مدير التكوين المهني بباتنة

دورة فيفري تستجيب للتوجهات المتعلقة بالمساهمة في بدائل جديدة

باتنة: لموشي حمزة

يعتبر قطاع التكوين المهني والتمهين، من بين القطاعات الهامة التي أولتها الدولة أهمية كبيرة قي السنوات الأخيرة، بهدف تأطير شريحة هامة من المجتمع والمتمثلة في فئة الشباب خاصة للولوج إلى عالم الشغل، وتكوينه بمنحه شهادات تكوين تؤهله لفتح مؤسسات عمل صغيرة ومتوسطة.

وشهد القطاع بعاصمة الأوراس باتنة ـ حسب ما أفاد به السيد ساعد فراحتة مدير التكوين المهني والتمهين ـ تطورا كبيرا في عدد المؤسسات التكوينية واحدة مختصة في البناء والأشغال العمومية و27 مؤسسة تكوينية عمومية و10 مؤسسات خاصة معتمدة بولاية باتنة، حسب ما أفاد به مدير التكوين المهني والتعليم المهنيين السيد ساعد فراحتة في تصريح لجريدة «الشعب»، للحديث عن تحضيرات القطاع لدورة فيفري 2018.
وقد بلغ عدد الفروع الخاصة بهذه الدورة 490 فرعا، منها 182 تكوينا تأهيليا، 20 تكوينا مهنيا متخصصا، 175 شهادة الكفاءة المهنية، 49 شهادة التحكم المهني، 44 شهادة تقني، 20 تقنيا ساميا.
27 هيكلا مهنيا ومشاريع لإنجاز معهدين
  وبلغ عدد الهياكل المهنية بولاية باتنة، حسب مدير القطاع 27 مؤسسة تكوينية بطاقة استيعاب تتجاوز الـ8 آلاف مقعد بيداغوجي، يؤطرهم بيداغوجيا 482 أستاذ مختص، وتتوفر هاته الهياكل المهنية على 229 تجهيزا حديثا يتماشى وسوق العمل على غرار تربية النحل، صناعة النظارات والكهرباء المعمارية والفخار والمشتلة.
وأحصت المديرية تكوين 18808 متكون بنسبة الـ50.25 لتتجاوز بذلك نسبة الممتهنين وطنيا والمقدرة بـ39 بالمائة، خلال العام المنصرم.
واستكملت المديرية كل تحضيراتها لإنجاح دورة فيفري من خلال إدراج تخصصات جديدة تتماشى وسوق العمل، طبقا لتوجيهات الرئيس بوتفليقة، حيث يحتاج القطاع إلى تفكير جدي في استغلال طاقات الممتهنين لتستفيد منهم الجزائر خاصة مع التحديات الراهنة التي تواجهها الجزائر وطنيا وإقليميا من خلال عصرنة التكوين عن طريق التمهين.
وبخصوص الاختصاصات الجديدة التي فتحت لدورة فيفري 2018  فبلغ عددها11 تمثلت في تحويل الحبوب ومحيط ونظافة بالمعهد الوطني حملة 1، تقني تشغيل آلات الطبع ببريكة، مرقم طرقات بتازولت، تحضير المشروبات والمصبرات وعامل في الغابات بمركز تكوت، عون في صيانة أجهزة الاستنساخ بمروانة، مسير الأشغال العمومية بالمعهد الوطني بطريق تازولت، وتخصص لوحات شمسية بتيمقاد.
شراكة نوعية
وبخصوص الشراكة أبرمت المديرية على المستوى المحلي العديد من الاتفاقيات المحلية آخرها مع مجمع قلوبال موتورز لتركيب السيارات وأخرى مع قطاعات التربية، الثقافة، الجزائرية للمياه، وغيرها ما شجّع المتربصين على الإقبال بكثرة على مؤسسات التكوين، حيث قدرت عروض التكوين للدورة فيفري 2018 والمزمع انطلاقها بتاريخ الـ25 من الشهر الجاري بـ7728 منصب.
وتطمح المديرية لإنجاز عدد هام من المشاريع النوعية لتدعيم خارطة التكوين المهني بالولاية من خلال إنجاز معهد وطني للتكوين المتخصص في التكوين المهني بالقطب العمراني الجديد حملة بمدينة باتنة، ومعهد وطني آخر ببريكة ومراكز تكوين مهنية وتمهين ببلدية إشمول وبوزينة وآخر ببلدية عين ياقوت للتكفل بالمتكونين في أفضل الظروف والاستجابة لاحتياجات كل منطقة وخصوصيتها من أجل تسهيل إدماج خريجي القطاع من خلال مواصلة تكييف جهود التكوين مع احتياجات النمو الاقتصادي المرتبطة بالتوجهات الجديدة للسياسة الاقتصادية للدولة مثل التركيز على القطاعات الحيوية الخالقة للثروة كالفلاحة والسياحة والصناعات التقليدية والبناء الفلاحة، إضافة إلى رقمنة التسيير الإداري والبيداغوجي والمحاسباتي، الأمر الذي ساعد على تطور تعداد المتكونين في قطاع التكوين والتعليم المهنيين خلال الـ5 سنوات الأخيرة، حيث لم يكن يتجاوز عددهم الـ13 ألف خلال سنة 2011، ليقفز إلى 22368 متكون العام الماضي، وهذا بفضل المجهودات الكبيرة التي وفّرتها الدولة لفائدة قطاع التكوين المهني بالولاية
تحفيزات وخطّة استراتيجية
 لجذب الشباب
مع اقتراب كل دورة تكوينية تسطّر إدارة القطاع جملة من الإجراءات والتدابير لإنجاح الدورة بداية من حملة الإعلام والتوجيه في أوساط الشباب وكذا المتعاملين الاقتصاديين،من أجل إعطاء صورة كاملة حول القطاع ومناصب التكوين الجديدة والمراكز الموزعة عبر تراب الولاية، حيث عمدت المديرية وفي مخطّطها إلى توسيع دائرة التكوين لكل فئات المجتمع من شباب إلى نساء ماكثات في البيت إلى العمال والموظفين كلا حسب رغبته في التخصص الذي يريده مع فتح مراكز التكوين حتى في أيام نهاية الأسبوع، وفي الفترة الليلية بالنسبة للموظفين والعمال الذين يريدون التكوين في ساعات خارج أوقات العمل قصد القضاء نهائيا على نقص اليد العاملة خاصة في العديد من الاختصاصات الحساسة في قطاعات البناء والفلاحة.
وأشار مدير القطاع إلى استكمال كافة الترتيبات لإنجاح الدورة بفتح 7728 منصب، موزعة حسب أنواع وأنماط التكوين المهني المتوفرة منها 2014 في التمهين، 760 نساء ماكثات بالبيت، 470 تكوينا في وسط السجون، 1115 تكوينا بالمؤسسات الخاصة، 224 تكوينا تعاقديا، 1460 تكوينا إقاميا، 595 درسا مسائيا، 335 تكوينا بالوسط الريفي، 425 تأهيل أولي، و290 معابر.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018