بعد معاناة طويلة مع الرّبط العشوائي

سكان أولاد جلال يستفيدون من شبكة الصّرف الصحي

بسكرة: حمزة لموشي

 

كشفت مصالح بلدية أولاد جلال غرب ولاية بسكرة، عن تخصيصها في لطار التكفل بانشغالات الساكنة لغلاف مالي معتبر يقدّر بـ 41 مليار سنتيم لربط سكنات المدينة الجديدة والتحصيص الاجتماعي الخاص بـ 2073 قطعة، بمختلف شبكة الصرف الصحي وكذا تجديد بعض قنوات مياه الشرب.


 أشارت إلى الهدف من هذه العملية التنموية التي انتظرها السكان طويلا، هو وضع حد نهائي لمعاناتهم والقضاء على الربط العشوائي لهذه الشبكات الحيوية، والتي كانت تشكّل خطرا حقيقيا على حياتهم وبخاصة على الأطفال الصغار، إضافة إلى ربط جميع السكنات الجديدة والقديمة بالمنطقتين تلبية لمطالب القاطنين بها، والذين ناشدوا المسؤولين المحليين في عديد المرات بضرورة التدخل من أجل إيصال شبكة الصرف الصحي إليهم، وبالتالي الحفاظ على الصحة العمومية خاصة خلال ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، في ظل انتشار الروائح الكريهة ومختلف أنواع الحشرات الضارة.
وقد استحسن السكان العملية، مطالبين بالإسراع في انجازها قبل دخول فصل الصيف الحار ببسكرة، مجدّدين بالمناسبة مطلبهم بتحسين التموين بمياه الشرب، والتي أكّدت بشأنه مصادرنا من البلدية عن سعي ذات السلطات إلى إنجاز خزان مائي بسعة 1000 متر مكعب، مع تجديد القنوات الرئيسية بأحياء السعادة، الغربي، 08 ماي 45، زيادة على ربط المدينة القديمة من منقب شعوة بشبكة المياه، وتجديد القناة الرئيسية لمنقب لعسل باتجاه الحي الغربي.
ومن شأن هذه العمليات التنموية تحسين عملية التوزيع والتموين بالمياه الشروب بشكل فعال، لسد حاجيات السكان المتزايدة خاصة في ضل النموالسكاني الكبير في السنوات الأخيرة.

...و5 حافلات للنّقل المدرسي لتلاميذ بلدية الفيض

تدعّم قطاع التربية ببلدية الفيض بولاية بسكرة، بـ 5 حافلات للنقل المدرسي ستوجّه للتكفل بمئات التلاميذ المتمدرسين في مختلف الأطوار التعليمة والموزعين على مستوى مركز البلدية ومقر دائرة زريبة الوادي، حيث كان المطلب هاجسا حقيقيا لأولياء التلاميذ في ظل مشكلة نقص الحافلات وكذا السائقين.
وقد أكّدت مصالح البلدية أنّ العملية تهدف لإنهاء معاناة المتمدرسين، خاصة المقيمين بالقرى والتجمعات السكنية البعيدة عن المؤسسات التربوية، وضمان حقهم في التمدرس في ظروف جيدة خاصة خلال فصل الشتاء.
وأكّد بعض الأولياء أن تزويد البلدية بخمس حافلات نقل مدرسي من شأنه تحسين واقع قطاع التربية بالمنطقة وتلبية مطالب المتمدرسين وأوليائهم، الذين قد اشتكوا منذ الدخول المدرسي من النقص الحاد في النقل المدرسي، الأمر الذي أثر سلبا على التحصيل العلمي لأبنائهم، الذين كانوا إلى وقت قريب يضطرون إلى العودة راجلين وفي جنح الظلام، خاصة خلال الشهرين المنصرمين، ما يدفع بهم إلى مرافقتهم في بعض الأحيان وترك مشاغلهم، غير أنّ هذه المشكلة انتهت بتوفير هذه الحافلات التي تمنوا أن تحرص البلدية على صيانتها الدورية لضمان ديمومة خدماتها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020
العدد18260

العدد18260

الجمعة 22 ماي 2020
العدد18259

العدد18259

الأربعاء 20 ماي 2020
العدد18258

العدد18258

الثلاثاء 19 ماي 2020