مدير التكوين المهني لولاية الجزائر

كل الشهادات سيوقع عليها الشهر الجاري

سهام بوعموشة

نفى المدير الولائي للتكوين المهني لولاية الجزائر أحمد زقنون، تفضيل معاهد ومراكز التكوين والتعليم المهنيين المتربصين الجامعيين على غيرهم من المتربصين، قائلا: «أبوابنا مفتوحة للجميع ونقبل كل المستويات بدون تمييز، وفئة الجامعيين ندمجها على حسب شهادة الثالثة ثانوي، وأن يحضروا شهادة مدرسية فقط للتسجيل».
 وأضاف في تصريح لـ «الشعب» أن بعض الجامعيين أدركوا أن شهادة التكوين المهني تسمح لهم بالحصول على منصب شغل، لأن التكوين يعتمد على الجانب التطبيقي كحرفة البناء التي تدر على صاحبها بالمال الكثير، وغيرها من الحرف على عكس ما تلقوه في الجامعة النظري فقط. وهذا ما دفع أحمد زقنون بالكثير من حاملي الشهادات الجامعية للالتحاق بمؤسساتنا التكوينية.
وفي رده عن سؤالنا حول التأخر في تسليم الديبلوم النهائي للمتربصين الناجحين، حسب ما تداوله هؤلاء. أوضح المدير الولائي للتكوين المهني لولاية الجزائر أن هذا المشكل الذي وقع في العاصمة كان سببه غياب مدير ولائي المخول له توقيع هذه الشهادات، وذلك في الفترة من الثالث مارس ٢٠٠٩ لغاية الـ ٢٧ ديسمبر ٢٠١١، لكن أضاف يقول:« عندما نصبت على رأس المديرية في الـ٢٧ ديسمبر ٢٠١١، وجدت قرابة ٦٠ ألف شهادة تخرج بدون توقيع. وقد شرعت في إمضائها وضحيت بعطلتي وأيام راحتي من أجل إتمام توقيع الشهادات وتسليمها لأصحابها».
وقال أيضا محدثنا، أن المسألة كانت قضية رقابة ولابد من أن تتوفر كل الوثائق عن المتربص الذي أنهى تكوينه كي يتم إمضاء الديبلوم. مشيرا الى أنه قصد تسهيل العملية فرض على مسؤول كل مركز تكوين مهني بوضع إمضائه على أن المتربص تلقى تكوينه ونجح في الامتحانات، بما في ذلك توقيع العون، ومن جهته المدير الولائي يحتفظ بالوثيقة كي تكون كإثبات. علما أن كل الشهادات سينتهي من توقيعها نهاية الشهر الجاري، تبقى فقط شهادات التخرج الخاصة بسنة ٢٠٠٨.
وبالمقابل، أكد المدير الولائي للتكوين المهني لولاية الجزائر أن مراكز ومعاهد التكوين المهني التابعة للدولة تؤدي دورها في استقطاب الشباب، ومنعهم من الانحراف، وهذا عبر توفير تكوين يسمح لهم بإيجاد منصب عمل، وبالتالي يبعد عنهم شبح البطالة التي تؤدي بصاحبها الى ولوج عالم السرقة وتعاطي المخدرات، ويصبحون نافعين ويشاركون في التنمية المحلية.
ووصف أحمد زقنون، مراكز ومعاهد التكوين الوطنية بمثابة مستشفى تداوي الشباب الراغب في الحصول على تكوين مهني حسب مستواه وتوجهه نحو مختلف التخصصات، بالرغم من أن بعض المعاهد تستقبل متربصين يفوق عددهم طاقة المؤسسة البيداغوجية وإمكانياتها. بما في ذلك الشباب القادمين من الولايات الداخلية، حيث توفر لهم مراقد بهذه المعاهد ورعاية صحية  مشيرا الى أن أساتذة مراكز التكوين المهني والمعاهد يبذلون مجهودات جبارة لتكوين الشباب الذي يأتي بنفسية محبطة بعد رسوبه في المتوسط أو الثانوي، وتوبيخ أبويه له، مما يجعل تصرفاته عنيفة، وهنا يقوم أساتذة القطاع باحتضانه والتعامل معه بإنسانية.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17754

العدد 17754

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018