بعد ترقية عين صالح وعين قزام إلى ولاية

التخلص من كابوس التنقلات المرهقة

تمنراست: محمد الصالح بن حود

ترجم القرار الأخير، والقاضي بترقية كل من عاصمة التديكلت الولاية المنتدبة «عين صالح» 700 كلم شمال عاصمة الأهقار، و كذا الولاية المنتدية عين قزام 400 كلم جنوب مقر عاصمة الولاية تمنراست، إلى ولايات وكاملة الصلاحيات، إشادة كبيرة من سكان هذه المناطق، أكدوا من خلالها على أهمية هذا العمل، وما يمكن أن يترتّب عنه من جوانب إيجابية في الحياة المعيشية للمواطن بشكل خاص.
أكد العديد من المواطنين والناشطين الجمعويين والإطارات الذين إلتقتهم «الشعب» على أهمية هذه الخطوة ـ التي في نظرهم ـ تعدّ بادرة مهمة من أجل تنمية حقيقية ومستدامة لهذه المناطق والتي تعد ذات أهمية للوطن والمواطن المحلي.
في هذا الصدد، إعتبر الأستاذ الشيخ بن إيعيش إعلامي بعاصمة التديكلت، أن هذا القرار يعد ذو أهمية كبيرة وله  أبعاد ذات قيمة كبيرة من المنتظر ان تنعكس إيجابا على المنطقة والمواطن المحلي، و هذا إبتداء من تحسين الخدمة العمومية وتقريب الادارة من المواطن، في وقت كان يلاقي المواطن في عين صالح عناء ومشقة في التنقل الى عاصمة الولاية تمنراست على مسافة 700 كلم، من اجل اجراء معاملة ادارية او اجراء مسابقة للتوظيف. كما يساهم القرار في توفير مناصب شغل جديدة، وتوفير اغلفة مالية لإنجاز مشاريع مهمة كبرى، الأمر الذي يسمح لتوفير مناصب عليا للإطارات المحلية.
في سياق آخر يضيف الشيخ بن إيعيش، أن هذه الخطوة من شأنها أن تنعكس بشكل كبير ومهم على المنطقة باستغلال الثروات والخيرات التي تتمتع بها، وهذا من خلال تركيز العمل على الاستثمار فيها، ومنه خلق حركية تجارية للمنطقة من خلال فتح أسواق جديدة، خاصة أن منطقة بدأت تعرف نشاطا ملموسا في القطاع الفلاحي في السنوات الأخيرة، مما يؤهلها لأن تتحوّل الى قطب فلاحي بامتياز.
من جهته، أشاد الناشط الجمعوي وعضو المجتمع المدني بعين قزام الحدودية باصي تاقيدة لـ»الشعب»، أن القرار الذي إنتظره سكان المنطقة الحدودية يعد بادرة خير، مشيدا بها خاصة من شأنه أن يضيف قوة إقتراح وإيصال للإنشغال،
وهذا عن طريق الوالي إلى السلطات العليا للبلاد بعد ان كان هناك حلقة أخرى، الأمر الذي من المنتظر أن يعود بالفائدة على المنطقة ومنه الوطن.
في هذا السياق، أضاف رئيس جمعية حماية المستهلك، أن هذا القرار جاء في وقت مهم، يتماشى مع الموقع الجغرافي للمنطقة الحدودية، الأمر الذي يساهم في تجسيد الرؤية المستقبيلة للوطن التي يسعى من خلالها بالتوجه نحو إفريقيا، مما يعود بالإيجاب على المنطقة التي يؤهلها للعب دور مهم كمنطقة عبور، ويفتح أفاق مهمة لسكان الشريط الحدودي، ويساهم في تحسين الحياة المعيشية لهم.
هذا وأكد العديد من المواطنين من الولايتين الجديدتين عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أهمية هذه الخطوة، ومثمنين القرار الذي من شأنه أن يساهم في تقريب الإدارة بشكل كبير ويقضي على مركزية التسيير.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020
العدد18293

العدد18293

الأربعاء 01 جويلية 2020
العدد18292

العدد18292

الثلاثاء 30 جوان 2020