لرفع قدرة تخزين سدّ فم الخرزة بسيدي عقبة ببسكرة

نزع 1.5مليون م3 من الأوحال واسترجاع 4.2 ملايين م3 من مياه السقي

بسكرة: حمزة لموشي

كشفت مصالح مديرية الري والموارد المائية بولاية بسكرة، عن قرب الانتهاء من عملية نزع الأوحال على مستوى سدّ فم الخرزة ببلدية سيدي عقبة والذي يشهد تقدما ملحوظا في الإمكانيات المادية والبشرية التي سخرتها الولاية لإنجاح العملية التي تندرج في إطار، الرفع من طاقة استيعاب السد مستقبلا واسترجاع 4.2 مليون متر مكعب من مياه السقي.
من شأن هذه العملية فور استكمالها، حسب ذات المصالح بالولاية، نزع ما يقارب من 4 مليون م3 من الأوحال التي أثّرت بشكل سلبي خلال تراكمها لعدة سنوات السنوات الماضية على طاقة التخزين الكلية للسد، المخصصة لسقي غابات النخيل ببلدية سيدي عقبة وما جاورها، حيث سجلت مديرية الري تواجد أوحال بمقدار  1.5 مليون م3.
وكان الفلاحون قد استبشروا خيرا بقرب انتهاء العملية، التي ستزيد من طاقة السد الذي يوفر لهم كميات كبيرة من المياه لسقي محاصيلهم الزراعية المختلفة، خاصة شعبة أشجار النخيل وإنتاج التمور الرائدة بالمنطقة.
وتضاف هذه العملية التي تدعّم بها قطاع الري لعدة مشاريع حيوية أخرى، على غرار الاستفادة من مشاريع إنجاز مجموعة من الآبار لجمع المياه المتواجدة على مستوى الطبقة الألبيانية العميقة تحت سطح الأرض، وكذا إنجاز آبار متوسطة العمق لتدعيم سقي مزارع النخيل بالجهة الشرقية للولاية، التي تعاني من أزمة عطش غير مسبوقة، خاصة ما قد يسمح بتوسيع المساحات الفلاحية المسقية، وتجاوز الندرة المطروحة بمياه الري الفلاحي بعد تسجيل نضوب كبير للمئات من الآبار التقليدية.
والجدير بالذكر في الأخير أن الولاية، تتوفر على أكثر من 104 آلاف هكتار من المساحات الفلاحية المسقية، منها المغروسة بالنخيل والخضروات المبكرة يرتقب أن تزيد مساحتها عند دخول بعض المشاريع الجديدة حيز الخدمة، على غرار محطة تصفية المياه المستعملة في منطقة المسدور والتي ستمكن من ضمان مياه السقي لقرابة 2000 هكتار من الأراضي الزراعية.

توصيل الغاز مطلب حي البلدية بزريبة الوادي

أستنكر قاطنو السكنات الريفية بحي البلدية بزريبة الوادي شرق ولاية بسكرة، من عدم استفادة حيّهم من مشاريع توصيل الغاز الطبيعي، رغم الوعود الكثيرة التي تلقوها من مختلف المصالح المعنية التي تعاقبت على تسيير البلدية، خاصة وأنه لم يعد يفصلنا الكثير عن شهر رمضان المعظم.
وطالب المعنيون الذي كانوا قد نظّموا سابقا عدة حركات احتجاجية للفت انتباه السلطات المحلية، بأهمية ربط سكناتهم بالغاز الطبيعي ووضع حدّ لمعاناتهم جراء غياب هذه الطاقة الحيوية، التي تسبب غيابها عن منازلهم في إرهاقهم ماديا جراء الاستعمال اليومي لقارورات غاز البوتان، في ظلّ الغلاء الفاحش لها كونهم أرباب لعائلات إضافة إلى ندرتها أحيانا ببعض محطات الخدمات بالمنطقة.
وأشار بعض السكان إلى أنهم عانوا كثيرا خلال فصل الشتاء المنصرم جراء غياب هذه الطاقة، ومازاد الطين بلة حسبهم هو استفادة باقي الأحياء السكنية الأخرى من الغاز، خاصة وأن القناة الرئيسية التي تزود بقية السكان تمرّ بالقرب من حيهم على بعد 50م فقط، ما دفعهم إلى مناشدة والي بسكرة أحمد كروم لضرورة التدخل والتكفل بانشغالهم ورفع الغبن عنهم.
 بدورها مصادر عليمة من بلدية زريبة الوادي، أكدت أنها قامت بكل الإجراءات الإدارية اللازمة، على غرار مراسلة مديرية الطاقة بطلب لإدراج السكنات المعنية ضمن المشاريع الخاصة ببرنامج توسيع وتعميم هذه المادة الطاقوية على العائلات المحرومة، التي طالبت ذات المصالح بمراسلة الوالي شخصيا وإطلاعه بحقيقة الإنشغال.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18026

العدد 18026

الأحد 18 أوث 2019
العدد 18025

العدد 18025

السبت 17 أوث 2019
العدد 18024

العدد 18024

الجمعة 16 أوث 2019
العدد 18023

العدد 18023

الأربعاء 14 أوث 2019