الــوادي

تـوزيع السّــكــنات، الـبـنـاء الـــرّيـفي ومـنــح تراخيـــص حـفـر الآبار والـعـقار

الوادي: خ ــ ع

توّج اللّقاء الذي جمع مواطني بلدية الرباح بوالي الوادي عبد القادر بن سعيد، بقرارات حاسمة بحضور رئيس الدائرة ورئيس المجلس الشعبي الولائي، كإجبارية التواصل المباشر مع المواطن، كونها من الأساليب الحديثة للتسيير مع الالتزام بالصراحة والشفافية، تطبيقا للتعليمات المسداة.

بخصوص السكن العمومي الايجاري، أكّد الوالي بأنه ستتم عملية التوزيع بعد 04 أشهر من الآن، وهذا بعد الانتهاء من عمليات إنجاز جميع الشبكات موجهاا تعليماته لرئيس الدائرة بضرورة مباشرة دراسة الملفات، علما أن جميع المشاريع المتعلقة بالشبكات في مرحلة الاجراءات الادارية، ولا يمكن توزيع سكنات غير مكتملة.
أما الحصص الجديدة للاعانات الخاصة بالبناء الريفي والبناء الهش، فقد تمّ مراسلة الجهات الوصية في الموضوع لاسيما هاتين الصيغتين المطلوبتين بالولاية، فضلا عن صيغة العمومي الايجاري بعد احصاء مناطق الظل، وفور استلام الاعتمادات المالية سيكون لبلدية الرباح حصة مثلها مثل بلديات الولاية حسب تصريح المسؤول الأول بالولاية. وأضاف بن سعيد، أنّه تمّ استلام 5000 إعانة كشطر أول (100 مليون سنتيم) خاصة بالتحصيصات الاجتماعية، وسيكون لبلدية الرباح حصتها في التوزيع شرط الانتهاء من عمليات التهيئة الخاصة بالمناطق المخصصة لذلك، وفيما يخص قضية تسوية قرارات الملكية للفلاحين، أكد والي الولاية انه ستتم التسوية بعد رفع التحفظات في أقرب وقت ممكن.
كما أعطى بن سعيد تعليمات لمدير الموارد المائية لتسوية وتسريع الاستجابة لطلبات المواطنين بخصوص منح تراخيص حفر الآبار، ماعدا الطلبات المتعلقة بمنطقة سندروس المتوفرة على النخيل البعلي باعتبارها محمية ضمن التراث العالمي، والمصنفة من طرف منظمة الفاو في هذا السياق وجب الحفاظ عليها، وأسدى الوالي تعليمات لرئيس دائرة الرباح بضرورة الاسراع في تسوية الملفات الخاصة بالمحيط المنشأ سنة 2014 وأيضا المحيط المنشأ سنة 2019، وفي نفس الاطار سيكون لمدير الفلاحة  بمقر الدائرة لقاء تشاوريا مع الفلاحين توسيعا لرقعة الحوار الجاد.

التطلع لمستشفى كبير

أشار والي الولاية، أنه ستكون هناك زيارات فجائية للعديد من المرافق العمومية على مستوى بلدية الرباح، خاصة الهياكل الصحية للوقوف على الوضعية الحقيقية وظروف تسييرها.
يذكر أن سكان البلدية التي تبعد عن عاصمة الولاية بـ 15 كلم من الجهة الجنوبية، طالبوا بإعادة الاعتبار للطريق المؤدي إلى سوق البطاطا بذات الجهة، من خلال برمجة مشروع للتهيئة والتوسعة، وحمايته من زحف الرمال، لاسيما وأن الشطر تحول إلى معبر للشاحنات القادمة من مختلف ولايات الوطن، لشراء منتوج البطاطا، وتسجيل على مستواه ارتفاع عدد الحوادث، بسبب زحف الرمال التي تحاصره وكثرة المنعرجات والمنحدرات.
كما أوضح عدد من سكان المنطقة، أنّ الطريق الذي يربط بلديات دائرة الرباح الثلاث، يعبره بشكل يومي، عدد من معتبر من المركبات بمختلف الأحجام، وخاصة المتوجهة لسوق الجملة لبيع البطاطا، ناهيك عن مختلف المركبات المتوجهة صوب منطقة حاسي مسعود والجنوب الكبير، القادمة من الناحية الشرقية، بما فيها التي تدخل من المعبر الحدودي الطالب العربي، لتجنب الازدحام المروري، وكثرة الممهلات عبر الطريق الذي يمر بعاصمة الولاية.
وتشهد العيادة المتعددة الخدمات بالبلدية، العديد من النقائص والاحتياجات، الامر الذي دفع رئيس المجلس الشعبي البلدي بدعوة مدير الصحة والسكان لولاية الوادي الذي كان مرفوقا بمدير المؤسسة الاستشفائية الجوارية بالوادي ورئيس لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي، وبحضور رئيس الدائرة، بزيارة تفقدية لهذا الهيكل الصحي، حيث تمّ الوقوف على وضعيته، والاستماع الى انشغالات العاملين بالعيادة والمواطنين.
في ختام الزيارة، تعهّد كل من مدير الصحة ومدير المؤسسة الاستشفائية، بإطلاق عملية إعادة الاعتبار للعيادة (ترميم، التهيئة، الدهن) وكذلك توسعة مخبر التحاليل، وزيادة عدد الأطباء العامين مع توفير أطباء مختصين وعاملات للنظافة. من جهة أخرى يطالب سكان البلدية بمستشفى كبير يليق بالجهة الجنوبية للولاية، لأن دائرة الرباح تضم 3 بلديات، والرباح مفتوحة على طريقين مهمين (نحو حاسي مسعود ودوار الماء).

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18303

العدد18303

الإثنين 13 جويلية 2020
العدد18302

العدد18302

الإثنين 13 جويلية 2020
العدد18301

العدد18301

السبت 11 جويلية 2020
العدد18300

العدد18300

الجمعة 10 جويلية 2020