المكلّف بالاستغلال بالدّيوان الوطني للتّطهير بسيدي بلعباس

استخراج 51 مترا مكعبا من النّفايات بعد تنقية 4857 بالوعة

سيدي بلعباس: غ ــ شعدو

كشف لحسن بلعربي المكلّف بالإستغلال على مستوى الديوان الوطني للتّطهير بوحدة سيدي بلعباس عن بلوغ نسبة 80 بالمائة في عملية تنقية البالوعات، الشبكات الرئيسية والمجاري المائية،وهي العملية التي تشارف على نهايتها بعد أن سخّرت لها امكانيات هامة وفرق مختصة بالوقاية قامت بعملية مسح شاملة لمختلف الأحياء تحضيرا لموسم التساقطات.

أفاد ذات المسؤول عن استقبال مصالح الوحدة لـ 5474 شكوى خلال الثلاثة أشهر الماضية بعاصمة الولاية لوحدها، أسفرت عن قيام الفرق بـ 6510 تدخل مكن من تنقية 4853 بالوعة ومجرى مائي، حيث تمّ إجلاء 51 متر مكعب من النفايات التي كانت داخلها.
وأضاف أنّ أكبر نسبة من التدخلات المذكورة سجّلت شهر أكتوبر المنصرم نظرا لخصوصية الشهر، الذي يندرج ضمن الأشهر الأكثر تساقطا، أين تقوم الوحدة المحلية التابعة لديوان التطهير بالتحضير المسبق كإجراء وقائي لمنع حدوث الإنسدادات.
وفي هذا السياق، تمّ تسجيل 5436 تدخّل خلال شهر أكتوبر، مكّن من تنقية وصيانة 1569 بالوعة، في حين بلغت كمية النفايات المستخرجة من المجاري والبالوعات 18 متر مكعب. هذا وتتوفّر الوحدة على فريق عمل منتشر عبر ثمانية مراكز بكل من دوائر سيدي بلعباس، تسالة، تنيرة، سفيزف، تلاغ، مولاي سليسن، رأس الماء وبن باديس بتغطية تصل إلى 43 بلدية، مع ضمان تغطية مختلف الطلبات المستلمة من البلديات التسعة المتبقية. هذا وستتدعّم الوحدة أيضا بمركز آخر بدائرة عين البرد من شأنه تحسين الوضع وتطهير وتنقية البالوعات في المنطقة والبلديات التابعة لها.
وعن النّقاط السّوداء، قال لحسن بلعربي أنّه تمّ القضاء وبشكل نهائي على جل هذه النّقاط المتواجدة بعاصمة الولاية بما في ذلك النقطة السوداء الكائنة بالطريق الإجتنابي بمحاذاة مركز الجديد لعلاج أمراض السّرطان، والتي لطالما أثارت استياء مستعملي الطريق بسبب تجمع المياه الأمطار وعرقلتها لحركة السير، وهو ما دفع بديوان التطهير إلى التدخل وإيجاد حل نهائي للمشكل من خلال إنجاز سبعة بالوعات وربط  شبكتها بالقناة الرئيسية، فضلا عن القضاء نهائيا على نقطة سوداء أخرى بحي الساقية الحمراء. هذا وتبقى عمارات حي باب الضاية النقطة السوداء الوحيدة على مستوى المدينة، والتي تتطلّب إجراءات احترازية من قبل فرق الديوان لمنع حدوث مشاكل خلال التساقطات بسبب استقبال القناة القديمة للحي لكميات كبيرة من مياه التساقطات القادمة من شبكة حي المقام الحديثة، والتي تفوقها من حيث الحجم.
أما عن أشغال ترامواي القائمة في مقاطع عدة من الطرقات الرئيسية للمدينة، أكّد ذات المتحدث أنّ الوحدة تعمل بشكل مستمر مع المؤسسة المكلفة بالأشغال، أين تتدخّل الفرق وبشكل يومي لشفط المياه الناجمة عن التسربات التي تحدثها الأشغال بشبكة الصرف الصحي. وهنا نوّه للأعطاب التي تمس المجاري المخصصة للتساقطات المطرية بسبب الأشغال والتي لا يتم الإخطار بشأنها، حيث تظهر عواقبها بشكل مفاجئ أثناء التساقطات ما يحدث حالة من الإستنفار وتتطلب مجهودات كبيرة لإصلاحها. كما أشار في ذات الصدد إلى تسطير الوحدة لبرنامج دقيق يهدف إلى مراقبة كل الشبكات المتواجدة بمسار ترامواي بعد دخوله الخدمة للوقوف على الأعطاب وإصلاحها.
وعن مشكل الفياضانات، أفاد ذات المتحدث أن الولاية كانت محظوظة بعد استفادتها من مشروعين هامين لحمايتها من فياضانات وادي المكرة، يتمثل الأول في سد الطابية الوقائي والثاني في القناة الجنوبية لتصريف مياه الوادي، وهما المشروعان اللّذان أثبتا نجاعتهما في حماية المدينة من فياضانات وادي المكرة، التي لطالما شكّلت هاجسا للسكان والسلطات على حد سواء.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18053

العدد 18053

السبت 21 سبتمبر 2019
العدد 18052

العدد 18052

الجمعة 20 سبتمبر 2019
العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019
العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019