في احتفالية التأسيس 56 لعميدة الصحافة

كعوان :«الشعب» منبر للدفاع عن قضايا الوطن المصيرية

صونيا طبة

 

كسبت رهان الصمود في وجه التطرف والإرهاب

الرئيسة المديرة العامة السيدة أمينة دباش:
ما قيمة الاحترافية دون حس وطني؟

 تحدت جميع الصعاب لأداء رسالة إعلامية هادفة

تقاسم وزير الاتصال جمال كعوان رفقة الطاقم الصحفي لجريدة «الشعب» وجميع العمال فرحة الاحتفال بالذكرى 56 من تأسيسها، تقديرا للإنجازات المحققة منذ تلك الفترة إلى غاية يومنا هذا، متحدية جميع الصعاب من أجل أداء رسالة إعلامية هادفة بمسؤولية وموضوعية.

بالمناسبة، قال وزير الاتصال إن يومية «الشعب» كانت منبرا للدفاع عن قضايا الوطن المصيرية في ظروف استثنائية كسبت فيها رهان الصمود في وجه التطرف والإرهاب، مواكبة الأحداث اليومية وكبرى الملفات الوطنية والعالمية، موضحا أنها مدرسة إعلامية بامتياز رافقت العهد الجديد لوطن عقد العزم على التوجه نحو المستقبل بالبناء والأعمار ومحو أثار الدمار الشامل الذي خلفه الاستعمار الغاشم.
وأكد الوزير أن عميدة الصحف» الشعب « الطموحة التي تستشرف المستقبل تسعى إلى الارتقاء بالملفات والقضايا الوطنية والدولية وإعطائها بعدا علميا ومجتمعيا عن طريق تعمق الخبراء والمختصين في بحثها وإثرائها، مضيفا أن التطور الذي يميز جريدة الشعب سيعزز رسالتها الإعلامية المرتكزة على الإسهام في الدفاع عن هويتها ومرجعيتها الوطنية الموسومة بالنضالات البطولية.
وبالرغم من المنافسة الشرسة بين الصحف المكتوبة، إلا أن جريدة «الشعب» - على حد تعبير الوزير- نجحت في التأقلم مع مستجدات التعددية الإعلامية التي عززت الفعل الديمقراطي ورفعت سقف الحريات في بلادنا مبرزا استطاعتها على مواجهة رهانات المنافسة في عهد التعددية الإعلامية والطفرة التكنولوجية غير المسبوقة بمواكبة هذا التحول عن طريق عصرنة أدوات العمل وترشيد أساليب التسيير وترقية المورد البشري.
وأشاد كعوان بالمجهودات المبذولة من قبل الطاقم الصحفي من خلال التحكم في التكنولوجيات الحديثة الذي أبان عن كفاءة أسرة الجريدة في التأقلم مع مختلف الأوضاع وفي تأمين استمرارية عنوانهم بما ينشره من مادة إعلامية جادة بضيغ طباعة وإخراج و ملائمة، مشيرا إلى الدور الفعال لفئة الشباب في تطوير مضمون جريدة الشعب وهيكلها الخارجي .
...ويؤكد استعداده لدعم
 الصحافة الإلكترونية
على هامش الاحتفال بذكرى تأسيس جريدة الشعب، أكد وزير الاتصال جمال كعوان استعداد الوزارة لتقديم الدعم لأصحاب الجرائد الإلكترونية من خلال العمل على وضع النموذج الاقتصادي، مشيرا إلى أن الإطار القانوني الذي ينظم المواقع الإلكترونية موجود، وهو المسؤول وحده عن تحديد التجاوزات التي تحدث في حق المواطنين أو جهات أخرى ومعاقبة المتسببين في ذلك .
ولم ينف وزير الاتصال وجود بعض الصحف الإلكترونية المحترمة والتي تعمل على نقل معلومات وأخبار صحيحة دون مبالغة واستعمال أسلوب التهويل والإثارة، مشددا في ذات السياق على تطبيق عقوبات صارمة  في حق الأشخاص الذين لايلتزمون بأخلاقيات المهنة وفق ما ينص عليه القانون، داعيا الصحافة الجزائرية إلى التحلي أكثر بالمسؤولية في أداء المهنة .
وفي رده على سؤال حول وضع الإطار القانوني للصحافة الإلكترونية أجاب وزير الاتصال قائلا» إن الإطار القانوني موجود ولكن يتعين علينا في الوقت الراهن تحضير النموذج الاقتصادي لكل جريدة إلكترونية التي يتوجب عليها تحمل المسؤولية، رغم أنه من المفروض أن لا تقارن المواقع الإلكترونية بما ينشره رواد الصفحات الفايسبوكية من معلومات مزيفة تصل إلى حد القذف والابتزاز لأن ما يميز الصحافة مبادئها وقيمها النبيلة والتحلي بأخلاقيات المهنة « .
كما أعرب وزير الاتصال عن حرصه الدائم على ترقية حرية الصحافة ودعم وسائل الإعلام في أداء مهامها خاصة وأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة جدد تأكيده على أن الجزائر أثبتت حرصها على تطوير إعلام وطني احترافي وحر من خلال العديد من التعديلات التي أدخلت على الدستور، والتي ساهمت في تعزيز حرية الصحافة والإعلام وحق هذه الوسائل في الوصول إلى المعلومة وجعل المهنة تحت حماية القانون الذي يحمي جميع الحريات ويفرض احترام كل الواجبات.
وذكر  وزير الاتصال بالدور الذي لعبه الإعلام الوطني في صناعة وكتابة تاريخ مظاهرات 11 ديسمبر 1960، وهاهو اليوم يواصل المسيرة بما يوافق سياسة الدولة وطموحات المواطنون إلى بلوغ التطور المأمول والتنمية المرجوة، مضيفا أن الصحافة الجزائرية بمختلف أنواعها تعمل على تحمل مسؤولية كبرى في التأريخ لنضالات الشعب ونقل تضحياته للأجيال الصاعدة .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020
العدد18265

العدد18265

السبت 30 ماي 2020
العدد18264

العدد18264

الجمعة 29 ماي 2020