زلزال بومرداس يكشف عيوب العمران

60 ٪ من البنايات المنهارة للخواص

فاطمة الزهراء طبة

أكد شلغوم عبد الكريم، مختص في علم الزلازل والكوارث وأستاذ بجامعة الهواري بومدين بباب الزوار، أن ٦٠ بالمائة من البنايات التي شهدت انهيارا كبيرا نتيجة الزلازل التي هزت الجزائر هي بنايات تابعة للقطاع الخاص ولم تبن على أساس صحيح محذرا من إمكانية وقوع اهتزازات أخرى في المستقبل والتي من المحتمل أن تخلف نفس الخسائر  المادية والبشرية.
وأوضح شلغوم خلال زيارته أمس لـ «الشعب» أن البنايات التي شيدت من قبل تحتوي على الكثير من النقائص منها ما يتعلق بالقوانين وأخرى في عدم القيام بدراسات حول الأرضية ومدى صلاحية التربة  مؤكدا أن زلزال ماي ٢٠٠٣ جعل الخبراء في هذا المجال يكتشفون أمورا كثيرة كانوا يجهلونها من قبل.
وقال ضيفنا، أن الدولة مسؤولة عن تحديد المكان الذي تتم فيه عملية البناء والتعمير بعد القيام بدراسات دقيقة عامة ثم تليها دراسات محلية يشرف عليها والي الولاية أين يتم خلالها التأكد من مدى صلاحية التربة والأخد بعين الاعتبار الأخطار التي من الممكن أن تنتج عنها لتفادي حدوث أضرار كثيرة.
وشدد شلغوم على ضرورة تحكيم المباني وتحديث طرق البناء لتحسين قدرتها في الصمود أمام الإهتزازات المفاجئة ، موضحا أن وجود مخبر واحد في الجزائر يعنى بدراسات تجارية غير كاف  مشيرا إلى مشروع المسجد الكبير الذي رصد له مبلغ مليار ومائتين مليون اورو ،وهو الغلاف المالي الذي اعتبره يفوق القيمة الحقيقية لتجسيد هذا المشروع كونه يتموقع في أرضية غير صالحة للبناء وكان من المفروض أن يتم تغييرها نظرا لهشاشة التربة.
وأفاد البروفيسور أنه سبق وقدم اقتراحات حول الموقع المناسب لتشييد هذا المشروع الكبير الذي يتطلب أرضية صالحة من أجل تجسيده على غرار لاميروتي وساحة الشهداء والقصبة وبرج البحري وكذا سانتوجان....

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018