تزايد الرّكن العشوائي للسيارات بورقلة

تــــعـطــــيل غـــير مـــســـبـوق لحـركــة المــرور

ورقلة: إيمان كافي

تسجّل عديد الطرق الحيوية بولاية ورقلة ازدحاما مروريا كبيرا ترتفع وتيرته خلال الفترة المسائية من كل يوم بفعل الركن العشوائي المسجل ببعض الطرق، كما تزيد هذه التصرفات السلبية التي يتسبب فيها بعض أصحاب المركبات من تذمر السكان وتؤرق يومياتهم.  
 
تشهد عدة شوارع التي تعد شريانا حيويا بوسط المدينة كما تضم عدة هيئات وإدارات مهمة، هذا فضلا عن عديد المحلات التجارية، تفاقما لظاهرة الركن العشوائي التي ساهمت في تأزم الوضع وغلق شوارع فرعية في بعض الأحيان، والأهم من ذلك تؤدي إلى عرقلة الحركة المرورية بشكل يزيد من تذمر السكان المحليين.
وتعد ظاهرة الركن العشوائي من أبرز التصرفات التي تؤرق يوميات المواطنين، حيث يرى الكثير منهم أن احتلال السيارات جانبي الطريق على مسار بعض المحلات الموجودة في الأسواق والطرق التي تسجل حركية تجارية مشوهة للوجه العام للمدينة، كما أنه أمر غير مقبول وفي حاجة لتشديد إجراءات الردع عن مثل هذه التصرفات التي يقوم بها بعض أصحاب المركبات دون أي اعتبار لحق الطريق.
ومن بين الشوارع التي تسجل بقوة هذه الظاهرة السلبية، شارع مفترق الطرق شيغفارة، الذي يسجل حركة تجارية كبيرة وسط المدينة، ويعد شريانا حيويا يربط بلدية الرويسات بعاصمة الولاية ورقلة، ويشهد حركية كبيرة في تنقل المركبات على مدار اليوم، فبالإضافة إلى كونه طريقا رابطا بين بلدية الرويسات وبلدية ورقلة تتواجد على نفس مساره بعض المؤسسات الإدارية، وفي نقطة بدايته انطلاقا من مفترق الطرق وسط المدينة يسجل نشاطا تجاريا كبيرا، حيث تتواجد به العديد من المطاعم ومحلات الأكل السريع، هذا فضلا عن تسجيل طرقه الثانوية لحركة مهمة في تجارة بيع الألبسة وارتباطها بشارع بني ثور، الذي يضم هو الآخر سوقا ووجهة تجارية مهمة داخل المدينة، وهي نفس الظاهرة التي يسجلها الطريق الرئيسي لشارع حي الشرفة الذي يشهد هو الآخر حركية كبيرة ويعد من بين الشوارع الحيوية، حيث يسجل السكان هنا وبكل أسف هذه الظاهرة التي أضحت مزعجة بشكل كبير، والتي تتزايد حدتها خلال الفترة المسائية من نهار كل يوم، حيث يتسبب الركن العشوائي على جانبي الطريق في خلق طوابير لامتناهية من السيارات تؤدي إلى تعطيل الحركة المرورية.
وذكر بعض المواطنين ممّن تحدّثوا لـ «الشعب»، أنه يمكن للمتجول عبر طرق الولاية ملاحظة انتشار ظاهرة الركن العشوائي أمام عدة محلات وهيئات إدارية بل أن الكثير من المظاهر السلبية تنجر عن هذا التصرف الخاطئ، إذ أن بعض مستعملي الطريق من أصحاب السيارات والمركبات في حال لم يجد مكانا للركن وفي تصرف غريب يلجأ إلى التوقف في صف ثان وسط الطريق، وعرقلة حركة المرور حتى الانتهاء من أشغاله.
من جهة أخرى، أضاف بعض مستعملي الطرق أن الجهات المعنية أضحت مطالبة بالتدخل الفعلي من أجل توسيع خارطة الطرق الحضرية، والتسريع في وتيرة المشاريع المنجزة لإعادة تهيئة بعض الطرق التي يصعب المرور بها من أجل فك الاختناق المروري الذي تسجله عدة طرق حيوية، مؤكّدين أن أبرز أسباب الأزمة المرورية يتعلق بوضعية بعض الطرقات غير الصالحة للاستعمال، ومن جهة أخرى قلة المسالك الحضرية التي لم تعد تتوافق مع الارتفاع الكبير في حظيرة المركبات بالولاية، ممّا يستدعي إعادة دراسة وتخطيط من أجل توسيع هذه الشبكة بما يسمح باستيعاب الكم الهائل للمركبات التي تعرف زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019