من 1366 سيارة أجرة تنشط بولاية بومرداس

4 فقط .. تضمن خط يسر ــ تيزي غنيف بتيزي وزو

بومرداس: ز / كمال

تشكل وسيلة النقل عن طريق سيارة الأجرة الفردية والجماعية الاستثناء بولاية بومرداس، بالنظر إلى طبيعة النشاط الذي يقتصر فقط على النقل عن طريق الكراء للتنقل سواء داخل الولاية أو خارجها بأسعار خاضعة إلى مزاج صاحب الطاكسي ولا يعتمد أبدا على التسعيرة المحددة من قبل وزارة النقل المقدرة بـ 15 دينار للكلم بالنسبة لسيارة الأجرة الفردية، أما الجماعية فتقدر بـ3 دينار فيما بين البلديات و5 دينار للكلم بالنسبة للخطوط الحضرية..
من بين 1966 رخصة طاكسي تمّ منحها بولاية بومرداس، نجد فقط 1366 رخصة قيد الاستغلال والنشاط حاليا، 600 رخصة مخصصة للمناطق الريفية النائية متوقفة عن النشاط بحجة قلة المردود ـ حسب مصدر من مديرية النقل للولاية ـ في حين تكاد تكون خطوط النقل ما بين الولايات منعدمة تماما ما عدا 4 سيارات أجرة تربط حاليا خطّ بلدية يسر ببلدية تيزي غنيف بولاية تيزي وزو.. أسباب انعدام خطوط النقل لما بين الولاية ببومرداس، مرده حسب مصدرنا إلى جملة من الأسباب الموضوعية أولها موقع الولاية القريب من العاصمة، ووجود شبكة للنقل بالوسائل المختلفة أهمها القطار الذي يضمن النقل اليومي، وبطريقة منتظمة أي كل 20 دقيقة تقريبا، حسب برنامج الرحلات المسطر من قبل الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، وبالتالي يمكن للمسافر المتوجه للعاصمة أن يقطع المسافة في ساعة و10 دقائق وأحيانا أقل، وعليه لم يعد لوسيلة النقل الجماعية عن طريق الطاكسي تلقى إقبالا كبيرا من طرف المسافرين خاصة في ظلّ الزحمة المرورية التي يشهدها يوميا الطريق الوطني رقم 5، ولم تعد هذه الخطوط مربحة في نظر أصحاب سيارات الأجرة.
كما كشف ذات المصدر، أن مديرية النقل لولاية بومرداس لم تتلق طلبات للحصول على رخص لاستغلال خطوط ما بين الولايات أو للتسوية القانونية لبعض حالات التعاون والتبادل ما بين المستغلين في الولايات المختلفة بسبب قلّة النشاط، ما عدا أربعة حالات تنشط حاليا ما بين يسر وتيزي غنيف وهما على الحدود ما بين ولاية تيزي وزو وبومرداس، بعد الاتفاق على استغلال الخط ورخصة التوقف بمحطة سيارات الأجرة في البلديتين، لأن أكبر إشكال تواجهه هذه الخطوط يضيف مصدرنا ـ هو مشكلة التوقف في المحطات من قبل أصحاب سيارات الأجرة لتجنب العودة فارغا دون زبائن في حالة رفض دخوله المحطة، ومن ثم يتم التركيز فقط على عملية الكراء بأسعار خارج الرقابة لتعويض تكاليف الذهاب والإياب وكذا الانتظار.
في الأخير، يمكن القول إن مشكل النقل بسيارات الأجرة وبالخصوص للخطوط الرابطة بين الولايات غير مطروح بولاية بومرداس، نظرا لمحدودية النشاط وطبيعة الولاية التي تغيب فيها الأنشطة الاقتصادية الكبيرة والإدارات المركزية، وقلة الزخم بعاصمة الولاية ما عدا فترة موسم الاصطياف.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018