منتشرة بكثرة في عين تموشنت

إزالة بقايا أسواق الخضر والفواكه

عين تموشنت: محمد بن ترار

باشرت والي ولاية عين تموشنت، لبيبة ويناز، حملة لحماية البيئة والتحضير لموسم الصيف ومعه موسم الاصطياف بولاية عين تموشنت التي تعد منطقة سياحية بامتياز، وذلك من أجل تحسين الوجه الجمالي للمدينة والقضاء على التلوث، حيث شدد في آخر زيارة لها الى منطقة العامرية والناحية الشمالية للولاية على ضرورة العمل على حماية البيئة ومحاربة الفوضى بغية الحفاظ على الوجه الجمالي لمختلف مناطق الولاية واستعادة ما تم سلبه منها والاجتهاد بغية احترام القوانين في النشاطات اليومية.

 ولهذا قامت بتدشين فضاء المفرغة العمومية للناحية الشمالية والتي تتربع على 01 هكتار بغية ضمان  التكفل بالنفايات المنزلية لمناطق الجهة الشمالية على غرار «المساعيد أولاد بوجمعة، بوزجار وحاسي الغلة التابعة اداريا لدائرة العامرية، وذلك بمعدل 40 طنا يوميا، وذلك بعدما كلفت عملية إنجازها غلافا ماليا قدر بـ 15 مليار سنتيم، كما سمحت هذه المفرغة القضاء على نظيرتها العشوائية بالجهة الشمالية للولاية من جهة، خصوصا تلك الواقعة بمنطقة حاسي الغلة، كما ضمنت عملية رسكلة بعض النفايات وإعادة استخدامها من جهة أخرى.
في نفس السياق، وبغية ضمان النظافة، باشرت  المسؤولة الاولى ذاتها على مستوى الولاية بالعمل على القضاء على التجارة الفوضوية، قبل الصيف، بصفتها إحدى أهم بؤر الثلوث خاصة مع تجار الخضر والفواكه الموسمية المشبعة بالمياه كالخوخ والعنب والبطيخ التي تجلب معها الحشرات والامراض من خلال تحويلهم الى 03 أسواق جوارية بكل من أحياء مولاي مصطفى، المدينة الجديدة و وسط المدينة التي تم تأهيلها خصيصا، لاستقطاب التجار الفوضويين بصفة نظامية، كونها فضاءات منظمة نظيفة وصالحة لعرض بضائع التجار للبيع وتفادي أكوام النفايات والأوساخ التي ترهق البلديات يوميا، من جهة أخرى وكإجراء ردعي أمرت بضرورة  القضاء على السكنات الهشة والفوضوية، من خلال ترحيل من تتوفر فيهم الشروط.
من جانب آخر، خصّصت مديرية  البيئة لولاية عين تموشنت، غلافا ماليا هاما يتجاوز الـ 300 مليار سنتيم من أجل تجسيد مشاريع جديدة لحماية البيئة وترميم أخرى وتجديد هياكلها بالجهة الغربية للولاية للقضاء على التلوث بكل انواعه سواءً البري أو الجوي أو البحري خاصة، وان المنطقة تعد من اكثر المواقع تلوثا بالولاية والتي عرفت ظهور بعض حالات من الامراض مؤخرا فعلى مستوى بلدية الامير عبد القادر، باشرت مصالح البيئة بالتعاون مع السلطات الولائية، اعادة ترميم مجمع تصفية المياه المستعملة وتخصيص غلافا ماليا هاما من اجل عصرنته وتدعيمه بالمعدات والقضاء على التصدعات التي شهدها وذلك بضمان تصفية المياه المستعملة واعادة ادخالها في مجال الري الفلاحي واستغلال سهول المنطقة والقضاء على التلوث بها، من جانب آخر انطلقت اشغال محطة تصفية المياه المستعملة ببني صاف التي كانت مجمدة من خلال رصد مبلغ مالي قدره 200 مليار سنتيم  لتجسيدها قريبا وضمان حماية الشاطئ من المياه القذرة حيث انطلق هذا المشروع الذي من شأنه ان يفك الحصار على شاطئ سيدي بوسيف الممنوع من الاستغلال نتيجة التلوث بفعل تسرب المياه القذرة في البحر بجواره، أكثر من هذا ومن اجل ان يكون للمشروع فاعلية كبرى رصدت السلطات الولائية، غلافا ماليا يقدر بأكثر من 70 مليار سنتيم لرد الاعتبار لشبكات الصرف الصحي لمدينة بني صاف المهترئة، خصوصا بحي بوكردان وتجميعها نحو محطة التصفية الجديدة التي من شأن دخولها الاستغلال والقضاء على أزمة الثلوث بالمنطقة، وبمنطقة سيدي الصافي التابعة لدائرة بني صاف  تجري عملية الدراسة للقضاء على الروائح الكريهة المنبعثة من مركز الردم المنجز بالمنطقة، وفتح آفاق التحويل للنفايات والقضاء على الروائح الكريهة التي اضرت بسكان المنطقة.
 ومن أجل القضاء على الثلوت الجوي الذي تعرفه المدينة، خاصة بالجهة الشرقية بفعل مصنع الاسمنت الذي ينفث أدخنة وغبارا خطيرا فقد تم الاستنجاد بالسلطات الولائية من اجل اقامة مصفاة بالمصنع ووضع حد للمعاناة مع الدخان والغبار  وانهاء معاناة سكان المناطق الشرقية قبل نهاية السنة الحالية، وهو ما من شأنه التخفيف أيضا من تضرر سكان الجهة الغربية التي تعد أكثر تلوثا بمنطقة عين تموشنت.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018