالثة جعل المواطنين يخرجون في وقت زمني واحد ماتسبب في إزدحام مابين المواطنين على عكس ما يتم تسجيله حاليا بعد قرار تمديد الوقت إلى غاية الخامسة مساء» .
وعن إرتداء الكمامات التي لاحظنا إحترامها من قبل شريحة لابأس بيها أكدت بشأنها المواطنة فريال، انها حقا إجراء وقائي جد هام توجب التقيد به غير أن أسعارها الباهضة لن تسمح للكثيرين بتقيد بشكل يومي، لكن قد يتهاون الكثيرون عنها في حال تسجيل عجز في إقتناءها مرة أخرى.
وإن نصحت المواطنة فريال بوضع وشاح على الوجه كإجراء بديل، إلا أنها ترى ضرورة خفض أسعارها بالحل الأنسب خاصة في الفترة المقبلة التي يرجح فيها الكثيرون إلا ضرورة التعايش مع هذا الوباء اللذي قد يلزمنا لشهور أخرى يتطلب منا إتخاذ كافة الإجراءات الإحتياطية الصحية لمنع الإصابة به.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020
العدد18260

العدد18260

الجمعة 22 ماي 2020