مدير غرفة الفلاحة بالمدية:

أسواقنا تموّن من مختلف الولايات

المدية: علي ملياني

كشف عبد الله قصير مدير غرفة الفلاحة لولاية المدية بأن أسواق هذه الولاية باتت تشهد منذ مدة وفرة كبيرة في الخضر، كون أن غالبية السلع المتوفرة بفضاءات البيع بالتجزئة مستقدمة من خارج الولاية كالبطاطا من ولايتي مستغانم والوادي، في حين تقتصر عملية تموين هذه الأسواق من داخل هذه الولاية على بعض المواد الفصلية كالجلبانة والفول من بلديتي وامري وحناشه والثوم الأخضر من بلدية سيدي نعمان وما جاورها وبأكثر كمية من ولاية الوادي أيضا، على أن يتمون المستهلك بمادة البطاطا تباعا من حقول ولاية عين الدفلى بكميات أكبر خلال الأيام القادمة ثم من الجهة الشرقية بولاية المدية مع منتصف الشهر الفضيل كأقصى تقدير.

 أما بالنسبة لمادة البصل الأخضر، أضاف محدثنا قائلا هناك جزء من هذه المادة الأساسية يستقدم من خارج الولاية وبخاصة من تيارت المجاورة، أما الباقي فيتم جنيه من بساتين هذه الولاية الوسطى، السبب الذي أحدث توازنا بين سعر مادة البصل الجاف والأخضر في حدود 50 دج للكلغ الواحد، في حين أكد مدير هذه الغرفة المختص  في  الزراعة، بأنّ مادة القرعة بما في ذلك مادتي الطماطم والفلفل بنوعيه المنتجة تحت البيوت البلاستكيه «الزراعه المحمية» تستقدم بعضها من الولايات الساحلية وأغلبها من ولاية بسكرة الجنوبيه باعتبار أن برودة الطقس بولاية المدية يعمل على تأخير انتاج الكثير من المواد، على أن يتم استهلاك بعض الخضروات الحقولية كالطماطم المسقية أو البعلية «تلك التي تعتمد على عملية السقي الطبيعي» بعد شهر رمضان، واصفا عملية عرض هذه السلع التي تحتاجها الأسر في يومياتها بأنها ستتميز بالوفرة بالنظر إلى تدفق المواد المحمية المنتجة، غير أن هذه الوضعية المستقرة يمكن أن تصطدم بسوء الأحوال الجوية ببعض الولايات المعروفة بمنتجاتها الحقلية، إذ ستعمل الأمطار على توقيف عمليات الجني بما قد ينجم عنها بعض التذبذب الطفيف في التموين، إلى جانب أن هذه الوفرة قد تتأثر أيضا بعمليات الإحتكار والتخزين لأجل رفع الأسعار والهاب جيوب المستهلكين.
 تشير بورصة متوسط أسعار مادة البطلطا لدى باعة الخضروالفواكه بالتجزئة بمحلات السوق المغطاة ببلدية المدية   إلى ما بين 40 إلى 45 دج للكلغ الواحد بانخفاض بنحو 20 دج مقارنة بالسنوات الفارطة، كما تباع مادة القرعة المستقدمة من بساتين المتيجة هذه الأيام بسعر يتراوح ما بين 80 الى 100 دج للكلغ الواحد، أي بانخفاض قدر بـ 20 ج مقارنة بالأعوام الفائتة، فضلا على انخفاض سعر مادتي الجلبانة والفول الأساسيتين في أطباق وعادات أسر هذه الولاية في حدود 50 و35 دج أي  بتراجع بنحو 50 بالمائة ما بين هذه الفترة ونفسها بالسنة المنقضية.  
 استقر سعر الثوم الأخضر بذات السوق في حدود 100 دج للكلغ الواحد بالنظر إلى اهتمام الفلاحين بغرس هذه الشعبة، في حين ارتفع سعر الليمون من 100 دج إلى ما بين 180 الى 200 دج للكلغ الواحد مقارنة بين هاتين الفترتين بسبب كثرة استهلاك هذه المادة وتعدد استخدامتها، إلى جانب ذلك انخفض سعر الفلفل الأخضر بنوعيه الحار والحلو من 120 إلى 100 دج للكلغ الواحد، ومادة الطماطم من 90 إلى 80 دج للكلغ الواحد جراء عمليات الدفع الانتاجي الذي أضحت تتميز به الزراعة المحمية ببعض الولايات الرائدة.
وتؤكّد مصادر مطلعة أنّ أسعار هذه المواد الإستهلاكية الأساسية لا تختلف كثيرا لما هو مطبق ببلدية قصر البخاري جنوب هذه الولاية، حيث يستقر ثمن مادة البطاطا في حدود 40 دج للكلغ الواحد، في حين تباع مادة القرعة بسعر أكبر بنحو 130 دج أي بزيادة 30 دج في الكلغ الواحد، كما تشهد أسواق هذه البلدية انخافظا في سعر مادة البصل
«الأخضر واليابس» بنحو 50 بالمائة مقارنة بسعره بأسواق بلدية المدية، بينما تسوق مادة الطماطم بأسعار مضاعفة بنحو 170 دج للكلغ الواحد بالنسبة لتلك المعالجة المنتجة بالبيوت البلاستيكية، في حين تباع تلك المنتجة ببساتين بلدية المفاتحة بنحو 100 دج، كما يباع سعر الثوم ربطة في حدود 150 دج للواحدة  بما في ذلك سعر الفلفل الحلو، فيما علمت
«الشعب» من هذه المصادر بأن رغم  هذا التباين الطفيف في  أسعار هذه المواد من منطقة إلى أخرى، فإن المستهلكين بدائرة قصر البخاري يفضلون السلع المنتجة ببلدية المفاتحة المجاورة كونها طبيعية ولجودتها الصحية.  

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018