رئيس خلية الاتصال والإعلام أعمر لعروم في تصريح لـ«الشعب”:

«الشرطة” لبنة في الساحة الإعلامية تشرك المواطن في المعادلة الأمنية

آسيا مني

استطاعت لسان حال جهاز الشرطة خلال السنوات الأخيرة فرض نفسها في المشهد الإعلامي، بتناولها مواضيع آنية جد حساسة تخص الجهاز، حيث تركز النشرية على إرساء ثقافة المواطنة، بإشراك المواطن في تسيير الشأن العام من خلال تسليطها الضوء على مواضيع ثرية ومتميزة، لها علاقة بالعمل الجواري بتقديمها معلومات أمنية مكنتها من افتكاكها مكانة هامة وسط نظيراتها من المجلات الصادرة على المستويين الوطني والعربي.
....”وإيمانا منا أننا نحيا في عالم لا يمكن الاستغناء فيه عن الإعلام، فإننا سنعمل باستمرار على توطيد العلاقات التي تجمع جهاز الأمن الوطني مع أفراد الأسرة الإعلامية، كما نأمل أن تتواصل المجهودات بروح الفريق الواحد من أجل بناء الجزائر”.... مقطع لكلمة اللواء هامل عبد الغني خلال حوار سجلته مجلة “الشرطة” في عددها 120...، يعكس تعزيز دعائم الاتصال للمديرية العامة للأمن الوطني مع المواطن لاستتباب الأمن.
 من هذا المنطلق يعمل جهاز الأمن الوطني تحت إشراف خلية الاتصال والصحافة بقيادة العميد أعمر لعروم على توطيد العلاقات مع أفراد الأسرة الإعلامية بدون أي تمييز وبمهنية عالية من أجل إيصال المعلومة الشفافة للمواطن وإشراكه في مكافحة مختلف الجرائم سواء من خلال المعلومات المقدمة عبر وسائل الإعلام بمختلفها وعن طريق مجلة «الشرطة».
ومن هذا الباب وتحت توجيهات المدير العام للأمن الوطني اللواء هامل تم ايلاء الأهمية الكبرى لمحور الاتصال والشراكة مع وسائل الإعلام، حيث أن الاتصال يضيف عميد الشرطة أعمر لعروم قائلا “أضحى أمرا جوهريا لما له من أهمية كبيرة، في بناء العلاقات الجيدة والهادفة مع مختلف الشرائح الاجتماعية، وهذا انطلاقا من فكرة أنها رسالة نبيلة وفن لابد من تحصيله، لأنه يسمح بأداء واجب التوعية الأمنية وتحسيس المواطن من مختلف الآفات الاجتماعية والجرائم.
 ويتجلى انفتاح جهاز الأمن الوطني على مختلف وسائل الإعلام، من خلال مفهوم الشرطة الجوارية التي أعطت ثمارها، حيث تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على تسطير برنامج سنوي تشرف على تجسيده إدارة الإعلام والعلاقات العامة ويتم من خلاله تنظيم عدة تظاهرات إعلامية عبر كامل التراب الوطني، تعرض فيها مهام الشرطة الجزائرية فضلا عن تقديم الاستعراضات الفنية في مجال مكافحة الجريمة وتنشيط المحاضرات والحلقات التوعوية، حيث تحظى هذه التظاهرات بإقبال جماهيري متميز من كافة شرائح المجتمع خاصة فئة الشباب، دون إغفال دعم عمل الأسرة الإعلامية من حيث مدها بالمعلومات والبيانات الصحفية....كلها أحداث وطنية يتم التطرق والحديث عنها في مجلة الشرطة.
وقد تم تدعيم خلية الاتصال للمديرية العامة للأمن الوطني حسب توضيحات لعروم بعدة آليات، كإطلاقها للموقع الإلكتروني للأمن الوطني، المنتدى، صفحة الفايسبوك، المصلحة المركزية للسمعي البصري، وإصدارها لمجلة الشرطة، وهي مبادرات ترمي أساسا إلى تعزيز دعائم الاتصال للمديرية العامة للأمن الوطني ومواكبة التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال، وإضفاء المزيد من الفعالية للمهمة الجوارية لمصالح الأمن الوطني.
كما أن هذه الدعامات الإعلامية المتطورة كالصفحة الرسمية للمديرية العامة للأمن الوطني عبر شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” والموقع الإلكتروني للأمن الوطني، ومنتدى الأمن الوطني، بالإضافة إلى مجلة الشرطة تشكل جميعها آليات حديثة تساهم في نشر الوعي الأمني بين المواطنين والوقاية من كل الآفات الاجتماعية، وتعزز العلاقات الطيبة بين المواطن وشرطته مما يجعله شريكا هاما في العملية الأمنية.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018