مدير النّقل لولاية تيارت:

النّاقلون لم يطلبوا اتجاه مغيلة ونقص في خطوط مدريسة - سوقر وتيارت - فرندة

تيارت: ع ــ عمارة

 تتربّع ولاية تيارت على مساحة قدرها 20.673 كلم مربع، تحدها  ولايات تيسمسيلت، غليزان، البيض، الاغواط، الجلفة، معسكر وسعيدة و42 بلدية، ممّا يتطلّب توفير شبكة واسعة من النقل ولا سيما البلدية التي لا تزال بحاجة الى اعادة نظر بسبب تأخر تنفيذ المشاريع، وعتاد يستطيع استقطاب العدد الكبير من المسافرين من وإلى عاصمة الولاية تيارت التي تتفاوت بها جودة الطرق سواء الوطنية أو الولائية أو حتى البلدية.

للحديث عن قطاع النقل الحضري وما بين البلديات، توجّهنا الى مدير النقل السيد مزياني عبد الهادي، الذي أثنى على الناقلين بولاية تيارت لما يقدمونه من خدمات رغم الانشغالات المطروحة، فبالنسبة للناقلين يقدّر عددهم 602 متعامل بالنسبة للحافلات و783 من سائقي سيارات الاجرة بالنسبة للنقل ما بين البلديات، ورغم ذلك لا تزال بعض الخطوط تشهد نقصا واضحا بالنسبة للتنقل عبر حافلات كالتنقل من مدريسة إلى كل من السوقر وتيارت وفرندة هي أكبر الخطوط استقطابا من مدريسة، التي تعتبر همزة وصل كبيرة كونها تتوسط دوائر فرندة والسوقر وعين الذهب وعين كرمس ودائرة تيارت. وقد أرجع المسؤول عن القطاع أن التجميد الذي أقرته وزارة النقل اثر سلبا على توفير خطوط اخرى، حيث يقر القانون بتجميد الخطوط التي يقل طولها عن 300 كلم، أما ما عدا ذلك فهي مفتوحة أمام المتعاملين.
أما عن بعض الخطوط التي سالنا عنها السيد عبد الهادي، والتي يشتكي المواطنون الذين يسلكونها قال انها كثيرة لم يطلب ناقلون رخص استغلالها كالطريق المؤدي الى دائرة مغيلة شمال الولاية، وكذلك الخطوط التي ذكرناها، ونشير إلى أن أغلب الطرق المؤدية الى البلديات النائية التي بها سيارات أجرة ولا توجد بها حافلات، كبلدية مادنة التي تبعد عن مقر الولاية بحوالي 87 كلم، فالمواطن يتحتّم عليه التنقل الى بلدية عين كرمس وبعدها الى تيارت التي تبعد عن مقر دائرة عين كرمس بـ 59 كلم.
وما يؤرق المواطنون والمسافرون على العموم هو عدم تواجد محطات للنقل، فجل الناقلين يتوقفون بالطرق الرئيسية بالمدن كفرندة والسوقر وقصر الشلالة ومهدية وجميع الدوائر الـ 14 المشكلة لولاية تيارت، وتبقى الآمال معلقة على المحطة البرية بعاصمة الولاية تيارت، حيث ينتظر فتحها خلال الايام المقبلة، فيما تم تسجيل مشاريع لمحطات من صنف «ب» بالسوقر، حيث تم اختيار الارضية وسيشرف في تنفيذ المشروع، وبقصر الشلالة التي تبعد بـ 120 كلم عن عاصمة الولاية تمت الاجراءات لبناء محطة من صنف «ب» ايضا، وينتظر تسلم رخصة البناء للمؤسسة الخاصة التي تتبنى المشروع وتتكفل بتسييره، أما دائرة فرندة التي تعتبر من اكبر الدوائر ومن أقدمها، لا يزال السائقون يصطفون بشوارع وسط المدينة كمحطة البنزين في اتجاه ولاية معسكر وأمام الملعب البلدي لكرة القدم بالنسبة للجهة الجنوبية، وتتميز دائرة فرندة بأن المركبات التي تعمل بالوسط الحضري من اقدم العربات، حيث يملك اصحابها حافلات من نوع «طاطا» القديمة جدا تصل الى درجة عدم غلق الابواب اثناء السير، وهو ما لمسناه عندما امتطينا احداها في اتجاه حي الانتفاضة.
المسافرون عبر البلديات الذين تحدّثنا معهم يشتكون من قدم العربات، وانعدام الحافلات مما ادى الى استغلال اصحاب سيارات الاجرة لجل الخطوط، الشيء الايجابي المسجل بعاصمة الولاية هو تخصيص حافلات نقل لسكان الأحياء الجديدة التي استفاد أصحابها من سكنات جديدة كحي الاتراك وحي 1500 سكن وحي 1000 سكن بحي زعرورة، وتبقى بعض الخطوط البلدية بحاجة الى دعم بحافلات لكون ولاية تيارتواسعة وتحتاج الى شبكة كبيرة من الناقلين.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18003

العدد 18003

السبت 20 جويلية 2019
العدد 18002

العدد 18002

السبت 20 جويلية 2019
العدد 18001

العدد 18001

الخميس 18 جويلية 2019
العدد 18000

العدد 18000

الثلاثاء 16 جويلية 2019