قطاع الصحة ببشار

متى يتكفل بالمريض

  الحق في الصحة يكفله الدستور وينعم به كل مواطن جزائري ويقتضي التمتع بهذا الحق توفر نظام الحمايةالصحية يستفيد منه الجميع  على  نحو متكافئ مما يستدعي وجود  القدر الكافي من المرافق والخدمات والبرامج بطريقة متاحة لكل أفراد المجتمع تحضى بالقبول وتضمن الجودة. وهذا ما أصبح  يتنافي في ولاية بشار  مع واقع الحال فقطاع  الصحة الذي يعرف وضعا مزريا  يوم بعد يوم يدق ناقوس الخطر.

 وكان لـ «الشعب» أن تستطلع واقع الصحة ببشار،  حيث كانت وجهتنا إلى المستشفى القديم ومستوصف الدبدابة والذي يعرف عند ساكنة بشار «بالكرواروج» وكذلك مستشفى تورابي بوجمعة 240 سرير الذي يفتقد الى أطباء مختصين والى أجهزة الكشف منها السكانير راديو، جهاز الضغط، جهاز القلب، جهاز التنفس فأصبح بذلك العلاج شبه  مستحيل بعد أن تم غياب الأدوية الأولية هذه العوامل تسببت في العديد من الحوادث.
 إذ نجد نقص في الطاقم الطبي والأدوية، كما يبقى سوء تصرف المسؤول مع الطاقم الطبي والممرضين وكذلك أن المريض  يبقي تحت رحمة مزاجية الأطباء وبعض الممرضين  من عدم احترام  توقيت العمل والتعسف على المرضى سوء المعاملة وغياب ثقافة الواجب المهني و نقص  المردودية  لالتزام  بعض الأطباء  في أداء واجبه أثناء عمل المداومة الليلية حيث يبقي الممرض بين المطرقة و السندان.
  الممارسات التي  تعكس  الصورة التي يعانيها سكان بشار. وحسب  جعافري ك . م  لـ»الشعب» ان مسيري الصحة في بشار  تخلو عن مسؤولياتهم الرئيسية في ضمان  الحق في العلاج المجاني و توفير الأدوية اللازمة والكافية  لكافة المواطنين ، حيث أصبح  الحصول على  الرعاية الصحية  متوقفا على قدرة  الفرد  على  دفع تكلفتها  وتحول المرضى من مواطنين  لهم الحق في التطبيب المجاني  إلى زبائن  والمثل على ذلك  بمستوصف الدبدابة  إذا أرت العلاج عليك شراء المرهم و مواد تنظيف الجروح مثل ليود، أوكسجين وتقدمها الى المصلحة حتى يمكنك من إجراء العلاج و ذلك أن الدواء غير موجود آو منتهي الصلاحية ومسحوب بقرار، إلا انه لازال يستعمل بمستشفى الدبدابة مما تسبب في  تفاقم المرض عند المرضى والمثل على ذلك ابن السيد إبراهيم الذي وقع لابنه حادث بدراجة نارية وأصيب بكسور في الرأس والقدم، حيث تم إجراء له عملية جراحية ناجحة. إلا انه أثناء العلاج تسبب له مشاكل.
ومثل المستشفى القديم ببشار والذي ثبت وجوده لخدمة المريض بالتكفل الجيد وفتح مصلحة الترويض العضلات وإعادة التأهيل الوظيفي هذه المصلحة التي تمّ فيها تخصيص جناح جديد خاص بنساء وبعد تصريح  جعافري  ك م قمنا بزيارة المستشفى القديم لمعرفة  الحقيقة من المصدر أين استقبلنا مدير المؤسسة حمدون لحبيب وطاف بينا أجنحة المستشفي وصرّح لـ»الشعب « قائلا انتم مشكورون على الاهتمام  بموضوع قطاع الصحة  بولاية ببشار مثمنا الزيارة   فيما يخص المؤسسة الاستشفائية  «المستشفى القديم» منذ قدومنا على رأس هذه المؤسسة الاستشفائية قمنا بإعادة بعث المؤسسة الاستشفائية  وأخير شيء مسجل  هو مشروع خاص بتصفية الدم ويكون بالمؤسسة، حيث ستنطلق به الأشغال ترميم المصلحة وعن قريب جدا ويكون كبير بحجم 20 وحدة لتصفية الدم بالمصلحة في ما يخص الترميمات الجارية بالمؤسسة هي مؤسسة قديمة جدا وأجرينا فيها بعض الترميمات سنة 2017، حيث قمنا بترميم مصلحة الأشعة، مصلحة الفحوصات الطبية، مصلحة ترويض العضلات وجلبنا تجهيزات طبية التي قدرنا عليها وكل هذا في إطار ترشيد النفقات من ميزانية تسير المؤسسة وليس من الميزانية القطاعية، إنما من ميزانية تسيير المؤسسة وهذه السنة قد جدّدنا جميع قنوات المياه، حيث كانت كل القنوات المياه قديمة وهذا من اجل خدمة المريض و الحفاظ على المؤسسة.
بشار / دحمان جمال

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17819

العدد 17819

الأربعاء 12 ديسمبر 2018
العدد 17818

العدد 17818

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
العدد 17817

العدد 17817

الإثنين 10 ديسمبر 2018
العدد 17816

العدد 17816

الأحد 09 ديسمبر 2018