محمد عاشوري مؤسس “سونتي ماغ”:

قطعت أشواطا طويلة في الصحافة قبل أن أجد عالمي الخاص

صونيا طبة

محمد عاشوري البالغ من العمر 58 سنة، إعلامي ومؤسس مجلة “سونتي ماغ” التي تصدر شهريا، قطع أشواطا طويلة في عالم الصحافة وتجول عبر مختلف الجرائد الوطنية، وفي الأخير استقر في مجال الصحة من خلال المجلة التي يصدرها والتي تنشر مواضيع هامة في الطب.

كشف الاعلامي عاشوري لـ«الشعب» عن سر تأسيسه لمجلة “سونتي ماغ” المختصة في المجال الصحي سنة 2011، موضحا أن الفكرة جاءت بعد أن أتيحت له الفرصة للعمل بوزارة الصحة سنة 2004 كمستشار، ما جعله يكتسب خبرة واسعة في هذا المجال ويكمل مسيرته المهنية خدمة للمريض من خلال المقالات التي تنشرها المجلة كل شهر والتي يتم فيها التطرق الى مواضيع هامة خاصة بآخر البحوث الطبية لعلاج الأمراض المستعصية وتهدف إلى التوعية والتحسيس.
وقال مؤسس ومدير “سونتي ماغ” أنه بالرغم من الصعوبات التي تعاني منها المجلة من حيث التوزيع إلا أن ذلك لم يمنع تقدمها في المشهد الإعلامي والدليل على ذلك ارتفاع عدد مطبوعاتها من 2000 نسخة في بداياتها الى 10 الاف نسخة الى غاية اليوم، ويعود الفضل في ذلك ـ على حد قوله ـ إلى الطاقم الصحفي الذي يسهر على الرقي بهذه المجلة التي وجدت نفسها وحيدة في هذا الوسط بعد أن كانت الجزائر تتوفر على العديد من المجلات المتخصصة في المجال الصحي ولكن توقفت عن العطاء بسبب سوء التوزيع وغياب الدعم من طرف وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات.
 وأوضح الاعلامي ان مجلة “سونتي ماغ “موجهة خصيصا لمهنيي الصحة والطاقم الطبي فقط ولا يسمح توزيعها الى الجمهور العريض بحكم القانون الذي يمنع ذلك، حيث نجدها متوفرة في بعض المستشفيات والصيدليات والعيادات الطبية الا ان توزيعها يشهد نقصا كبيرا -على حد تعبيره- مقارنة بعدد الاطباء الذي يتجاوز ال 80 الف طبيب والصيادلة بـ8 آلاف على المستوى الوطني و6500 جراح أسنان زيادة على 15 كلية طب، هذه الأخيرة التي من المفروض أن تصلها المجلة حتى يستفيد الطلبة من المعلومات القيمة التي يقدمها مختصون في مختلف الأمراض ورؤساء مصالح فيما يخص تشخيص الأمراض وعلاجها.
من جهة أخرى تطرق عاشوري إلى أهم الأشواط التي قطعها في مهنة المتاعب الصحافة قبل خلقه عالم خاص به في مجال الصحة، قائلا أن بداياته كانت سنة 1987 عندما كان يعمل صحفيا بـ«الوحدة” الناطقة باللغة الفرنسية وبالتحديد في القسم الرياضي، وانتقل إلى جريدة المجاهد في ١٩٨٩ وبعدها عمل بوكالة الأنباء الجزائرية بالقسم الثقافي.
وبعد استقراره بالمدية اشتغل الإعلامي عاشوري بهذه الولاية لسنوات عديدة حيث عمل مكلفا بالاتصال على مستوى ديوان ولاية المدية من 1981 إلى غاية 1985، إلا أنه سرعان ما عاد الى العمل بالجرائد مرة أخرى كمراسل لصحيفة المجاهد الى غاية 1990 وبعدها مراسلا ايضا لجريدة الاوريزون إلى 1991.
 ومع بداية التفتح الإعلامي في الجزائر لم يتخلف عاشوري عن الموعد بل طموحه وارادته القويتان جعلاه يغامر ويقوم بتأسيس جريدة اسبوعية اطلق عليها اسم “كرونيكور” الا ان الحظ لم يحالفه في المضي قدما في هذا المشروع لعدة اسباب، وانتقل بعدها الى العمل بوكالة خاصة للأنباء والاشهار من 1992 الى 1997.
وبما أن الصحفي في الجزائر كان يعيش ظروفا صعبة خلال العشرية السوداء، أكد عاشوري أن ظروف العمل كانت معقدة في تلك الفترة إلا أنه استمر في عطائه ولم يتوقف عن الكتابة والتعبير عن أرائه وأفكاره بل أكمل مسيرته من خلال عمله بجريدة “لوسوار الجيري” من 1998 إلى 2000، وبعدها اشتغل كصحفي بـ«ليبارتي” إلى غاية 2006 قبل أن ينتقل مجددا الى وكالة الاشهار والأنباء التي عمل فيها إلى 2011 وه وتاريخ تأسيس مجلة “سونتي ماغ” التي لا تزال في العطاء إلى اليوم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018