بعد ترقية أولاد جلال إلى ولاية

ورشة مفتوحة على المشاريع الاستثمارية واستكمال الإدارة الإلكترونية 100%

أولاد جلال: حمزة لموشي

تحويل المقاطعة الإدارية، أولاد جلال، التابعة لولاية ببسكرة، أخيرا إلى ولاية كاملة الصلاحيات الإدارية المحولة لها، عقب مصادقة  الحكومة على قرار  ترقية 10 ولايات منتدبة  في الجنوب، وهو القرار الذي لاقى استحسانا كبيرا من الساكنة.

تقع أولاد جلال، في الجنوب، غرب ولاية بسكرة، تحمل عاصمتها نفس الاسم، يقع المركز بالمدينة بتعداد سكاني يفوق 200 ألف ساكن، بـ 06 بلديات هي: الدوسن والشعيبة وأولاد جلال، وكذا بلديات سيدي خالد والبساس وراس الميعاد. تمكنت خلال سنتين عندما تم تحويلها إلى ولاية منتدبة، من تحقيق قفزة نوعية في التنمية المحلية.
وأكدت في هذا الشأن مصادر، أن أولاد جلال استكملت تأمين إدارتها إلكترونيا بنسبة 100 بالمائة، وهي اليوم عبارة عن ورشة مفتوحة، بفضل مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية والبشرية وكذا بروز العديد من الاستثمارات الواعدة العمومية منها والخاصة.
وعبّر بعض المواطنين عن تثمينهم لقرار الحكومة بترقية أولاد جلال إلى ولاية كاملة، تستعد لقطع المزيد من الأشواط ورفع التحديات التنموية، وتحسين الخدمة العمومية وتخفيف عناء التنقل خصوصا بالنسبة للبلديات والتجمعات البعيدة، الأمر الذي سيشجع للمطالبة بمشاريع جديدة، تليق بحجم ومكانة وأهمية الولاية الجديدة.
كما أن تفاؤل السكان جاء عقب الانجازات التي تحققت بولايتهم الجدية عندما كانت مقاطعة إدارية، حيث تحولت منذ مدة إلي فضاء واسع لإنجاز مختلف المشاريع، وفي أهم القطاعات ذات الصلة المباشرة بحياة الساكنة على غرار الموارد المائية والتهيئة الحضرية والسكن وغيرها.
ويعوّل السكان على تفعيل أكثر لقطاع الإستثمار بهدف خلق بدائل ثروة جديدة، خاصة في ظل المؤهلات الكبيرة التي تمتلكها الولاية الجديدة على غرار شساعة الأراضي، حيث تفوق مساحة هذه المقاطعة 11263.80 كلم مربع، تقع على محور الطريق الوطني رقم 46 و46، تتنوع بين الأراضي الفلاحية المستغلة وغير المستغلة وكذا الأراضي الرعوية وحتى الصالحة للعمران فمشكل العقار غير مطروح أطلاقا بولاية أولاد جلال.
كما ينتظر السكان الاستغلال الجيد لمناطق النشاطات الموجودة خاصة ببلدية الدوسن أو أولاد جلال أو سيدي خالد، حيث تعتبر هذه الولاية الفتية نقطة عبور هامة ورئيسية بين الشمال والجنوب
والجنوب والشرق.
وتتصدّر بعض بلديات الولاية أولاد جلال الترتيب الوطني في عديد المجالات على غرار إنتاج مادة الجبس وبجودة عالمية ببلدية عاصمة الولاية، وكذا الصناعات التحويلية ببلدية الدوسن الرائدة في الإنتاج الزراعي في البيوت المحمية، إضافة إلى إنتاج التمور والحليب والقمح في الأراضي المسقية.
وتشتهر أولاد جلال بتطوّر سياحتها الدينية والحموية، حيث تزخر بمعالم دينية نادرة ومنابع كبيرة للمياه الساخنة، والعديد من القبور الرومانية القديمة بكل من الدوسن ومنطقة وادي التل ببلدية البسباس، إضافة إلى الآثار الرومانية بمنطقة الحمراء، شرقي أولاد جلال ومنطقة القطار برأس الميعاد، التي تشبه كثيرا منطقة غوفي الساحرة بولاية باتنة.
كل هذه المقومات تجعل الولاية الجديدة أمام تحديات كبيرة لتكون في مستوى تطلعات المواطنين وثقة الدولة، حيث يراهن الساكنة على جعل ولاياتهم نموذجا وطنيا في حال تم تكليف مسؤولين أكفاء ونزهاء بتسييرها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18117

العدد18117

الجمعة 06 ديسمبر 2019
العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدد18115

العدد18115

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
العدد18114

العدد18114

الإثنين 02 ديسمبر 2019