مبادرات فردية بولاية بومرداس

مجهودات وعقبات ومحاولات للتموقع محليا

بومرداس..ز/ كمال

أضحى الإعلام المحلي أو الجواري المكتوب والالكتروني المتمثل في المدونات والمنتديات على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بصحافة المواطن، أحد الدعائم الأساسية في مجال الإعلام لتزويد المواطنين بمختلف المعلومات التي يحتاج إليها بطريقة فعالة وآنية وتفعالية أيضا، حيث أصبحت مثل هذه الصفحات والمواقع تلقى تجاوبا كبيرا ليس فقط من القارئ بل حتى من المسؤلين المحليين والإداريين وتنافس حتى وسائل الإعلام الكلاسيكية دون التبلور في شكل صحيفة الكترونية..
تتنوع وسائل الإعلام المحلي والتجارب المهنية التي بادرت إليها بعض الهيئات الإدارية والمحلية وخلايا الاتصال في شكل نشريات ومجالات بالمفهوم التقليدي والصفحات والمواقع الكترونية في ميدان الإعلام الجديد كوسيلة للتواصل مع المواطنين والتعريف بمهامها ونشاطها، لكنها تبقى محاولات متفاوتة من قطاع إلى آخر ومن ولاية إلى أخرى، وإذا أخذنا تجربة ولاية بومرداس في هذا المجال يمكن القول أنها سجلت العديد من المحاولات لإنشاء مجلات وجرائد الكترونية بمبادرة من بعض الأقلام الإعلامية التي حاولت خوض تجربة في الميدان، لكنها في الواقع لم تتخط حيز الصفحات الالكترونية، المنتديات على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، لأسباب مرتبطة كثيرا بمشكل التمويل نتيجة لصعوبة الاستفادة من الإشهار التجاري والمؤسساتي نظرا لحداثة مثل هذه التجارب.
فعلى الرغم من انحصار دور خلايا الإعلام والاتصال في أغلب الهيئات الإدارية بولاية بومرداس على مجرد نقل للمراسلات والدعوات دون الاجتهاد في إنشاء مجلات ودوريات قارة للتعريف بالقطاعات المحلية، أو بعض المواقع الالكترونية والبوابات التي تبقى أغلبها غير مفعلة ولا تخضع لعملية تحيين للمعلومات، استطاعت بعض المجموعات والمنتديات الإعلامية المستقلة تجاوز مثل هذه العقبات وشقّ طريقها نحو كسب ثقة المواطن المتصفح لمثل هذه المواقع، خاصة فئة الشباب منها وتقديم نفسها كفضاء حر لتبادل المعلومات ونقل الأحداث وكل المستجدات اليومية المتعلقة بالولاية في ظلّ عدم فعالية الإعلام المحلي التقليدي، نذكر منها منتدى بومرداس نيوز، منتدى ولاية بومرداس، بومرداس سيتي وغيرها من المواقع الأخرى التي تحاول خدمة القارئ ولعب دور الوسيط بينه وبين الإدارة المحلية لمعالجة مختلف المشاكل والانشغالات اليومية.
هذا ويأتي اليوم العالمي لحرية التعبير هذه السنة لتطرح من جديد مكانة وأهمية الإعلام المحلي الجواري ومختلف قنوات التواصل الإعلامية التقليدية والالكترونية في خدمة برامج التنمية المحلية بالولاية وترقية مستوى الخدمات العمومية وأهم الصعوبات المهنية والعملية التي تواجه القطاع، لكن الأهم من كل هذا هو على السلطات المحلية الاقتناع والاعتراف بأهمية هذا النوع من الإعلام والاتصال خدمة للولاية والمواطن على السواء.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18161

العدد18161

الإثنين 27 جانفي 2020
العدد18160

العدد18160

الأحد 26 جانفي 2020
العدد18159

العدد18159

السبت 25 جانفي 2020
العدد18158

العدد18158

الجمعة 24 جانفي 2020