مواطنو ورقلة يثمنون الإجراءات الصحية الأخيرة

ضرورة الإسراع في تطبيق القرارات في الميدان

ورڤلة: إيمان كافي

يعتبر المواطنون في ورقلة أن واقع قطاع الصحة أصبح في حاجة ماسة لتفعيل وتكريس كل الإجراءات الممكن اتخاذها من أجل إنعاشه في المناطق الجنوبية التي تفتقر للعديد من الضروريات الواجب توفرها من أجل تعزيز مكانة الصحة العمومية.

ورغم استحسان عدد من المواطنين في حديثهم لـ»الشعب» لقرارات الحكومة برفع التجميد عن 25 مشروعا من بينها عدة مشاريع ناشد السكان بولاية ورقلة في أكثر من مرة السلطات إلى رفع التجميد عنها، إلا أنهم أكدوا مع ذلك على أن قطاع الصحة بالولاية على غرار عدة ولايات في الجنوب والهضاب العليا أضحى يتطلب ضرورة التدخل الاستعجالي لتحسين خدماته والتعجيل في تنفيذ القرارات المتخذة بغية التوجه فعليا إلى تعزيز التكفل الأحسن بالمرضى في هذه المناطق.  
وأبرز بعض المتحدثين استحسانهم للقرارات المتخذة من أجل تحفيز الأطباء الأخصائيين على التوجه للعمل في هذه الولايات خاصة وأن قطاع الصحة يشتكي عدة نقائص بالإضافة إلى الهياكل الصحية والتي ترتبط بقلة الكوادر البشرية المؤهلة، حيث يسجل المواطنون هنا بورقلة استياءهم من قلة الإمكانيات المتاحة والتي تضطر المرضى في هذه المناطق التنقل على بعد مسافات طويلة بغض النظر عن وضعيتهم الصحية من أجل تلقي العلاج خاصة في بعض التخصصات والتدخلات الجراحية بسبب النقص المسجل في عدد الأطباء الأخصائيين.
وفي سياق ذي صلة بالموضوع ذكر آخرون أن إيلاء قطاع الصحة بولايات الجنوب والهضاب العليا العناية والاهتمام المطلوبين يستوجب تعزيز الخدمات الصحية بإنشاء مراكز لعلاج الحروق، بالإضافة إلى مركز لزراعة الكلى، هذا الأخير الذي شكل أحد مطالب مرضى القصور الكلوي خلال احتجاج نظموه مؤخرا بورقلة.
 تجدر الإشارة إلى أن بعض المصادر المحلية أفادت بأن ولاية ورقلة وفي إطار القرارات المتخذة ستستفيد من رفع التجميد على كل مستشفى بـ 60 سرير بالرويسات ومستشفى بـ 60 سرير بالمقارين بالإضافة إلى تأكيد تكملة تجهيز المؤسسات الصحية قيد الانجاز والتجهيز بما فيها  مستشفى بـ 240 سرير تقرت الذي انطلقت الأشغال به سنة 2012 وسجل تأخرا كبيرا في استلامه، حيث لم يدخل المستشفى حيز الخدمة بعد على الرغم من انتهاء الأشغال به وذلك نظرا لعدم استكمال تجهيزه.
ومن المنتظر أن تتعزز الولاية على ضوء القرارات المتخذة، بملحقة  للصيدلية المركزية للمستشفيات ومعهد للبحث في مكافحة التسمم العقربي بالإضافة إلى فتح فرع لمعهد باستور الجزائر بورقلة، أما بخصوص التحفيزات الموجهة لفائدة الأطباء فقد تقرر تمكين 22 طبيبا عاما من ولاية ورقلة من إكمال التخصص دون إجراء المسابقة الكتابية للتخصص شرط أن يكون يملك خبرة من العمل في الجنوب لمدة خمس سنوات على الأقل وأن يكون سنه 40 سنة على الأكثر، هذا فضلا عن الإعلان عن مضاعفة أجرة الأطباء المختصين الممارسين بالجنوب إلى ضعفين ونصف أجرة نظرائهم الممارسين في الشمال، هذا وتجدر الإشارة إلى أن مديرية الصحة قد أعلنت مؤخرا عن مسابقة توظيف على أساس الشهادة، حيث تم فتح 16 منصبا في رتبة  طبيب عام في الصحة العمومية.
يذكر أن عدد الهياكل الصحية التي تتوفر عليها الولاية ورقلة تتمثل في 4 مؤسسات استشفائية عمومية تتوزع على ورقلة، تقرت، حاسي مسعود، الطيبات بالإضافة إلى مؤسستين استشفائيتين عموميتين مخصصتين للأم والطفل بكل من ورقلة وتقرت ومؤسسة استشفائية لطب العيون، مركز لمكافحة السرطان، مركز مكافحة الإدمان وأيضا 36 عيادة متعددة الخدمات و87 قاعة علاج.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019