طباعة هذه الصفحة

المجتمع المدني بعين الدفلى والشلف:

نجحنا تنمويا وما علينا سوى تقوية نسيجنا الإجتماعي وزرع الأخوّة

الشلف / عين الدفلى: و - ي - اعرايبي

اعتبر ممثلو المنتخبين المحليين والمجتمع المدني وأحد رموز المقاومة أيام الأزمة الأمنية التي عرفتها البلاد تحقيق الإستقرار، ولمّ الشمل وتوجيه المجتمع نحو التعايش في كنف الأمن والسلام وترسيم الإنجازات التنموية، من الأهداف الكبرى التي أنجزتها ولايتا  عين الدفلى والشلف بعد تضحيات جسام أعادت اللحمة لأبناء الناحيتين، يقول محدثونا.

تحقيق هذه المكاسب التي تنعم بها سكان المنطقتين جاء بعد برامج تنموية كانت خلاصة إنجازات سياسية داخلية، وخطوات جبارة تبنّتها الإجراءات الهامة التي أقبلت على تجسيدها بمباركة السكان لمساعي رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، يقول الأستاذ السيناتور أوعمر بورزق ممثل البرلمانيين بولاية عين الدفلى، الذي اعتبر عزم وإدارة القاضي الأول في البلاد كانت حجرة الزاوية الأساسية التي انطلق منها مسارإطفاء نار الفتنة، ولم شمل أبناء ولايتنا وباقي ولايات الوطن نحو إزالة الأحقاد وشحن الإرادات الخيرية التي عكف على مخاطبتها ليس بالقول فحسب بل بإشراك الجميع في تحقيق هذا المشروع الوطني الذي سخرت له الدولة كل الإمكانيات المادية والمعنوية، يقول أوعمر بورزق لجعله قاعدة تنطلق منها كل المبادرات والبرامج التي خصّصت لأبناء عين الدفلى كعيّنة من الولايات التي عرفت عشرية سوداء كادت أن تأتي على الأخضر واليابس بعد مسلسل الدمار وتحطيم إمكانيات الولاية جندت بفضل هذه الإجراءات الحكيمة لفخامته لتؤسس فلسفة حياة انتهت بما أبهر العالم من الأعداء والأصدقاء حول خروج البلاد، ومنها ولايتنا عين الدفلى من هذا النفق المظلم الذي أراده ساسة البلاد أن يترجم تلك القيم النبيلة في العيش بسلام، وخلق فضاء تعايش بين أبناء الوطن الواحد الذي ما فتئ يساهم في نقل تجربتنا نحو آفاق رحبة واطمئنان سلمي ينعم فيه الجميع داخل الوطن وخارجه بكل فخر واعتزاز، يقول السيناتور أوعمر بورزق أحد أعمدمة المقاومة في مرتفعات جبال زكار وعين التركي.
ومن جانب آخر، لم يغفل «أسد الشلف والونشريس» سليمان الغول كما كان يلقّب أيام حرب التحرير رفقة الرائد بونعامة في جبل اللوح بالمدية وبطحية بعين الدفلى وبني بوعتاب بالشلف ومرتفعات الونشريس بتسمسيلت وغيرها من مواقع الكفاح كثائر إبان تلك الحقبة الإستعمارية التي لم تنطفئ شمعتها ليجد بعد نضال طويل أمام مهمة أخرى في مكافحة الإرهاب، الذي دمّر كل ممتلكاته وأرهب وأرعب سكان ولاية الشلف، ومنها بلدية واد الفضة والكريمية وحرشون وبني راشد وتبركانين، لتكون رحلة البحث عن الأمن والإستقرار التي انخرط فيها من عهد حكم الرئيس زروال إلى غاية إجراءات المصالحة الوطنية والوئام الوطني الذي حقّقه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بفضل الخيّرين في البلاد يقول عمي الحاج سليمان الغول، الذي يعرف معنى العيش في أمن وإستقرار وتآخي الذي كان عنوان تحركاته مع من ظل يردد أسماءهم منذ حرب التحرير إلى غاية المحنة الوطنية: «نحن خاوة» وهي قيم طالما ظلت محركنا لتأمين هذا الوطن ومنها ولايتنا الشلف يقول المقاوم والعضو البارز في منظمة المجاهدين بالمنطقة التي تعرف معنى العيش في سلم، الذي جعل ناحيتنا تعود بقوة بفضل البرامج التنموية التي أعادت الابناء المغرر بهم إلى مجال خدمة الأرض، والإستفادة من المزايا الإجتماعية كالسكن والعمل، وتنفيذ المشاريع التي حققت انسجاما نراه هو الضامن الوحيد لتحقيق الرغبة في التآزر والتضامن مع كل العائلات المتضررة، وجعل التسامح والتكفل بالفئات من كل الطرفين بما يحقق الإحساس بالعائلة الواحدة في الوطن الواحد والمصير المشترك الواحد وتقاسم الإنتماء للوطن وأسرته التي هي مشتركة يقول الحاج سليمان الغول، الذي صار رمزا في التعايش والمحبة بين أبناء منطقته، يشير محدثنا.ومن جهة أخرى، حرصت ممثلة سكان بلدية مليانة والمنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي لعين الدفلى فاطمة الزهراء الصغير مخطار المنحدرة من منطقة ميزتها التسامح والإنفتاح على كل الأفكار والعادات والتقاليد شأنها شأن بقية بلديات ولاية عين الدفلى المرتبطين  بنفحات الولي الصالح سدي امحمد بن يوسف، وطقوسه الرامية إلى نبذ العنف والخلاف والعيش في أسرة تحكمها قيم وعادات وتقاليد طالما كانت قبلة للتقارب وتوثيق أواصر الرحمة والترابط الإجتماعي كالعائلة الواحدة تقول فاطمة الزهراء الصغير مخطار رئيسة لجنة الشؤون الدينية والإجتماعية والثقافية والرياضة والشباب بالمجلس الشعبي الولائي، الذي يرأسه محمد خداوي. وترى محدّثتنا أنّ ثقافة السلم التي سهرنا رفقة السلطات الولائية والمنتخبين المحليين وأعضاء وممثلي البرلمان والمجتمع المدني على ترسيخها، جاء من الإهتمام بالبرامج التنموية التي نجحنا في تنفيذها ميدانيا رفقة حكمة الوالي بن يوسف عزيز ورزانته في التكفل بالسكان والفئات الهشة والشباب والتشغيل، مع زرع شحنة قيم التضامن وتجسيد عمليات ومشاريع وهياكل تربوية وصحية وفك العزلة، وإيصال الماء الشروب للمداشر والقرى النائية التي كانت بؤرا لتنامي الأفكار التي وجدت مناخا يائسا استغلتها الفئات المجرمة التي عادت إلى جادة صوابها بفعل إجراءات فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. لذا كان التركيز على تنمية هذه المناطق سببا في تغيير الذهنات وإحياء العادات والتقاليد التي انسهرت فيها كل الحساسيات وذابت الأفكار المتطرفة، وحلّت محلها يقول فاطمة الزهراء المعروفة بـ «لولا»، وهي من المكاسب التي نعمل على ترسيخها وتحصينها ضمن نسيج إجتماعي لقي دعما من طرف السلطات والولائية والعسكرية والأمنية التي تشجعنا على تدعيم هذه الحقائق الملموسة والمكاسب المحققة في ولايتنا التي تدرك بحق مع معنى ثقافة السلم والتعايش بسلام التي هي من مقومات كل الجزائريين، تقول محدثتنا فاطمة الزهراء الصغير المخطار.