الشلف وعين الدفلى

فتح ورشات البناء لامتصاص اليد العاملة

الشلف / عين الدفلى: و ـ ي ـ أعرايبي

حقّقت آليات التشغيل المعتمدة بولايتي الشلف وعين الدفلى أرقاما معتبرة، ممّا انعكس إيجابا على انخفاض وتراجع نسبة البطالة بين صفوف الشباب بالمنطقتين على ضوء الأرقام الموجودة.

وحسب المعطيات التي تحصلت عليها “الشعب”، فإنّ  مجال فتح مناصب شغل سواء عن طريق الإدماج أو اعتماد التوظيف المباشر أو الإستفادات من قروض الدعم التي تمنحها الدولة تكون عبر آلياتها الخاصة بالوكالات والإدارات.
فوكالة دعم وتشغيل الشباب بولاية عين الدفلى حققت ما يفوق عن 13500 منصب عمل بعد إحداث 4708 مؤسسة، فيما كانت سنة 2011 التي اتّخذت فيها إجراءات لتفعيل العملية قد وصلت إلى استلام 16648 ملفا من طرف ذات الوكالة، وهي أكبر نسبة حققها هذا الجهاز منذ  سنة 1998، فيما كشفت إحصائيات الوكالة عن 983 مؤسسة  خلال سنة 2012 وهو ما يعني حسب المختصين تسجيل معدل عامين أو ثلاثة على الأقل لدى كل مؤسسة دخلت في الإستغلال حسب المدير الولائي للوكالة.
ومن جانب آخر، فإنّ نسبة معتبرة من أصحاب هذه المشاريع الذين فتحوا بدورهم مناصب شغل جديدة باشروا دفع مستحقات الديون بنسبة 48 بالمائة بعدما كانت في وقت سابق لا تتجاوز 17بالمائة.
ومن جانب آخر، سمحت آليات التشغيل عن طريق اعتماد قروض مصغرة عن طريق جهاز وكالة القرض المصغر الى تحقيق أرقام هي الأخرى مكّنت من منح أزيد من 2663 قرض ضمن عدة أصناف بعض منها استفاد من المحلات المهنية بنسبة 80 بالمائة، حسب مدير الوكالة بلعريبي حميد.
وفي مجال المشاريع المعتمدة من طرف وكالة دعم وتشغيل الشباب بولاية الشلف الخاص فقط بمؤسسات الصيد البحري، فقد تمّ تموين ما يفوق 34 مشروعا، دخلت منه 22 مؤسسة في الاستغلال في الوقت الراهن، ممّا مكّن من توفير مناصب شغل داخل هذا القطاع الذي قال عنه وزير القطاع أن سنة 2013 ستكون سنة إنجاز المشاريع الخاصة بقطاعه.
وكان للقطاعات الأخرى مجالا لفتح مناصب شغل لصالح الفئات الشبانية وذوي الشهادات الجامعية سواء عن طريق المسابقات أو الإدماج وآلياته، ضمن مناصب شغل دائمة ومؤقتة، ففي بلدية الجمعة أولاد الشيخ الريفية فقد سمحت العملية مؤخرا من تحقيق 75 منصبا من طرف مديرية الغابات و83 منصبا خاصة بقطاع البيئة والطرقات و35 منصبا من طرف البلدية، لكن يبقى عدد الملفات التي تنتظر مناصب أخرى تفوق 800 ملف.
هذه الأرقام التي تحصلنا عليها من طرف الجهات المعنية بقطاع التشغيل بالولايتين تعكس الجهود الرامية إلى انتعاش هذا القطاع الذي عرف قفزة نوعية على مستوى النتائج المحققة، ناهيك عن ورشات البناء التي انطلقت هذه الأيام أو الجارية والتي منحت الفرصة لهذه الفئات  الواسعة للدخول إلى ميدان الشغل الدائم أو المؤقت بالشلف وعين الدفلى، وهو ما يعكس التراجع الكبير في نسبة البطالة وهو ما أكّده لنا العاملون في القطاع الفلاحي الذين يجدون صعوبات في البحث عن العمال، وهو ما جعل نشاطهم الفلاحي يتأثر بفعل الندرة التي يواجهونها حسب استطلاع ميداني بمنطقتي العبادية والعامرة وعين بويحي وغيرها بولاية عين الدفلى.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018