تثمين المسعى بعين الدفلى

ضرورة فتح هامش تحرك المنتخبين

عين الدفلى/ و.ي. أعرايبي

ثمّن رئيس المجلس الشعبي الولائي لعين الدفلى محمد ناجم وعضو مجلس الأمة أوعمر بورزق الإجراءات الأخيرة المتمثلة في مراجعة قانون تسيير البلديات والولايات والصلاحيات المخولة لهم ضمن المهام الموكلة للولاة ورؤساء المجالس الشعبية البلدية وفق نظرة تتميز بالإستقلالية في جلب الموارد المالية والتسيير التنموي المباشر لتلبية إنشغالات السكان.

وشكلت القيود القانونية التي ظلّت تحدّ من صلاحيات الولاة ورؤساء البلديات في أداء مهامهم التي طالما ظلت تمثل حاجزا تمنع تحرك المنتخبين المحليين بالبلديات الكبرى أو الريفية منها. شأنها شأن المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي، لكن بدرجة تختلف عن المنتخب.
هذه الوضعية التي كثيرا ما طالب بها كل من الوالي ومير البلدية جاءت حسب رئيس مجلس المجلس الشعبي الولائي محمد ناجم والعضو البرلماني لمجلس الأمة لولاية عين الدفلى أوعمر بورزق لدفع لإعطاء مجال في الصلاحيات للقيام بالمهام المسندة لها في قيادة القاطرة التنموية وتحريرالطاقات والإمكانيات المتوفرة بتراب الولاية وإقليم البلدية.
وبهذا الخصوص أكد لنا رئيس «المجلس الولائي» أن مراجعة الآليات القانونية في مبدأ الصلاحيات الجديدة والمخولة في تسيير الولاية من طرف الوالي من شأنها أن تفسحا للتحرك في الإقتراح وأخذ القرار، حسب ما تطلّع به مهامه غير الممركزة في تسيير شؤون الولاية  بالطريقة التي يراها بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي، خاصة إذا كان يمتلك قدرة الرؤية والنشاط كما هو الشأن بولايتنا التي تنتظرالشيء كثير في المجال التنموي لاستكمال ما تحقّق من مشاريع وإنجازات كبرى خلال السنوات المنصرمة يقول محمد ناجم صاحب التجربة الكبيرة في رئاسة المجلس لعهدتين ممتاليتين، حيث مكنته السنوات المنصرمة من التسيير والإشراف على عمل المجلس وتسيير الولاة الذين عايشوا مرحلته من معاينة مجال تحرك المسؤولين الإداريين، بالإضافة إلى الحنكة في معالجته للملفات وتقربه من المواطنين بـ 36 بلدية من تراب الولاية التي يعرف خيوط تسيير مجالسها البلدية.
أما بخصوص عضو مجلس الأمة أوعمر بورزق الذي شغل كرسي رئيس المجلس الشعبي لعين التركي الواقعة بالمحاذاة مع مدينتي مليانة وعين البنيان فإن تصرحاته لـ «الشعب» التي تنطلق من كونه قد مارس هذه المسؤولية من جهة وغضو بالهيئة التشريعية بمجلس الأمة ترى أن منح الصلاحيات للوالي ممثل رئيس الجمهورية بالولاية كعين الدفلى ستمكنه من إتخاذ القرارات المناسبة والتحرك وفق تشخيصه للواقع ومبدأ الأولويات التي يراها دون اللجوء في الأحيان للمركزية، خاصة إذا كانت الملفات بحاجة إلى نظرة إستعجالية. هذه الوضعية ستمنح للسيد بن يوسف عزيز القوة والحرص على تجسيد مقترحاته وأفكاره خاصة مع قوة النشاط التي يتمتع بها في إدارة دواليب التسيير الناجع في الولاية.
أما فيما يخص التسيير بالمجلس البلدي وإنطلاقا من تجربتي ببلدية عين التركي، فإن منح الصلاحيات ومجال تحرك رئيس البلدية في أي منطقة كانت سواء حضرية أو ريفية عينية أو محدودة الدخل، فإن حريته وبضوابطها القانونية في التعامل مع المداخل والجبايات والرسوم، وتسيير ممتلكات البلدية وتفعيل إمكانياتها مواردها من شأنها فسح المجال لهيئة المجلس البلدية بتفعيل الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية والتعاطي بكل نجاعة مع ثروات المنطقة لتوجيه استثماراتها المنتجة. وفي مجال المحاسبة يجد رئيس البلدية حسب البرلماني محاسبة مباشرة من طرف السكان ومنتخبيه الذين تعهد معهم بتحقيق تطلعات المنطقة يقول عضو مجلس الأمة أوعمر بورزق الذي ثمّن هذه الإجراءات الخاصة بالصلاحيات الموجهة للوالي ورئيس البلدية التي تعد ـ حسب قوله ـ نقطة تحول في تسيير الإدرارة والمجالس المنتخبة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18053

العدد 18053

السبت 21 سبتمبر 2019
العدد 18052

العدد 18052

الجمعة 20 سبتمبر 2019
العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019
العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019