تواصل دائم بين المراسل وخلية الاتّصال بالمدية

نافذة مفتوحة على نشاطات الولاية

المدية: م ــ أمين عباس

كشف والي ولاية المدية، ابراهيم مراد، أنّ مصالحه قامت بمنح مقر لجمعية “القلم الحر” قصد مساعدة  المراسلين الصحفيين والسماح لهم بالتفاعل الإيجابي مع المسار التنموي، في إطار المساهمة في التواصل مع الصحافة المحلية، ومحاولة إيجاد فضاء يساعد  على تكوينهم ضمن المجهودات الرامية إلى رسكلة  هذه الفئة المؤثرة في المجتمع، على أمل أن لا تبخل إدارته في إنجاز دار للصحافة مستقبلا تكون فضاء آخرا لمرافقة السلطات المحلية في مختلف الجوانب.

وكان وزير الإتصال خلال الزيارة التي قادته إلى هذه الولاية، قد أعلن بأنّ بناء دار للصحافة بهذه الولاية هو من مهام وصلاحيات السلطات المحلية، وهو ما يتطلّع إليه طبعا بعض الإعلاميين كباقي زملائهم  ببعض ولايات الوطن، حتى يجدوا لأنفسهم فضاء لحسن أداء مهامهم النبيلة في ظل الرهانات الملقاة على عاتقهم، في وقت بادرت هذه الجمعية المحلية إلى دعوة زملاء المهنة قصد إثراء برنامج اليوم العالمي لحرية التعبير، مذكّرة بالبرنامج المقترح والذي ستحتضنه قاعة الدكتور بن شننب على مستوى جامعة الدكتور يحيى فارس بعين الذهب بالمدية

من خلال تفضل الأستاذ الدكتور براهيم براهيمي مدير المدرسة العليا للصحافة بالعاصمة بتقديم محاضرة، فضلا عن تنظيم دورة في كرة القدم يتم توزيع الكاس للفريق الفائز يوم 3 ماي، مع إنجاز ريبورتاج مصور حول تاريخ الصحافة بالمدية بتقديم شهادات من بعض الصحفيين والمراسلين القدماء على أمل مشاركة كل المشتغلين لإنجاح هذه المبادرة، إلى جانب تنظيم معرض بالمناسبة على مستوى بهو المكتبة المركزية للجامعة يضم بعض الأعمال الصحفية القديمة وحتى الحديثة.
هذا وفي تساؤل ليومية “الشعب” عن دور مصالح الولاية وتحديدا خلية الإعلام والإتصال، للمسؤول الأول بهذه الولاية في مجال التعاون مع مختلف المتدخلين في مجال الإعلام الجواري، قال الوالي بأن إدارته قامت مؤخرا بإعادة تشغيل موقعها أكثر  تأمينا من أجل المساهمة في توفير المعلومات لفائدة إعلاميّي هذه الولاية، بما في ذلك كافة المستثمرين قصد تشجيع الجانب الإنمائي والقدرات المتوفرة  والتسويق لما ينجز بكل موضوعية.
هذا ويتجلى نشاط هذه الخلية في التعامل مع الأسرة الإعلامية في بعث رسائل إلكترونية لعناوين المراسلين الصحفيين بصفة دورية، تتضمن دعوات وبرقيات  وتغطيات صحفية من أجل تمكين البعض ممّن يتعذر عليهم مرافقة الوالي في تنقلاته واجتماعاته، فضلا عن مهاتفتهم في الكثير من الأحوال بغية حرص الإدارة لمواكبة تطلعات هذه الشريحة، ومن ثم منح  وإفادة المواطن بالمعلومة المطلوبة.
هذا وفيما تقوم كل من مصالح الحماية المدنية، الشرطة، الدرك الوطني، التربية الوطنية، مديرية  توزيع الكهرباء والغاز، مديرية التجارة، مديرية الصحة والسكان، جامعة يحيى فارس، المجلس الولائي بنفس المهمة، تبقى العديد من المرافق العمومية والإدارات والبلديات بعيدة كل البعد عن عملية التواصل الإيجابي مع الإعلام المحلي لما هو  مطلوب منه لتواصل أكبر في المناسبات أو غيرها بما يخدم التنمية، في حين تبقى مساهمة هؤلاء المراسلين في إثراء مجلة الولاية بعنوان “جسور التيطري” أكثر من ضرورة، وحتى يتسنّى لهم التّعاطي الإيجابي مع محتواها من أرقام وأحاديث.  

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018