المدية

تطلّعات المواطنين في الميزان

المدية: ع ــ علياني

 أكد عبد المالك سلامة المنسق الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بالمدية، أنه بالنظر لأهمية الموعد الإنتخابي (المحليات)    القادم.
 فإن المطلوب من رؤساء البلديات الذين سيتم انتخابهم أن يعملوا وفق توجيهات الوالي ورؤساء الدوائر، فضلا على تنسيق المجهودات مع المنظمات والمجتمع المدني، باعتبار أن وجود كل طرف من بين هؤلاء هو لأجل خدمة الموطن والتنمية المحلية ليس إلا، منبّها في الوقت ذاته بأن هذه المهمة النبيلة الملقاة على عاتق هؤلاء المنتخبين الجدد لا يمكن عزلها عن دور المجلس الشعبي الولائي الذي تبقى مهامه أكثر حيوية في المجال الإنمائي، إذ يتوجّب على هذه الهيئة السعي جاهدة بالتعاون مع والي الولاية  والجهاز التنفيذي  ومختلف  المؤسسات الإفراج عن المشاريع المجمدة كمشروع مستشفى داء السرطان الذي طال انتظاره بهذه الولاية، مع تنسيق الجهود مع ممثلي الشعب على مستوى الغرفتين لأجل تسجيل وجلب مشاريع أخرى من شأنها أن تجعل المواطن بهذه الولاية في أكثر أريحية من حيث توفير مناصب عمل أخرى، تسريح مخطط النقل بوسط مدينة عاصمة الولاية، تطوير الجانب الفلاحي والسياحي، التعجيل بتوزيع الحصص السكنية التي بقيت عالقة منذ سنوات، والتي لولا تدخل والي الولاية الحالي ضمن قناعة السعي الجاد إلى ادخال الفرحة في نفوس المواطنين المغبونين لبقيت حبيسة الأدراج.
 يعقتد وحيد جلال أحد المتتبعين لواقع التنمية المحلية أن المشاك  التي عرفتها غالبية بلديات الولاية، ساهمت إلى حد ما في تأخر التنمية بسبب تنامي ظاهرة تعطل بعض المشاريع كالسكنية منها، التذبذب في توزيع المياه وكذا التماطل الملحوظ في بعض الانجازات كتعبيد طبقات أزقة المدن وبخاصة في عاصمة الولاية، مشيرا إلى أنه في المقابل هناك مساع في الأفق من السلطات التي تحاول بذل بعض الجهود لتجسيد مشهد تنموي يبشر بآمال مستقبلية، مثمّنا بعض المبادرات المحمودة في مجال الحفاظ على البيئة والمحيط من خلال التحسيس والتوعية من خلال التنسيق بينها وكل الفعاليات المعنية كوسائل الإعلام الحاضرة دوما، آملا  أن تتّسم أعمال البلديات بالجدية والإخلاص والتفاني في خدمة المجتمع،
وبضمير مهني حي حبا في هذا الوطن وشعبه، وأن تتواصل الجهود وتستمر السواعد في البناء والتأسيس خدمة لمواطني هذه الولاية.
على صعيد آخر، عبّر الدكتور عمر هارون مختص في الإقتصاد عن أسفه لأداء المجالس المنتخبة في هذه الولاية لكونه كان بعيدا كل البعد عن تطلعات وآمال سكان بلدياتها، خاصة على مستويات النظافة في الشوارع العامة وتهيئة الطرقات والأرصفة التي تعد من أبسط المهام الواجبة على المجلس الشعبي البلدي بعاصمة الولاية، والذي تميزت عهدته بكثير من الجمود وغياب تام للمنتخبين في التواصل مع سكان البلدية، وحتى الملحقات الخاصة بإستخراج الوثائق التي يفترض أن تخدم المواطن على مستوى لا مركزي تشهد توزيع غير منظم.
صرّح محدّثنا أنه يكفي أن أقول أن ملحقة وسط المدينة التي تقع بجانب مسجد النور لا تزال في حالة إعادة تهيئة منذ أشهر طويلة، وهو ما رفع الضغط بشكل رهيب على المصلحة الموجودة في مقر البلدية، وكل التحركات التي كانت في البلدية تزامنت مع حملات وطنية كالتي أطلقتها مؤخرا وزارة الداخلية مشكورة لتنظيف المحيط، أو بمناسبة اقتراب الموعد الانتخابي ، أما بالنسبة للمجلس الشعبي الولائي، فالمجلس للأسف لا يعرف أغلب أعضائه ولا يتواصل نهائيا مع المنتخبين، لا عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي ولا عن طريق موقع رسمي الذي لا يحمل حتى أسماء أعضاء هذا المجلس أو اللجان المكونة له، بل أن المواطنين لا يعلمون حتى الحصيلة المالية والأدبية للمجلس الذي مثلهم طيلة 5 سنوات كاملة، إذ حسبه فإن هذا الفراغ سدته الولاية حيث كان الجميع يتابع أخبار ما يحدث في المدية والقرارات المتخذة من قبلها من خلال وسائل التواصل المرتبطة بشكل مباشر بوالي الولاية محمد بوشمة، منبّها بأنها معطيات تفرض نفسها وأخشى أن تؤثر على نسبة مشاركة الولاية، خاصة أن المنتخبين المحليين للأسف لا يتذكرون المواطنين إلا بإقتراب المواعيد الإنتخابية، وهو الأمر الذي ملّ منه السكان في كل موعد انتخابي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17497

العدد 17497

الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
العدد 17496

العدد 17496

الإثنين 20 نوفمبر 2017
العدد 17495

العدد 17495

الأحد 19 نوفمبر 2017
العدد 17494

العدد 17494

السبت 18 نوفمبر 2017