رحلات قياسية للعائلات من الجنوب إلى المناطق السّاحلية

نقص فادح في هياكل التّرفيه وفضاءات التّسلية

جمال أوكيلي

ضغط يومي على المسابح والمساحات الخضراء

تنقّل العائلات والشباب من ولايات الجنوب باتجاه المناطق السّاحلية تقليد اعتاد عليه هؤلاء كلّما حلّ موسم الاصطياف، تحزم الحقائب نحو الشمال لتفادي لفحة الحرارة وما تخلّفه من تداعيات وإفرازات على الانسان.
والاستثناء سجّل خلال هذا الصّيف ما إن لاحت البوادر الأولى حتى سارع كل من تسمح له امكانياته أو مسجل في الخدمات الاجتماعية للمؤسسات وغيرها أو الوكالات العاملة في هذا القطاع أو المصالح التابعة لوزارة الشباب والرياضة الإعداد لهذه الرحلة رفقة أبنائه أو أصدقائه ليستمتع بالهواء المنعش للبحر.
واستنادا إلى مراسلينا في عين المكان، فإنّ الرّحلات الى الشّريط الساحلي كانت قياسية بامتياز، والى غاية يومنا هذا ما تزال العائلات تنتقل لقضاء ما تبقى من عطلتها لإحداث القطيعة مع الروتين اليومي الذي دأبت عليه طيلة السنة.
ونتساءل عقب هذا التشخيص عن الأسباب الكامنة وراء ذهاب  العائلات، هذا من حقها لكن ما هي وضعية عيّنات من الولايات كتمنراست، ورقلة وتندوف، بخصوص الهياكل الترفيهية كالمسابح وفضاءات التسلية، وغيرها التي فعلا ماتزال بحاجة الى المزيد من الاهتمام في الميدان، فالأفراد لا يجدون المواقع التي يقصدونها والشباب وجهتهم المقاهي، هذا الاطار الضيق هو الذي يحتّم تغيير الجو من قبل الجميع، وهناك من المشاريع ما تزال معطلة والمشتغلة منها لا تفي بالغرض المطلوب نظرا للضغط المتواصل عليها، ونقصد هنا الاقبال المنقطع النّظير للشباب والأطفال على المسابح، خاصة هذا الفراغ الملاحظ هو الذي أدّى الى هذه السفريات الموسمية، وما على السّلطات المحلية إلا التفكير من الآن فصاعدا في توفير ما يلزم لهؤلاء.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018