ببلديتي بوغار والمدية

الشّروع في عملية رش أوكار الحشرات

المدية: م ــ أمين عباس

كشف عبد القادر كحلي رئيس المجلس الشعبي لبلدية بوغار بولاية المدية، بأنّ مسألة نظافة المحيط ستبقى محل اهتمام مجلسه البلدي وواحدة من الأولويات، فضلا على أن بلديته ستقوم بتسخير عدة فرق لضمان الخدمة العمومية خلال الأيام القادمة لتفادي تراكم القمامة وتشويه المنظر العام للبلدية، مضيفا أنّه سيتم اللجوء إلى فرق متخصّصة تتكفل بمتابعة سيرورة تزويد السكان بالماء الشروب لتفادي الندرة، مع التدخل الوقائي المستمر، للحد من إشكال الوقوع في الأخطار الصحية عن طريق المياه، مطمئنا الساكنة ببلديته بنحو 6100 نسمة، أن لعائلات ستدعم بالمياه الشروب بدءًا من سد كدية أسردون خلال شهر على  أكثر تقدير، بمساعدة من الجزائرية للمياه ومديرية الري، وهو ما سيمكّن حتما ــ حسبه ــ من توفير هذه المادة الحيوية لدى الفضاءات الخدماتية والصحية لتطهير الأماكن  المستقبلة للجمهور . وأكّد عبد الكريم بوخالفة أحد نواب رئيس بلدية المدية، أنّ مصالح النظافة بهذه البلدية باشرت منذ أسابيع عملية المعالجة الكيميائية لحشرة البعوض وتطهير الأقبية بالأماكن المتضررة عبر  عملية الرش، إلى جانب علاج الفئران والجرذان والحيوانات الزاحفة، التي تتخذ من الفراغات والأقبية أماكن للعيش والتكاثر فيها، علاوة على ذلك قيامها ببرمجة إطلاق عملية رش الأحياء بالمادة القاتلة للناموس خلال هذه الأيام المقبلة في الهواء، مع بقاء هذا العمل متواصلا .
وذكر هذا النائب بأنّ مصالح البلدية قامت مؤخرا بإصلاح بعض شاحنات نقل القمامة التي كانت معطّلة منذ سنوات، فيما اتفق الأعضاء على شراء آليات أخرى لنقل ورفع الفضلات والتحكم أكثر في هذا المجال اللصيق بصحة الساكنة العمومية، إلى جانب تسخير أعوان النظافة والاستنجاد ببعض عمال الجزائر البيضاء لإنجاح الحملات التطوعية خلال نهاية الأسبوع بمساعدة بعض القطاعات كالديوان الوطني للتطهير، بقصد التنظيف الواسع لبؤر القمامة والفضلات، على أن يتم تكثيف مثل هذا العمل التنسيقي خارج أيام العمل، في وقت نبّه محدّثنا إلى بعض السلوكات المثبطة للعزائم من طرف مواطنين وتجار لا يحترمون أوقات رمي القمامة رغم النداءات المتكررة التي تبث في الإذاعة الجهوية بالمدية، مناشدا في هذا الصدد جمعيات الأحياء للمساهمة في إنجاح مثل هذه المساعي الخيرية عبر تحسيس أصحاب المحلات، الذين بتهورهم يقلّلون من  مجهودات أعوان مصالح النظافة العاملين بالتناوب ليلا وصباحا طيلة أيام الاسبوع بما في ذلك الأعياد والمناسبات، داعيا أصحاب الضمائر لسلك نموذج جمعية حي فراح بعاصمة الولاية، والتي قامت في وقت قصير بمجهود كبير في  تنظيف الحي وغرس الأشجار، وهو السلوك المنتظر حسبه من طرف باقي الجمعيات النشطة بهذه البلدية، مبديا حالة من القلق لعملية رمي الكرطون في الحاويات من طرف التجار، على اعتبار بأنّ هذه المادة المصنوعة من مادة السيليلوز لا يمكن تحطيمها من طرف آلات  وشاحنات رفع القمامة، كاشفا في هذا السياق بأنّ هذه البلدية قامت بإبرام اتفاقية مع مؤسسة ولائية مختصة في هذا الميدان  لرفع هذه المادة، كما عقدت اتفاقيات عمل مع بعض المؤسسات التعليمية في مجال نظافة وتسيير الفضلات، بعد إطلاق نداء لأجل الشروع في عملية الفرز للمواد المرمية، على أن يتم تعميم هذه التجربة مع باقي المؤسسات التربوية مستقبلا، حاثّا سكان هذه البلدية في هذه السانحة للإلتزام بأوقات رمي القمامة والفضلات في الفترات المسائية من كل يوم لتتمكن الشاحنات من رفعها ونقلها إلى حيث مقرر أن ترمى فيها بدلا من بقائها في الشوارع معرقلة لحركة المرور، ومعكّرة لمزاجات ونفسيات المارة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018
العدد 17745

العدد 17745

الجمعة 14 سبتمبر 2018