الناشط أحمد وادي بجمعية بسمة الأمل:

نطالب بتكوين القائمين على فعل الخير

الجزائر:سارة بوسنة

يري الناشط بجمعية بسمة الأمل الناشطة بولاية الجزائر  احمد وادي ،ان تنظيم وتأطير العمل الجمعوي والتطوعي سيشجع المواطنين على هيكلة انفسهم في اطر قانونية لتسهيل نشاطاتهم.الخيرية مستقبلا داعيا الجماعات المحلية  مد يد العون  والمساعدة للجمعيات الناشطة في الميدان.
في هذا الصدد أكد احمد وادي ان غياب أطر قانونية  توضح عمل ونشاط الجمعيات بدقة أدى إلى خلق فوضى في مجال العمل الجمعوي التطوعي بالجزائر  .مشيرا إلى أن هذا الأمر لم يؤثر بشكل كبير على هذا النشاط فالمشكل بحسبه يكمن في قلة الوعي وغياب التكوين وضعف القائمين على العمل الجمعوي الخيري.
وعليه أقترح احمد ان يكون تكوين النشطاء  شرط أساسي لمنح اعتمادات لإنشاء الجمعيات مستقبلا حيث يرتكز هذا التكوين بحسبه على تلقين أخلاقيات العمل الجمعوي أولا  من أجل تفادي ميل أطرافه عن طبيعته واهدافه.
وأوضح الناشط  الجمعوي بجمعية بسمة الأمل لان العمل الجمعوي ااخيري قد تأثر   كثيرا نتيجة ممارسات بعض الدخلاء عليه حيث أصبح تأسيس جمعية خيرية في متناول اي شخص وهذا كله راجع لغياب مواد قانونية واضحة تؤطر هذا العمل وتحدد المعايير والشروط التي يجب توفرها لإنشاء جمعية،مشيرا الى ان القانون لا يجب أن يكون ضابطا للعمل الجمعوي يقدر ما يكون ضمانة لتحقيق فعالبته من خلال تمكين المواطنين وتلقينهم اساسيات هذا النشاط وتكوينهم في هذا المجال.
ويرى احمد وادي ان الفراغ القانوني في هذا المجال يتعلق أساسا في طريقة دعم الجمعيات حيث انه واحد الساعة هناك جمعيات تنتظر فقط المساعدات ودون أي نتائج في الميدان في حين تحرم غيرها او لاعتبارات  معينة .
وأفاد المتحدث ان واقع العمل الجمعوي الخيري يستلزم حاليا وضع أطر منظمة لكيفية الاستفادة من  اعاتات الجماعات المحلية الخاصة بالجمعيات وهذا ما سيؤدي  حسبه الى وضع حد للممارسات غير العادلة، ويؤدي إلى تطور العمل الجمعوي من خلال تكافؤ الفرص.
وعليه دعا وادي إلى ضرورة اعادة النظر في  القوانين والاطر التي تنظم الجمعيات، ليس لتضييق نشاطها، بل لضمان فعاليتها في الميدان من اجل تحقيق أهدافها التي تتعلق بخدمة الصالح العام.
وذلك من خلال تشجيعها وتمكينها من امتيازات رمزية، على المستوى الوطني والمحلي، تتحصل عليها عند تحقيقها للحد الأدنى من النشاط الموصى به،من خللال توفير  مقرات لائقة لها ،  ووسائل اللتنقلى خلال قيامها بنشاطات نوعية، وأيضا دعمها بمستلزمات مكتبية، للقيام بنشاطاتها كذلك...
بحيث يقابل اي مجهود نوعي في خدمة الصالح العام تحفيز رمزي يشجعها على التطور والمواصلة..
كما أقترح الناشط بجمعية بسمة الأمل تجميد عمل الجمعيات الغير ناشطة التي لا يعرف لها أي نشاط بعد حصولها على الاعتماد وكذا جميع الجمعيات التي يحصل فيها تجاوزات .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18368

العدد18368

الأربعاء 30 سبتمبر 2020
العدد18367

العدد18367

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
العدد18366

العدد18366

الإثنين 28 سبتمبر 2020
العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020