برنامج ثري ومتنوع ببلعباس

بحيرة سيدي محمد بن علي على موعد مع العائلات والشباب

جمال أوكيلي

سطّرت مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية بولاية سيدي بلعباس برنامجا ثريا لتثمين المبادرة الوطنية التي أطلقتها الوزارة حول الموانئ والسدود الزرقاء في طبعتها الثالثة .. وهذا باستضافة العائلات ببحيرة سيدي امحمد بن علي، السبت القادم.
وحرصت المديرية على إعداد نشاطات تكون في مستوى الحدث، وهذا بفتح فضاءات حيوية كالموانئ والسدود للمواطنين بإبراز أبعادها على عدة أصعدة  وفوائدها على الكثير من المستويات منها الترويح عن النفس في بيئة نظيفة ونقية وكذلك ضمان غذاء الجزائريين في استغلال قدر المستطاع الأماكن الطبيعية كالبحر والسدود والبحيرات والأحواض المائية.
وفي هذاالإطار، فإن مسؤولي المديرية قرروا أن تكون هذه المبادرة ممتدة على ٣ أيام (من ٩ إلى ١١ ماي) تتضمن محاور جديرة بالوقوف عندها نظرا لأهميتها القصوى في الآفاق القادمة محليا خاصة.
وسيكون يوم السبت القادم مكثفا من ناحية ما خصّص لهذااليوم من نشاطات تترجم الأهداف المحددة منها إنطلاق حملة الإستزراع السمكي لسنة ٢٠١٥، تتبع مباشرة بمعرض متنوع يتضمن محاور هامة لقطاعات إستراتيجية، كمديريات الشباب والرياضة، الصحة، التجارة، البيئة، الغابات، الغرفة المشتركة للصيد البحري وتربية المائيات والسياحة. وعرض برنامج تنمية الصيد البحري وتربية المائيات آفاق ٢٠٢٠، وميثاق الانضمام الطوعي من أجل تنمية مسؤولة ومستدامة للصيد البحري وتربية المائيات، وعرض أنواع الأسماك الموجودة بالمنطقة، وحماية البيئة، الطيور المهاجرة وحماية المستهلك والوقاية والإرشاد، ومسابقة في طهي أسماك المياه العذبة وتذوقها، ومسابقة في الرسم كما أن حملة لتنظيف المحيط تشارك فيها ١٥ جهة من بلديات ومديريات ودواوين ومحافظات ووكالات وجمعيات.
هذا الجزء الأولي من البرنامج يبين مدى إدارة مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية بوابة بلعباس في الرهان على هذا القطاع القادر على إحداث تلك الوثبة في مجال إرساء تقاليد جديدة عبر الولاية في منح نظرة واقعية للموانئ والسدود على أنها وثيقة الصلة بالإنسان ولصيقة بمستقبله وإطار معيشته .. ولابد إذا من تحسيس كل المعنيين بالتحديات والرهانات. باقتحام هذا المجال دون أي تردد من أجل إبراز الفرص المتاحة إقتصاديا أمام كل الشركاء الذين  بإمكانهم تقديم إضافة ملموسة في هذا الشأن .. وترسيخ في أذهانهم حقائق لا مفر منها كالأمن الغذائي والإهتمام بالإنسان بتوفير له كل ما يأمله من تكفل نفسي وترفيهي وهي وسائل الطبعة الـ ٣ من الحملة الوطنية للموانئ والسدود الزرقاء لطبعة ٢٠١٥. ويشهد اليوم الثاني معارضا متنوعة ومسابقة في الصيد الترفيهي الرياضي في حين أن اليوم الأخير المصادف لـ ١١ ماي هو محطة لتتويج الفائزين بالجوائز المخصصة لهم.
 ونشير في هذا السياق الى أن هذه العملية تخص ١١ سدا بمشاركة ٢٠٠ جمعية، وهذا لتنمية المعايير البيئية والأمنية للصيد البحري وتربية المائيات والعمل على إسترجاع شباك الصيد الضائعة في أعماق البحار وتحسين الخدمات على مستوى ٤٠ ميناء بمختلف أحجامه.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17876

العدد 17876

الإثنين 18 فيفري 2019
العدد 17875

العدد 17875

الأحد 17 فيفري 2019
العدد 17874

العدد 17874

السبت 16 فيفري 2019
العدد 17873

العدد 17873

الجمعة 15 فيفري 2019