مواطنو بسكرة ينتظرون استلامه في أقرب وقت

تأخر مشروع تحويل خط السكة الحديدية خارج المدينة

بسكرة: حمزة لموشي

يطالب سكان مدينة بسكرة، من مصالح مديرية النقل بالولاية ضرورة الإسراع في  إنجاز ما تبقى من مشروع تحويل خطّ السكة الحديدية الذي يقطع مدينة بسكرة، على مسافة تقدر بـ18 كلم، وإخراجه من المحيط العمراني بهدف وضع حدّ لمعاناة المواطنين وكذا مستعملي المركبات جراء تسببه عند مروره في اختناق لحركة المرور، خاصة في أوقات الذروة بسبب مرور العشرات من أصحاب المركبات فوق خط السكة الحديدية.
تشهد طرقات مدينة بسكرة كثافة مرورية كبيرة، تسببت في اختناق مروري كبير خاصة في أوقات الذروة، بسبب عدم تفعيل مخطط النقل الذي يحتاج إلى إعادة نظر من طرف الجهات المعنية، خاصة مع التأخر المسجل في تسليم مشروع تحويل خط السكة الحديدية، رغم التقدم المعتبر الذي أحرزته الجهات المكلفة بالمشروع، الذي من سيربط بين أقصى الجهة الشمالية والجهة الجنوبية الغربية لعاصمة الولاية دون المرور بوسط المدينة، والذي يندرج في إطار  تطبيق لمخطط النقل المعتمد والمخطط الرئيسي للتهيئة والتعمير بالمدينة الذي باشرته مصالح الولاية منذ مدة. 
ويعوّل كثيرا على المشروع في وضع حدّ لمشاكل النقل بمدينة بسكرة، حيث أشارت مصالح مديرية النقل إلى أن إنجاز خط للسكة الحديدية يبدأ من مرتفعات بومنقوش بمحاذاة الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين ولايتي باتنة وبسكرة باتجاه منطقة سيدي غزال بالجهة الجنوبية الغربية للمدينة، بالقرب من محطة النقل البري الواقعة بطريق الحاجب، خاصة وأن مصالح الولاية بسكرة أنهت عملية تعويض ملاك كل الأوعية العقارية، في إطار نزع ملكية الأراضي لأجل المنفعة العامة والتي يمرّ عليها مقطع السكة الحديدية الجديد.
ويرتقب إنشاء جسور وإنجاز محطتين للقطار، إحداهما للمسافرين والأخرى للبضائع وسيمكن هذا المشروع الهام عند إتمامه، في تسهيل حركة المرور على مستوى عدة محاور، إلى جانب الحد من الحوادث الخطيرة التي تسببت في هلاك عدة مواطنين خاصة الأطفال الصغار والكبار في السن جراء قطعهم لخط السكة الحديدية الذي يشق المحيط العمراني للمدينة.
كما يعوّل المواطنون على أخذ الجهات المعنية مطالبهم بمراجعة المخطط المروري، للحدّ من الاختناق الذي تشهده أغلب المحاور
والطرقات الرئيسية بوسط المدينة والذي شهد اكتظاظا غير مسبوق في السنوات الأخيرة.
وعن فائدة إعادة النظر في مخطط النقل، فأشارت بعض المصادر إلى أنه سيمكن من التحكم الجيد في حركة المرور وكذا توفير العديد من نقاط التوقف والحظائر، المنعدمة تقريبا ببسكرة، والتي تحتم على سائقي المركبات الدخول في رحلة بحث طويلة على مكان للتوقف وركن سياراتهم لقضاء الحاجات، خاصة ببعض المرافق الإدارية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019
العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
العدد 18049

العدد 18049

الإثنين 16 سبتمبر 2019
العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019