التهيئة منعدمة بالتجمعات السكنية بتمنراست

المقاولون يتركون مشاريع إنجاز الطرق في حالة مزرية

تمنراست: محمد الصالح بن حود

يشتكي مواطنو أحياء (قطع الواد العروسي، متناتلات، تبركات، السلام، تافسيت 100 مسكن) المتواجدة بعاصمة الأهقار، من نقص في التهيئة العمرانية، ما جعلهم يطالبون السلطات المحلية، بضرورة التدخل العاجل والوقوف على النقائص التي يعيشها السكان في الأحياء الواقعة بوسط المدينة،من تدهور للطرق ونقص الإنارة العمومية، وتهئية الأرصفة.

طالب سكان الأحياء المذكورة من والي الولاية دومي جيلالي، خلال حديثهم لـ»الشعب» بضرورة الوقوف على الأوضاع التي أصبح يعيشها السكان، جراء غياب التهيئة العمرانية في بعض الأحياء كغيرها من الأحياء وكذا على حالة اللامبالاة المنتهجة من طرف بعض المقاولات التيلم تستكمل المشاريع التي شرعت بها على مستوى أحياء أخرى، وهذا على غرار (حي قطع الواد لعروسي)، أين أقدم أحد المقاولين على البداية في تهيئة الطريق الرئيسي بالحي، ليتوقف ويترك الطريق في حالة كارثية، شكلت ضرر للمواطنين حتى من الجانب الصحي، جراء الغبار الذي أصبح يميز المكان.
في نفس السياق، أكد المواطنون أن المقاول شرع في أشغال تهيئة الطريق ليتركه دون تعبيد وبدون سابق إنذار، هذه الوضعية جعلت من أصحاب المركبات يعانون بشكل كبير كون الشارع رئيسي، وكذا أصحاب سيارات الأجرة الذين أصبحوا يتفادون إيصال المواطنين إلى الحي المذكور بحجة تدهور الطريق.
من جانب آخر، عبّر سكان أحياء كل من تبركات والسلام وتافسيت 100 مسكن عن لستيائهم، مما آلت له طرقات أحيائهم التي تشهد هي الأخرى تدهورا يزداد سوء يوما بعد يوم، يضاف لهم غياب ونقص في الإنارة العمومية مما جعل الأحياء عرضة لعمليات السطو والسرقات المتكررة للمنازل.
في هذا الصدد، طالب المواطنون بضرورة إدراج هذه الأحياء ضمن الأحياء المبرمجة، والتي من المنتظر أن تشملهم عملية إعادة التهيئة، خاصة وأن أحيائهم تعاني بشكل واضح من غياب الإنارة العمومية، في وقت تعرف فيه معظم أحياء المدينة إعادة تهيئتها وتجديد أعمدة الإنارة العمومية، لتبقى أحيائهم وسط الظلام وهدف للصوص المنازل الذين غالبا ما ينشطون بشكل كبير خلال فترة الصيف، مستغلين ذهاب العائلات للإصطياف وانعدام الإنارة.
من جهتهم، جدّد سكان حي متناتلات، مطلبهم من جهة أخرى،بضرورة تجسيد التهيئة و الإيفاء بالوعود التي تمّ تقديمها في العديد من المناسبات، خاصة وأن الحي يشهد توسعا عمرانيا كبيرا مع توزيع السكنات الجديدة، الأمر الذي يتطلّب إضافة مرافق عمومية  وتهيئة الحي مع ما يتماشى والكثافة السكانية المتواجدة به، على غرار توفير مرافق شبانية  ومؤسسات تربوية.
وتأتي هذه المطالب بالتزامن مع المشاريع التي تمّ إطلاقها لبعض الأحياء بعاصمة الأهقار، الأمر الذي جعل أحياء أخرى تعبر عن تذمرها مما أسموه بسياسة الإقصاء لعدم إدراج أحيائهم التي يرونها أولى بالتهيئة من بعض الأحياء الأخرى.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17977

العدد 17977

الأربعاء 19 جوان 2019
العدد 17976

العدد 17976

الثلاثاء 18 جوان 2019
العدد 17975

العدد 17975

الإثنين 17 جوان 2019
العدد 17974

العدد 17974

الأحد 16 جوان 2019