مديرية التربية بتمنراست

اتخذنا إجراءات عاجلة للقضاء على الاكتظاظ

تمنراست : محمد الصالح بن حود

 

 استلمنا داخلية بقرية امسل ومجمعا مدرسيا بتين زواتين

يسجل قطاع ا لتربية بتمنراست منذ الدخول الاجتماعي، حركية كبيرة وملموسة من أجل تطوير وتحسين أحد أهم القطاعات ومواصلة رفع النتائج المحقّقة على غرار الإكتظاظ الذي تعرفة  الإبتدائيات، والتي تجاوز فيها عدد التلاميذ في القسم الواحد 45 تلميذا، ونقص الأساتذة أين تم الإستعانة بالقائمة الاحتياطية من أجل سد العجز في التأطير البيداغوجي.

في هذا الصدد، أكدت مديرة التربية للولاية السيدة  سكتو بوصبيعات لـ»الشعب» أن مصالحها اتخذت كل الإجراءات اللازمة من أجل توفير الجو الأمثل والمناسب للعمل، ومواصلة تحسين التحصيل العلمي للتلاميذ والرفع من نسبة النجاح، وهذا حسبها رغم مشكل الإكتظاظ الذي يؤرق القطاع خلال هذه السنة، مؤكدة في هذا الصدد، بأن القطاع من المنتظر أن يستلم مع بداية السنة القادمة 57 قسما توسيعيا، مما سيمكن المدارس من تفجير أقسام والقضاء على الإكتظاظ.
في سياق متصل، أضافت سكتو أن القطاع وللقضاء على نقص التأطير البيداغوجي، ومن أجل التكفل بأقسام أخرى للقضاء على مشكل الإكتظاظ بالمدارس الذي تشهد هذه الظاهرة، تم إستدعاء 113 أستاذ من القوائم الإحتياطية لمختلف الأطوار،
(14 من الثانوي، 33 متوسط، 66 إبتدائي)، وهذا وفق القائمة المعلن عنها بشفافية تامة وواضحة، مؤكدتا في هذا الصدد أنها عمدت إلى الإعلان عن القائمة الإحتياطية عبر موقع المديرية من أجل إضفاء الشفافية على عملية إستدعاءالاحتياطيين.
وأضافت المتحدثة، أن مصالحها وعملا بتنفيذ نصّ البرتوكول التنظيمي لإعادة السنة المعلن عنه من طرف وزيرة التربية بداية الدخول المدرسي، فقد تمكن أزيد من 226 تلميذ في الطور المتوسط من إعادة السنة، بالإضافة إلى عدد معتبر من تلاميذ الطور الثانوي، وهذا وفق الضوابط والمعايير البيداغوجية المعتمدة لقبول ملفات التلاميذ الراسبين والمفصولين.
وحرصا من القائمين على القطاع لتحسين ورفع المستوى لدى التلاميذ في تراب الولاية، كشفت المديرة أن مصالحها عمدت ومنذ السنة الماضية إلى إنتهاج خطة عمل تمّ من خلالها إنشاء هيئة من المفتشين للمعالجة البيداغوجية والمتابعة النفسية للتلميذ النفسي، أين كانت البداية السنة المنصرمة بالطور الثانوي، مما جعل النتائج حسبها تعرف تحسنا ملموسا، ليشرع هذه السنة في تطبيقها على الطور المتوسط والمقبلين على شهادة نهاية التعليم المتوسط، على مستوى 40 مؤسسة تربوية موزعة عبر تراب الولاية.
حيث أكدت في هذا الصدد، أن الهيئة التي تتكوّن من مفتشين وطنيين ومستشاري التوجيه تعمل على الوصول إلى المناطق النائية، ومعالجة ومتابعة التلاميذ وهذا بالتنسيق مع الأساتذة بوضع خطة عمل لكل تلميذ عن طريق ما يعرف بقدرة التنمية البشرية، بتلقينه لأوقات المراجعة وطريقتها، وكذا تحديد أفضل الأوقات للمراجعة.
وفي مجال الهياكل التربوية، كشفت المديرة عن إستلام داخلية تابعة للطور المتوسط بقرية امسل 30 كلم عن عاصمة الولاية بسعة 200 سرير، والتي ستمكن تلاميذ قرى النائية المحاورة من مزاولة دراستهم بشكل طبيعي،وترفع عنهم عناء التنقل إلى عاصمة الولاية، وكذا مجمع مدرسي بدائرة تين زواتين الحدودية 400 كلم، وقسمين، في نفس السياق سيتم إستلام أزيد من 20 حافلة للنقل المدرسي وتوزيعها على المناطق البعيدة.
هذا، وأكدت سكتو بوصبيعات لـ»الشعب» على ضرورة تكاثف الجهود والعمل مع جميع الفاعلين من أجل المضي في تحسين ظروف التمدرس وتحسين التحصيل العلمي والرفع من النتائج بأكبر ولاية من حيث المساحة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020