رئيس بلدية بئر الحمام بسيد بلعباس:

لا نتوفر على حد أدنى من الوسائل

سيدي بلعباس: غ : شعدو

إعتبر رئيس المجلس الشعبي لبلدية بئر الحمام حمداوي زواوي أن البلدية وبحكم موقعها في محور الهضاب العليا بأقصى جنوب سيدي بلعباس بأزيد من 100 كلم ، تشهد كل سنة تقلبات جوية دفعت بمصالح البلدية إلى تبني إجراءات إحترازية تضع هذه الإضطرابات ضمن أولوياتها لتجاوز هذه الفترات وتفادي تسجيل أية خسائر مهما كان نوعها.
وأكد رئيس البلدية حمداوي زواوي لـ «الشعب» أن مصالحه تمكنت وخلال فترة التقلبات الجوية التي شهدتها البلدية وعلى غرار باقي بلديات المنطقة الجنوبية من التكيّف مع الأزمة التي أحدثتها تساقطات الثلوج التي كانت مصحوبة بموجة من البرد الشديد والصقيع، حيث فاق سمك الثلوج 60 سم، وهو ما تسبّب في قطع عديد الطرق بالمنطقة، خاصة الطريق الوطني رقم 104 الرابط بين ولايتي سعيدة وتلمسان مرورا ببلديات سيدي بلعباس كالمرحوم وبئر الحمام وسيدي شعيب، وكذا الطريق الولائي رقم 55 الرابط بين البلدية وعاصمة الولاية، فضلا عن الطريق البلدي الرابط بين مقر البلدية وقرية تاقورايا التابعة لها. الأمر الذي استدعى ـ حسب رئيس البلدية ـ تشكيل خلية أزمة تضم مصالح البلدية، وعناصر فرقة الدرك الوطني أين قامت هذه الأخيرة بالعديد من التدخلات لفتح الطرق المذكورة وتسهيل حركة المرور لمستعملي الطريق، حيث تمّ في هذا الصدد إنقاذ حوالي 25 عائلة كانت مركباتها عالقة بالطريق الوطني رقم 104 الذي يشهد حركية كبيرة، وكذا مساعدة حوالي 15 شاحنة تابعة لموالي المناطق الجنوبية كانت معظمها محملة بمواشي وبأغذية للأنعام.
وأضاف ذات المسؤول، أن وحدات الجيش ساهمت وبشكل كبير خلال أيام الإضطرابات حيث كان لها الفضل في فتح الطرق التي أغلقتها الثلوج بصفة متكررة، وفك العزلة عن المناطق النائية الواقعة بإقليم البلدية، خاصة وأن إمكانيات البلدية الضئيلة لا تسمح بتغطية كل الطرق حيث لا تتوفر البلدية سوى على جرافة واحدة على الرغم من تواجدها في منطقة تشهد تساقطات ثلجية كل موسم شتاء. 
وفي ردّه عن سؤال للشعب حول توفر مخطط بلدي للتدخل في مثل هذه الأوضاع من عدمه أكد السيد حمداوي بأن المخطط السنوي للبلدية يضم إجراءات إحترازية ووقائية من خطر التقلبات الجوية باعتبار أن منطقة بئر الحمام الموجودة بأقصى جنوب سيدي بلعباس في محور الهضاب العليا تعد من المناطق الباردة شتاءً والتي تتطلّب الأخذ بكافة الإحتياطات لمنع حدوث أزمات، حيث يتمّ في هذا الصدد وبالتنسيق مع مصالح الأشغال العمومية بمراقبة كافة المنشآت الفنية وتهيئة الأعطاب  وصيانة الطرق الوطنية الولائية والبلدية، وكذا تجنيد طاقم بشري هام من عمال البلدية للتدخل في مثل هذه الحالات رفقة العناصر الأمنية.
وعن نقص التزود بالمواد الطاقوية أكد حمداوي بأن بلدية بئر الحمام إستفادت ومنذ 2011 من توصيل كلي لمادة الغاز الطبيعي، الأمر الذي قضى وإلى حدّ كبير من أزمة الغاز بمقر البلدية، حيث لم تسجل مصالحه ندرة في التزود بهذا المورد الحيوي أين تمّ توجيه كميات معتبرة من قارورات غاز البوتان لفئة البدو الرحل المنتشرة بكثرة بإقليم البلدية ومختلف المجمعات الثانوية والمناطق النائية التابعة للبلدية، هذه الأخيرة التي إعتمد قاطنوها على جراراتهم الخاصة في تنقلاتهم للتزود بالمواد الغذائية باعتبارهم من فئة الفلاحين والموالين.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدد18115

العدد18115

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
العدد18114

العدد18114

الإثنين 02 ديسمبر 2019
العدد18113

العدد18113

الأحد 01 ديسمبر 2019