عين الدفلى نموذج حي على إثبات المواطنة

1053 شاب يسجّلون أنفسهم في فترة قياسية

عين الدفلى / الشلف: و ــ ي ــ أعرايبي

خصّصت بلديات ولايتي الشلف وعين الدفلى أجنحة ومصالح مكلفة بالمراجعة الإنتخابية، يسهر على تسييرها موظفون ذوي خبرة وإطارات جامعية تم توظيفها مؤخرا بأغلب البلديات، حسب معاينتنا لمقرات الحالة المدنية التي تعرف حركة بطيئة في التفاعل مع العملية بسبب ضعف الناحية الإعلامية وتحسيس المواطنين.
وحسب المصالح المعنية وتصريحات رؤساء البلديات، فإن العملية قد سخّرت لها كل الإمكانيات المادية والبشرية لمنح المواطن حقه في التسجيل والشطب وتغيير وثيقة الإقامة من وألى البلديات المستقبلة. وهي إجراءات إدارية بحتة يقوم بها المواطن، يقول محمد الهاشمي رئيس بلدية زدين الريفية بولاية عين الدفلى، حيث سخّرنا له كل الظروف لتسجيل نفسه خاصة أولئك البالغين سن الإنتخاب، يقول محدثنا في اتصال هاتفي بذات المنتخب.
أما بخصوص عاصمة الولاية بلدية عين الدفلى، فقد عاينا مكتب المراجعة الإنتخابية بمقرها الكائن بالحي الإداري المحاذي للمجمع السكني 300 مسكن، حيث وجدنا تعاملا للمواطنين مع العملية خاصة البالغين سن الإنتخاب كما هو الحال مع محمد وعبد القادر وخالد وتوفيق، الذين أعربوا عن ارتياحهم للوصول إلى هذه المرحلة من العمر للتعبير عن مواطنتهم، وإثبات مشاركتهم في أداء الواجب الوطني خلال الإستحقاقات القادمة، يقول محدثونا من شباب المنطقة بكل من عين التركي وتاشتة.
إقبال هؤلاء على هذه العملية التي اعتبروها إثباتا المواطنة، لقيت عناية خاصة من طرف رئيس بلدية عين الدفلى أحمد خليفي، الذي أكد لنا تفاعل السكان مع هذه العملية الوطنية، ولقيت تسهيلات من طرف موظفيه  حيث تم لحد كتابة هذه السطور تسجيل 1053 شابا في القائمة الإنتخابية تضاف إلى 41784 ناخب من الجنسين خاص ببلدية عين الدفلى، أما المشطوبون بفعل الوفاة أو تغيير الإقامة فقد تم تسجيل 814 مواطن لحد الساعة، مشيرا أن وضع الملحقات الإدارية قد مكن من تسهيل العملية على سكان المداشر والتجمعات السكانية الكبرى والقرى التي بها نواب وأعضاء من المجلس البلدي المدعم بموظفين مختصين في العملية، والذين استفادوا من عمليات تكوينية وأجهزة من الإعلام الآلي ضمن تفعيل الإدارة الإكترونية التي شرع في تطبيقها يقول رئيس المجلس البلديل عين الدفلى.
ومن جانب آخر، فإن تعاطي بلديتي واد الفضة وعين مران بالجهة الغربية لعاصمة الولاية الشلف، قد أخذ اهتماما من جانب المكلفين بالعملية، حيث تم تسجيل بواد الفضة ما يفوق 700 شاب وبعض الوافدين على الإقامة بالبلدية، حيث أحصت المصالح 330 مشطوبا منهم 78 حالة وفاة و103 قد غيروا إقامتهم، فيما سجل 320 مواطنا جديدا ضمن القائمة الإنتخابية ببلدية عين مران، أما المشطوبون فقد أحصت ذات المصالح المعنية بالعملية 87 حالة.
هذا وأجمع المنتخبون بالبلديتين على ارتفاع هذه الأرقام المسجلة لحد الساعة، لأن الفترة المتبقية كافية لتمكين هؤلاء من تسجيل أنفسهم ضمن قائمة المراجعة الإنتخابية التي تنتهي مع هذا الشهر، يشير محدثونا من البلديتين.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18054

العدد 18054

الأحد 22 سبتمبر 2019
العدد 18053

العدد 18053

السبت 21 سبتمبر 2019
العدد 18052

العدد 18052

الجمعة 20 سبتمبر 2019
العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019