البرواقية والعزيزية بالمدية

الميدان مقياس مدى الالتزام بالتعهدات

المدية:ع.علياني

أفرزت المحليات الأخيرة انتخاب رؤساء بلديات جدد وإعادة الثقة في آخرين، كما أظهرت بعض الأفكار والرؤى الطموحة بعيدة عن أي لون سياسي، بما يجعل هؤلاء أمام حتمية العمل في الميدان كخيار وحيد لجعل الحملة الإنتخابية واقعا ملموسا لفائدة المواطنينِ بدلا من شعارات جوفاء.

 تضمنت خطّة العمل المسطرة من طرف رئيس المجلس الشعبي لبلدية البرواقية لهذه العهدة حماية المحيط والبيئة، حيث يرى عبدالقادر لعربي رئيس هذه البلدية الجديد، أنه سيعكف خلال هذه العهدة على الاهتمام أكثر بنظافة المحيط والقضاء على 67 نقطة سوداء بهذه البلدية مع تكثيف عمليات التشجير على مستوى الإقليم وبخاصة بالأطراف والضواحي، فضلا على انجاز وتوسيع شبكات التطهير لمختلف الأحياء والفرق للقضاء على الحفر الصحية والعشوائية، تفاديا لحدوث أمراض وبائية محتملة قد تنجر عن المياه، إلى جانب السهر على تنحية المفرغات الصغيرة وتعويضها بالكمية اللازمة من حاويات النفايات الكبرى لتحسين المحيطِ، دون اهمال تنظيم بشكل دوري لحملات التنظيف بالتنسيق وإشراك فعاليات المجتمع المدني ولجان الأحياء وجميع المؤسسات بقصد المحافظة على نظافة المحيط وتزيينهِ.
 أوضح رئيس هذا المجلس البلدي الذي كان يشغل مهمة نائب رئيس ذات البلدية بأنه سيتم أيضا إعادة النظر في المسحات الخضراء والعناية بها، مضاف إلى ذلك اعداد مخططات لائقة بحركة المرور والتقليص من مشكلات الاكتظاظ وسط المدينة مع السعي لتسهيل الإجراءات لصالح الشباب لخلق فرص عمل لفائدة هذه الفئة وذلك بالتدخل والتنسيق مع كل المؤسسات الموجودة داخل المدينة مع السعي لإقامة سوق جملة للخضر والفواكه تكون بمثابة فضاء لتجميع وتوزيع هذه المواد وتنويع مداخيل البلدية، علاوة على العمل أيضا لتجسيد مشروع حديقة كبيرة للتسلية تكون في شكل متنفس عائلي لتفادي تنقل للعائلات وقطع مسافات خارج اقليم البلدية، فضلا على محاولة انجاز وتوسيع الإنارة العمومية عبر كامل الإقليم وتسهيل وتبسيط فرص الاستثمار الخاص بما يمكن بلديته من خلق رؤوس أموال تساعده على انجاز كل المشاريع المبرمجة.
 على  صعيد صلة، طرح حكيم مواعدي رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العزيزية شرق الولاية عدة أفكار نابعة ـ حسبه ـ من خبرة ميدانية واحتكاك يومي بالمواطن ضمن رؤية ترتكز على تحقيق منطلقات تتمثل  في إشراك المواطن في صناعة القرار والتواصل الدائم والمستمر معه، تعزيز وتفعيل دور المجتمع المدني، تحقيق التوازن التنموي والمساواة بين المواطنين، مراعاة مبدأ الأولية في تخصيص المشاريع التنموية، الاهتمام بالشرائح المجتمعية الهشّة ومعالجة الآفات التنموية، تفعيل أداء المجلس الشعبي البلدي عن طريق منح صلاحيات للنواب وتفعيل اللجان، المطالبة بتوسيع المخطط العمراني للبلدية واسترجاع جميع الأراضي التابعة للبلدية، إكمال الأشغال والخدمات في المخططات غير المكتملة كمشروع 50 سكن اجتماعي بوسط المدينة ، منطقة النشاطات، إعادة تأهيل جميع طرق البلدية، العمل على إسراع لإتمام مشروع غاز المدينة في أقرب الآجال، تغطية جميع أحياء المدينة والقرى والمداشر بالإنارة العمومية والعمل على المتابعة والصيانة المستمرة لها.
 يرى ذات الرئيس، بأنه بالنظر لما عانه المواطنون بهذه البلدية فإنه بات من الضروري ربط السكنات المنجزة في إطار السكن الريفي بالكهرباء، العمل على توفير المياه الصالحة للشرب لكل عائلة وذلك من خلال التزود إنطلاقا من سد كدية أسردون، تسريع فتح مصلحة التوليد، توفيرالوسائل البشرية والمادية لقاعات العلاج، مع السعي لفتح فرع لصندوق الضمان الاجتماعي، إلى جانب مواكبة متطلبات العملية الاستثمارية لأجل التقليص من ظاهرة البطالة المتفشية وتنويع مصادر الرزق لفائدة المواطنين وكذا بهدف إيجاد مداخيل جديدة للبلدية، حيث سيتم انشاء أسواق يومية وأسبوعية للنفع العام لبيع الخضر، الفواكه، الأسماك والمواشي، العمل على توفير بيئة استثمارية جذابة وتقديم تسهيلات للإنخراط في عملية الاستثمار بالبلدية، انشاء حظائر منظمة للسيارات للقضاء على الحظائر العشوائية.
 اقترح رئيس هذه البلدية الشاب في المجال الإجتماعي السعي لرفع عدد المستفيدين من المنح الاجتماعية والإهتمام بفئة ذوي الإحتياجات الخاصة، دون اهمال العناية الخاصة بعمال البلدية من خلال فتح حوار دائم وجاد معهم والعمل على التكفل بمشاكلهم الاجتماعية وتنمية الإحساس الإيجابي بالانتماء لأسرة البلدية والدفاع عن مصالحها وترسيخ فكرة الخدمة العمومية وذلك من خلال تفعيل لجنة الخدمات الاجتماعية، فتح مناصب للترقية لأجل تحسين أجور العمال، فتح فرع لصندوق الضمان الاجتماعي، السعي لرفع من حصة السكنات الاجتماعية بالتعاون مع السلطات المحلية، العمل على إنجاز حصة إضافية من صيغة عدل، وكذا العمل على رفع حصص السكنات الريفية، إنجاز حصة سكنية في إطار صندوق معادلة الخدمات الاجتماعية، العمل على إنجاز سكنات بصيغة الجديدة «أل.بي يا»، مع اعتماد الشفافية والعدالة في التوزيع، مضاف إلى ذلك إعلام المواطنين بالمعايير المعتمدة في للاستفادة من السكنات بمختلف صيغها، إلى جانب  محاولة إنشاء فضاء حوار وتشاور (خلية الاستماع) دائم مع الفعاليات المحلية من جمعيات وأعيان وسلطات محلية وحملها على المساهمة الجادة في الحياة العامة كنا في بعض البرامج المحلية كالتشجير والنظافة وأمن الأحياء ومساعدة المعوزين والمحافظة على المنشآت والمرافق العمومية، في حين سيتم انجاح بعض البرامج الهادفة لصالح الشباب والناشئة كتشجيع الجمعيات ذات الطابع الثقافي والجمعيات الرياضية للنهوض بالقطاع الرياضي بالبلدية، بعث النادي الرياضي الخاص بكرة القدم، الاهتمام بالرياضة في الوسط الشباني والمدرسي ومحاولة استغلال أوقات فراغ الشباب، السعي لتجسيد مشروع المسبح البلدي، انشاء فضاءات للعب لمختلف الفئات وانجاز مساحات ترفيهية لائقة للشباب والأطفال، مع العمل على إنشاء أفواج كشفية ريفية في جميع القرى والمداشر بهدف بعث قيم المواطنة وتسهيل عملية انجاح فكرة الديمقراطية التشاركية بإيجاد المناخ لتنظيم المواطنين في لجان وجمعيات للأحياء والمداشر لتسهيل عملية الاتصال، ترسيخ مبدأ الشفافية والمشاركة الفعالة بين المواطن والمجلس البلدي عبر امكانيات التواصل المعلوماتي المتاحة، عقد لقاءات مباشرة  ودورية معهم، تشجيع ممثلي المجتمع المدني والمواطنين على الحضور  المداولات، إعلان ونشر المداولات عبر الملصقات ومواقع التواصل الاجتماعي، فضلا على  التفاعل الإيجابي مع الشكاوى والمقترحات والملاحظات ومتابعتها باستخدام تقنيات الاتصالات الحديثة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17545

العدد 17545

الأربعاء 17 جانفي 2018
العدد 17544

العدد 17544

الثلاثاء 16 جانفي 2018
العدد 17543

العدد 17543

الإثنين 15 جانفي 2018
العدد 17542

العدد 17542

الأحد 14 جانفي 2018