د. أحمد ميزاب الخبير الأمني والمحلل السياسي

الحرب الروسية على الارهاب يمهد لحل سياسي متوازن بسوريا

أحدث التدخل الروسي في سوريا اهتزازا في الاستراتيجية الغربية وأجنداتها تجاه المنطقة العربية، التي تعيش اضطرابات لم تهدأ تحمل تداعيات خطيرة على الأمن القومي العربي في بعده وخياراته وحساباته الجيو سياسية. وصار أهل السياسة والاستراتيجية يتساءلون عن خلفيات الحرب الروسية على التنظيمات الإرهابية في مقدمتها “داعش”، الذي اعترف الغرب جهرا أنه صناعة مخبرية له غايتها تأمين النفوذ وتغيير خارطة المنطقة الشرق الأوسطية في ثالث هزة ارتدادية لها بعد سايكس بيكو.
وانصبّ التساؤل عن الاستراتيجية الحربية الروسية، حول قدرة تحمّلها الحرب اقتصاديا في زمن الأزمة المالية وأيّ أوراق رابحة توظف في إدارة الصراع المفتوح الذي تعددت أطرافه ومؤسساته وأجهزته واتفقت على الهدف الواحد: حماية المصلحة التي صارت القاعدة الأساسية في لعبة التوازنات وحلول التسوية في بلاد الشام.
التفاصيل يتحدث عنها الخبير الأمني والمحلل السياسي د. أحمد ميزاب من منبر ضيف «الشعب».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17873

العدد 17873

الجمعة 15 فيفري 2019
العدد 17872

العدد 17872

الأربعاء 13 فيفري 2019
العدد 17871

العدد 17871

الثلاثاء 12 فيفري 2019
العدد 17870

العدد 17870

الإثنين 11 فيفري 2019