مختصون في الملتقى الوطني... المرأة والإعلام في الجزائر

ربط الحقل الأكاديمي بالمهني لتفعيل دور المرأة الحيوي

جلال بوطي

أكد، أمس، المشاركون في الملتقى الوطني حول المرأة والإعلام في الجزائر، الدور الهام المنوط بالإعلامية الجزائرية في مواجهة التحديات الراهنة، لاسيما المنتميات منهن إلى الحقل الأكاديمي، حيث يتوجب عليهن إرساء التكامل بين منظومة الممارسة المهنية والجانب الأكاديمي بين أوساط الطلبة، في حين طرح البعض أطروحة تفعيل مكانتها في الحقل السياسي، باعتبار المكانة التي تحظى بها في الجزائر.
وفي كلمة لها بالمناسبة، نوهت الرئيسة المديرة العامة لجريدة “الشعب” أمينة دباش، بالدور المحوري الذي تؤديه المرأة الجزائرية في الوقت الراهن، كونها عنصرا فاعلا في المجتمع، داعية إلى أهمية إشراك الجامعة في عملية التحسيس بالمتغيرات التي تشهدها الجزائر، باستغلال المنابر العلمية، منوهة في نفس الوقت بضرورة تكاتف الجميع للحفاظ على استقرار البلاد، وهو دور تؤديه السياسية على وجه الخصوص.
وشكل محور التكوين والممارسة الصحفية للمرأة بالملتقى، الذي نظمته كلية الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3، محل إثراء من طرف الإعلاميين والأكادميين، حيث أفاد في هذا الخصوص مدير جامعة الجزائر 3، رابح شريط، بلغة الأرقام، نسب تمثيل العنصر النسوي في الجامعة، حيث يشكل عدد الأستاذات 58 من المائة في هيئات التدريس على المستوى الوطني.
وأضاف شريط، أن جامعة الجزائر لوحدها تضم ما نسبته 60 من المائة من هيئة التدريس وحوالي 69 من المائة من صنف الطالبات، يحتل قسم الاتصال الجزء الأكبر منهم بنسبة تفوق 69 من المائة. وأكد المتحدث أن معالجة قضايا المرأة يدخل في صميم تكاتف المجتمع، مشيرا إلى قلة البحوث والدراسات التي تعنى بهذا الجانب.
من جهته أكد عميد كلية الإعلام أحمد حمدي في كلمة قرأتها نيابة عنه رئيس قسم الاتصال مليكة عطوي، أهمية الملتقى واصفا إياه بالحيوي في الوقت الراهن لاستفادة الإعلامية من التطورات التكنولوجية الحديثة، مشيرا إلى العلاقة الوثيقة بين المرأة والإعلام الذي تعد قاعدة هامة فيه. وذكر أنها تبوأت مكانتها بالتساوي مع الرجل في مجال الإعلام بالجزائر، ما يمكنها من معالجة القضايا الاجتماعية المحيطة.
من جانب آخر، حظيت الأديبة العالمية الراحلة آسيا جبار بتكريم رمزي خلال الملتقى، حيث تطرقت الإعلامية مريم بجاوي، إلى أهم محطات الأديبة التي استطاعت أن تحجز مكانا لها في الأكاديمية الفرنسية بفضل تحكمها في لغة موليار عن جدارة، إلى جانب كتابتها التاريخية وأعمالها السينمائية ونضالها الدءوب عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
وتطرق المحاضرون في اليوم الأول من الملتقى إلى محاور عدة، منها جذور التكوين الإعلامي للمرأة الصحفية والممارسة الإعلامية في الجزائر وقضايا التنوع الاجتماعي، بالإضافة إلى محور مكانة وآفاق المرأة في تسيير المؤسسات الإعلامية وذلك بمشاركة صحافيين ودكاترة من جامعات الوطن.
كما شهد الملتقى حفل تكريم على شرف الإعلاميات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث تم تكريم عدة وجوه إعلامية بارزة في الساحة الوطنية تقلدت مناصب هامة في الدولة، منهم المجاهدة الأديبة زهور ونيسي والإعلامية أمينة دباش، والوزيرة السابقة نوارة جعفر والصحافية نعمة عباس وغيرهن.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018