موقع إلكتروني للتواصل مع أجهزة الإعلام المحلية

باتنة: لموشي حمزة

يتفق الجميع على أن المفهوم الواسع للتنمية المحلية، يتحقق بمجموعة من الجهود، حيث تلعب وسائل الإعلام خاصة المحلية منها دورا بارزا في معادلة “التنمية المحلية”، سواء كان مرئيا أم مسموعا أم مكتوبا حيث أصبح مجال التعبير عن المواطن ومشاكله وتطلعاته في التنمية المحلية يأخذ حيزا أكبر وهو ما جعل الصورة تنقلب جزئيا من حيث أن المواطن أصبح لديه خيارات متعددة لإيصال النقائص والعقبات التي تواجه الأفراد على المستوى المحلي في الرقي بمختلف ميادين الحياة، الأمر الذي أدى إلى تغطية أكبر لمشاكل ما فتئت تستفحل من دون تسليط الضوء عليها.
 من هنا تأسست مرحلة جديدة في العلاقة بين السلطات والمواطن في مواجهة تحديات التنمية المحلية على مختلف تفرعاتها وأصبحت القاعدة بين الطرفين مبنية على أساس تشخيص سليم للمشكل من طرف المواطن يعني معالجة سليمة له من طرف السلطة طالما توافرت الإرادة الحقيقية وطالما تغلبت الكفاءة والجدية والمسؤولية على البيروقراطية. وهو ما لا يتحقق إلا بوسائل الإعلام المختلفة كما يؤكد والي باتنة الحسين مازوز في عديد المناسبات.
لهذا عمدت الولاية باتنة، ومنذ تنصيب الوالي الحالي الحسين مازوز قبل 4 سنوات على فتح موقع إلكتروني يتوفر على كل المعطيات المتعلقة بنشاطات الولاية والمديريات التنفيذية وكل ما يهم المواطن، حيث يسهر عليه فريق مختص يطلع المواطن على كل المستجدات الخاصة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمة العمومية المقدمة من خلال إدراج كل التطورات الحاصلة في الميدان في هذا الموقع ليكون المواطن بولاية باتنة على إطلاع دائم ومستمر باستخدام الشبكة العنكبوتية والإنترنت في ربط مؤسساتها بعضها ببعض، وربط مختلف خدماتها بالمؤسسات خاصة وبالمواطنين عموما، ووضع المعلومة في متناول الأفراد وذلك لخلق علاقة شفافة تتصف نظريا وعمليا بالسرعة والدقة تهدف للإرتقاء بجودة الأداء.
 إذا كانت أغلب مؤسسات وهيئات الدولة قد أولت اهتماما بالغا واستفادت من ثورة المعلوماتية والاتصالات بما يتيح لها معالجة مشاكل القطاع بسهولة فإن غالبية السلطات المحلية خاصة البلديات وبعض المديريات التنفيذية لازالت بعيدة عن الاستفادة من خدمات وسائل الإعلام الأمر الذي أدى إلى صعوبة حل بعض المشاكل المحلية، ويؤكد أغلب المواطنون الذين تحدثنا إليهم في هذا الخصوص أن الأمر لازال يحتاج لوقفة حقيقية من طرف المسؤولين المحليين على كل القطاعات محل الصلة ليتعاملوا مع هذا الإعلام بنظرة الشريك الحقيقي لا العدو الافتراضي وبالتالي خلق علاقة تكاملية وثيقة بين الأذرع الثلاثة للتنمية المحلية الرائدة وهي المواطن والسلطة والإعلام مما يتيح دفع عجلة التنمية المحلية بكل ثقة وبخلو تام من شوائب اللامسؤولية على أساس المصارحة والمساءلة وعلى قواعد أكثر ديمقراطية وأكثر شفافية في التعامل مع هذا الملف الحساس.

بلدية باتنة تفتتح خلية للإعلام والاتصال

افتتحت أخيرا بلدية باتنة خلية للإعلام والاتصال هدفها التواصل المباشر مع ممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية، واستغل رئيس البلدية عبد الكريم ماروك فرصة إطلاق هذا المشروع الذي انتظره سكان مدينة باتنة طويلا للتأكيد على أهمية الخلية أيضا في نقل انشغالات المواطنين ومختلف فعاليات المجتمع المدني بالمدينة وإيصالها إلى المير ليتكفل بها في حينها، كما يقوم مسؤول الخلية فتح الله بلعيد الذي أكد لجريدة “الشعب”، حرص رئيس البلدية على إيلاء الحوار والتواصل مع المواطنين والإعلاميين أهمية بالغة لما له من دور في حلحلة كثير من المشاكل والانشغالات المتعلقة بالحياة اليومية لسكان المدينة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018