الشبكة المعبدة تزيد عن 2000 كلم بتمنراست:

انشغال متزايد حول وضعية الطريق الوطني رقم 1

تمنراست: محمد الصالح بن حود

يشكل تسليط الضوء على وضعية الطرقات بولاية تمنراست ، في الآونة الأخيرة حديث العام و الخاص من المواطنين ، نظرا للأهمية التي يكتسيها هذا الجانب في ولاية تمتاز بشساعة مساحتها، و عن قيمتها للتنمية و تطويرها للولاية ، بإعتبارها شريان الحياة و حلقة مهمة للمساهمة في الدفع بعجلة التنمية بأكبر ولاية من حيث المساحة بالوطن ، و هذا بسبب وضعية بعض الطرق التي تعتبر كارثية و متدهورة ، مما جعل المواطن يطالب في كل مرة بضرورة الإسراع في إنهاء معاناته و التكفل بها ، و إزالة النقاط السوداء التي تزداد سوء يوما بعد يوم ، خاصة أن السلطات و الجهات القائمة على القطاع وعدت بتجنيد كل الوسائل لإعادة الإعتبار لطرقات بالولاية .
وكشفت التقارير المعدة من طرف قطاع الأشغال العمومية بالولاية، والتي تضمنها البيان السنوي لنشاطات الولاية للسنة المنصرمة، أن عاصمة الأهقار تتوفر على شبكة طرق بطول 8654 كلم منها 2136 كلم طول الشبكة المعبد، والموزعة على النحو التالي 1818 كلم طول شبكة الطرق الوطنية، و176 طرق ولائية، و142 كلم طرق بلدية.
يؤكد مواطنو  ولاية تمنراست ، في كل مناسبة على ضرورة إعادة الإعتبار لأحد أهم الطرق الوطنية (الطريق الوطني رقم 01) خاصة في شقه الرابط بين قرية أراك شمال عاصمة الاهقار و عاصمة التديكلت على مسافة 110 كلم ، و شقه الرابط جنوبا بين عاصمة الأهقار و الولاية المنتدبة عين قزام جنوبا ،  نظرا لكونه شريان حياة المنطقة و العصب الذي يربطها مع غيرها من الولايات ، نظرا للحالة المتدهورة التي يشهدها منذ سنوات ، جعل أصحاب المركبات و المسافرين يشتكون من التنقل عبره في كل مرة ، و يناشدون السلطات بضرورة التكفل به في أسرع وقت .
في هذا السياق، وفي زيارة وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغاني زعلان للولاية، أكد على أهمية هذا الطريق بالنسبة للولاية، الذي يجب التكفل به من خلال التكفل أجزائه المهترأة، بعد أن تم تسجيله في قانون المالية 2018، لإنطلاق الأشغال بها، خاصة بين حدود تمنراست، وغارداية وما بين قرية أراك وعاصمة الولاية، ومنها إلى غاية عين قزام الحدودية.
من جانب اخر، يشتكي سكان الدائرة الحدودية تين زواتين 400 كلم عن عاصمة الولاية، من وضعية الطريق الرابط بينهم وبين دائرة سيلت، بسبب توقف الأشغال به ما جعل المنطقة معزولة عن عاصمة الولاية، بالرغم من الوعود التي أطلقها المسؤولين بالتكفل بها في أسرع وقت.
 في هذا الصدد تطرق البيان السنوي في أفاق قطاع الأشغال العمومية للسنة الجارية، سعي القائمين عليه لإستلام الطريق الرابط بين دائرة سيلت وتين زواتين على مسافة 80 كلم، وإستلام الطريق الرابط بينها وبين الولاية المنتدبة عين قزام على مسافة 125 كلم، حيث أكد وزير الأشغال العمومية، على اهمية هذه المشاريع بالنسبة للمنطقة، والتي حسبه الذي يحظى بأولوية قصوى، من اجل إعطاء منفذ للدائرة الحدودية مع عاصمة الولاية للفك العزلة عن المواطنين.
 هذا وتشهد طرقات أخرى منها 100 كلم الأشغال على شطرين 50/50 بين عاصمة الأهقار وعين قزام، وكذا الطريق الذي يربط الولاية بمنطقة (إن أزوا) على مسافة 292 كلم، ومشروع إنجاز طريق (بلدية إدلس، الولاية المنتدبة جانت) على مسافة 100 كلم.
يحدث هذا رغم ان عاصمة الأهقار، عرفت شق طرق جديدة على غرار إزدواجية الطريق الوطني رقم 01 على مسافة 12 كلم، وفتح مسالك على مسافة 210 كلم، وإعادة تأهيل وتدعيم وصيانة 15 كلم من الطرقات الوطنية والولائية، في حين تبقى بعض المشاريع والتي تندرج ضمن أفاق القطاع للسنة الجارية، والتي من المنتظر أن تسلم على غرار إستلام الطريق الولائي 109 بين عاصمة الولاية وقرية تاهيفت على مسافة 40 كلم، وإستلام الطريق الرابط بين تين زواتين وتيمياوين (أدرار) على مسافة 50 كلم.
وإلى ذلك الوقت يبقى المواطن في حالة ترقب من أجل التكفل الجدي بالطريق الوطني رقم 01، والطريق الربط بين سيلت وتين زواتين، لأهميتهم البالغة بالنسبة للمواطن كونها تعد طرق رابطة للمنطقة مع غيرها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018