حربيل والحمدانية بالمدية

سكنات ريفية نموذجيـة للمواطنين

المدية: م ــ أمين عباس

أكّد أحمد لطرش، رئيس المجلس الشعبي لبلدية حربيل، أنّ السكن الريفي كان له الدور الكبير في تثبيت السكان بهذه المنطقة الواقعة  على بعد 12 كلم غرب ولاية المدية، بدليل أن  بلديته التي تقطنها حوالي 8000 نسمة، استفادت منذ 2007 إلى يومنا هذا من 500 وحدة سكنية ريفية “كإعانة”.

وأوضح أنّ هذه الإستفادات مسّت كل الأحياء والقرى بعدما تمّ تحسيس جميع العائلات المقيمة  بأهمية هذا البرنامج، وهو ما ساعد على منح 03 إعانات حسب الأفراد الطالبين لهذا النوع من المساعدة، مشيرا إلى أنّه قد سعى مع بعض المطالبين بالسكن الإجتماعي مقنعا إياهم للتوجه إلى هذا النوع من السكن الريفي لأجل إعمار الريف  والمساهمة في تثبيت السكان.
وذكّر في هذا السياق ببعض النقائص التي أعاقت هذا البرنامج،  وصعبت من الوصول إلى النتائج المرجوة وإعادة الريف لما كان عليه سابقا قبل هذه الفترة الزمنية الحرجة، مقترحا في هذا السياق إعادة كوابل الكهرباء ومضاعفة

حصة السكن الريفي، مطمئنا  سكان بلديته أنّ السلطات المحلية  ممثلة في مديرية السكن قد وافقت على حصة 381 سكن ريفي، وبعد توزيع هذه الحصة ستبلغ بلديته هدفها من هذا البرنامج، كاشفا بأن  مجلسه البلدي قد وصل إلى فكرة وجود مناطق ريفية نموذجية مثل
«تالة السفلى” أي سكنات مدعمة بمادة غاز المدينة والصرف الصحي والماء الشروب ووسائل التعليم والإنارة العمومية، داعيا المهتمين إلى زيارتها ميداينا للإطلاع على ما أنجز على أرض الواقع، موضحا في  هذه السانحة بأن مصالحه ستنطلق في برنامج كبير خاص بالمسالك الفلاحية.
في شق آخر لا يقل أهمية، اعتبر الطاهر زروقي، نائب رئيس بلدية الحمدانية أنّ هذه البلدية الفلاحية قد استفادت منذ سنة 2000 إلى يومنا هذا حوالي 300
إعانة ريفية، من منطلق أن هذه الجهة الواقعة ما بين ولايتي المدية والبليدة والتي عانت كثيرا من ويلات الإرهاب، تستفيد سنويا من 30 إلى 40 وحدة سكنية، على أمل أن تمنح هذه البلدية 240 سكن ريفي في الخماسي القادم بعد قبول الملفات، كاشفا في هذا الصدد أنّ المجلس البلدي يعوّل كثيرا على مديرية توزيع الكهرباء والغاز لربط سكان قرى سيد علي وتقرسيف و قلزي  قرورا والزعاطيط، على اعتبار أن القاطنين المستفيدين من هذا السكن بكل من المناطق الأولى والثانية هم بأمس الحاجة إلى هذه المادة  الحيوية، في ظل نقص المسالك، كما هو الحال بالنسبة لتعطل إنجاز مشروع الطريق الولائي رقم 51
و87، واقترح بدوره مضاعفة الحصص الممنوحة  للوصول إلى تثبيت للسكان، خصوصا وأن هناك من المواطنين المستفيدين من هذا البرنامج من يساهم في شق الطريق على حساب جيبه لإعمار الريف، وتسهيل حركة المرور أمام الجهات المعنية حتى يتم ربطه بالكهرباء الريفية والصرف الصحي ووسائل الصحة والتعليم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018