منتخبات روينة بعين الدفلى يرفعن التحدي

خدمة المنطقة والتّكفل بانشغالات السّكان

عين الدفلى: و ــ ي ــ أعرايبي

يتّجه حضور المنتخبات بالمجالس البلدية لولاية عين الدفلى نحو تموقع صار من تقاليد هذه المنطقة، التي خرجت منتصرة رغم آلة الدمار التي أراد صناع التخريب فرضها على المرأة والمنطقة، لتؤسّس كما قالت ممثلات المجلس الشعبي لبلدية الروينة دورا أكثر أهمية في مسيرة المنتخبات، والتكفل بانشغالات السكان والفئات المحرومة ضمن المسار التنموي الذي أصبح حسب بوغار رتيبة وفوزية مكورة ورشة مفتوحة على المشاريع.

صورة التحدي التي سجلناها لم تعد مرتبطة بتلميع صورة المرأة بولاية عين الدفلى عامة وبلدية الروينة خاصة بقدر ما هي وقفة اعتراف قدّمها سكان المنطقة في حق المنتخبات الـ 7 اللّواتي شهد لهم رئيس البلدية بن سعيد على مجهوداتهن ضمن العمل اليومي للمنتخبين بمجلس منسجم صفة جعلته مثالا لولاية عين الدفلى. هذه الشهادة قادتنا لوقفة مع مندوبة الروينة منجم بوغار رتيبة وكذا رئيسة لجنة الشؤون الإجتماعية والثقافية والرياضية فوزية مكورة ضمن التشكيلة الحزبية للأرندي وحركة مجتمع السلم.
الولوج إلى عالم المجلس البلدي عند كل من رتيبة وفوزية كان بهدف اكتشاف ما يمكن أن تقدمه المرأة المنتخبة إلى جانب أخيها الرجل من “أجل إثبات الوجود وتحقيق الطموح أين لقين مساعدة وتجاوبا من طرف الهيئة التنفيذية  الذي قدم برامجا تنموية سهّلت من مهمتهنش”، تقول المنتخبات اللّواتي إعتمدن على “لغة الحوار والتشاور ووضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، خاصة ببلديتهن التي عادت من بعيد فضل الحكمة في دراسة الملفات وتجسيد المشاريع التي راعينا فيها الأولوية”، تقول فوزية ورتيبة اللتان وجدناهن منشغلات بتحضير الإحتفالات الخاصة بعيد المرأة الذي تجاوز الطابع الروتيني مع كل مناسبة بل تعدى عندهن  الخروج الى الميدان مع تنظيم لقاءات بالمكتبة ومنطقة السعايدية مع شرائح من النساء في الصحة والشرطة والنساءات الماكثات بالبيت والريفيات والمجتمع المدني والمجاهدات تقول فوزية رفقة رتيبة.
فالعمل في المجلس صار عندهن من اليوميات التي يكون فيها الإحتكاك بالمواطن والإستجابة الى مطالبه بعدما تم إعتماد الإجراءات التي طلبتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية في تقديم الخدمة العمومية وتحسينها بمساعدة المجلس كله، فالتكفل بمنحة التمدرس والمسنين والنساء وقفة رمضان وطلبات السكن التي وجدت فيها رئيسة اللجنة رفقة فوزية فرصة لإظهار عبقريتهما في اكتشاف الحالات المتضررة والتي سهّلت مهمة المجلس في التوزيع الشفاف كون أن دراسة الحالات كانت مع العائلات في عين المكان، وهو ما أكده لنا رئيس بلدية للروينة موسى بن سعيد، الذي لم يستثن من المنتخبات المشكلات للمجلس وهن جميلة مطامر مندوبة أولاد العربي ويخلف عائشة ممثلة فرع السعايدية وبوغار رتية وبلمحبوب صليحة وفوزية مكورة وحليمة قسول وسعيد غوالم أي واحدة منهن رفقة كاتبة الدائرة.
وإذا كان مجهودهن ومساعدة رئيس بلديتي الماين وزدين لهن لم يقتصر على القيام بالمهام المنوطة بهن داخل المجلس وخارجه، بل فإن حالة الوعي التي كشفت عنها محدثاتنا حول التحدي في رفع درجة اليقظة للمحافظة على المكاسب التي حققتها البلاد في وقت تريد بعض المطامع الخارجية والداخلية النيل من حالة الإستقرار والمسار الحافل بالإنجازات، التي لا يمكن للمرأة أن تفرط فيها وهي الرسالة التي حرصت على تبليغها للعالم وللذين يتربّصون بالوطن وما وصل إليه من مكانة أزعجت الحاقدين وأصحاب المطامع، تقول فوزية ورتيبة، منتخبتي المجلس البلدي للروينة بعين الدفلى.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018