تين زواتين بتمنراست المنطقة المنسية تنمويا

الإنقطاعات الكهربائية تؤرق السكان وتؤخر إنجاز المشاريع

تمنراست: محمد الصالح بن حود

يطالب سكان دائرة تين زواتين الحدودية 400 كلم جنوب مقر عاصمة الولاية  تمنراست بمشاريع التنمية المحلية في مستوى تطلعات المواطن وتتماشى مع موقع المدينة في أقصى الجنوب وبمناشدة السلطات المحلية وعلى رأسهم القائم الأول على الولاية دومي الجيلالي، بضرورة التدخل العاجل والوقوف على المعاناة التي يعيشها المواطنون في إحدى ىالدوائر الحدودية المنسية تنمويا، وتفعيل البرامج والالتزام بالوعود.

هكذا جدّد سكان المدينة الحدودية مطلع الأسبوع الجاري، مطلبهم بضرورة وضع حدّ لمشكلة الانقطاعات المتكرّرة للتيار الكهربائي المصادف لكل مطلع موسم صيف، الأمر الذي سبّب حالة من التذمر والإستياء لدى الساكنة مما أجبرهم المطالبة بإنهاء الأزمة، خاصة وأنها جاءت بالتزامن مع الشهر الفضيل المتزامن مطلع فصل الحر، حيث تسجل درجات الحرارة أعلى.
وأكد لنا مواطن أن الانقطاعات التي تشهدها المنطقة، بدأت قبيل حلول شهر رمضان، وعرفت تزايدا غير متوقع بحلول لأيام الأولى لشهر الرحمة ولساعات طويلة، ما يحرم من استعمال المكيفات   ويجعل المواطن يعاني من الحرارة المرتفعة يضاف لها مشقّة الصوم.
يحدث هذا يضيف المتحدث في وقت عرفت المدينة تزويدها في وقت سابق بمولدات من أجل الحدّ من الانقطاعات المتكرّرة للتيار الكهربائي، إلا أن ذلك لم ينه الاشكال متسائلين عن الأسباب من وراء تواصل هذه الوضعية التي لازمت الساكنة طيلة أربعة سنوات، ما جعلهم يصفون هذه العملية بالترقيعية.
في سياق آخر أضاف أحد المواطنين، أن المنطقة تعرف تراجعا تنمويا كبيرا مقارنة بالدوائر والبلديات التابعة لأكبر ولاية من حيث المساحة بالوطن، مرجعا ذلك ـ حسبه ـ إلى التأخر الكبير في إنهاء مشروع الطريق الرابط بين الدائرة الحدودية ودائرة سيلت وصولا إلى عاصمة الولاية، والذي يعتبر شريان الحياة بالنسبة لهذه المنطقة، مؤكدا أن المشروع يشهد تباطؤا غير مسبوق   ساهم في تعقيد وضعية التنمية بالدائرة الحدودية مع جعلها تعيش في عزلة مع باقي مناطق الولاية.
مرجعا هذه الوضعية إلى غياب وسائل النقل والخطوط المنتظمة بين الدائرة الحدودية، حيث تعرف المدينة غيابا كليا لوسائل النقل أو حتى النقل الحضري بها، مما أثّر سلبا على حياة المواطن، خاصة وأن المنطقة تعرف غياب مختلف ضروريات الحياة، وكذا المرافق العمومية الضرورية على غرار قطاع الصحة، الذي تبقى دائما مرتبطة بنقل المرضى لعاصمة الولاية في الحالات الحرجة.
وإلى حين ذلك، يبقى المواطن بتين زواتين يصارع مرارة العيش الكريم في ظلّ الظروف الصعبة، التي فرضها الموقع الجغرافي وزاد منها حالة التسيب في تجسيد المشاريع التنموية، مما جعلهم يناشدون القائم الأول على الولاية من أجل تجسيد تنمية محلية في مستوى تطلعاتهم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18002

العدد 18002

السبت 20 جويلية 2019
العدد 18001

العدد 18001

الخميس 18 جويلية 2019
العدد 18000

العدد 18000

الثلاثاء 16 جويلية 2019
العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019