طباعة هذه الصفحة

25 نقطة بيع الماشية بالوادي

توفير أفضل الشروط للموّالين والمواطنين

الوادي: خ. ع.
توفير أفضل الشروط للموّالين والمواطنين
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

تعرف أسواق الماشية بالوادي، اقبالا غير مسبوق، من قبل المواطنين لشراء اضحية العيد، قد حددت السلطات المحلية قائمة أسواق ونقاط بيع الماشية عبر تراب الولاية التي تضم 30 بلدية، بتخصيص25 نقطة بيع، وفق القرار الولائي الذي جاء بناء على التعليمة الوزارية رقم 380 المؤرخة في 01 جويلية من السنة الجارية، والتي تضمنت عملية بيع مواشي عيد الأضحى المبارك للسنة الجارية، والصادرة عن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
تضمن القرار الولائي الممضى من طرف الأمين العام لولاية الوادي، منع بيع المواشي خارج الأماكن المحددة في هذا الاخير، والتي تتضمن 25 نقطة للبيع عبر تراب الولاية، حيث يخص هذا القرار بالدرجة الأولى السماسرة ومربي المواشي حتى يلتزموا بالضوابط التنظيمية، والمساحات لبيع الاضاحي على مستوى الولاية ستوفر افضل شروط التسويق حيث ستكون فضاء لمعاملات تجارية مباشرة بين المربين و المستهلكين، كما ان مساحات البيع هذه تم تخصيصها بشكل أولوي للمربين الذين يحوزون على البطاقة المهنية للحرفة اضافة الى شهادة تلقيح لقطعانهم .
على هذا الأساس فمصلحة البيطرة بمديرية الفلاحة دعت مختلف المواطنين بالتوجه عند الشراء، إلى الأماكن المخصصة للبيع التي تم اعتمادها من طرف المصالح المختصة، وتفادي التوجه إلى المواقع غير المرخصة قانونا، تفاديا للأمراض التي قد تتعرض لها الكباش الموجهة للأضحية، يوم العيد، وكان ان نصح الأطباء البياطرة المواطنين باقتناء الأضحية مباشرة من الموالين المعروفين، ووان شراءها من اصطبل معروف سيضمن  سلامتها من أي شبهة.
في سياق آخر، قصد إدخال الفرحة على قلوب الأرامل ورسم البسمة على وجوه الأيتام، يوم عيد الأضحى المبارك، اطلقت جمعية بصمة أمل الخيرية ببلدية أم الطيور بدائرة المغير، حملة جمع أكبر قدر من الأضاحي وتوزيعها على العائلات المعوزة بإقليم البلدية، والحملة هذه بحسب القائمين عليها تعد الطبعة الثالثة من نوعها، حملت شعار «فصل لربك وأنحر»، والتي تندرج ضمن برنامج الحملات التضامنية في إطار برنامجها الاجتماعي، حملة لتوفير أضاحي العيد وجمع اللحوم وتوزيعها على مستحقيها من الفئة الهشة من المجتمع.
 دعت الجمعية في هذا الاطار، كافة المحسنين للمشاركة بشكل واسع في هذه العملية التضامنية، وذلك بتخصيص مبالغ مالية يتبرع بها المحسنون لشراء الأضاحي وتوزيعها على الفقراء الموزعين ضمن قوائمها على مستوى اقليم البلدية.