مع تسجيل ملاحظات من بعض ممثلي المجتمع المدني

تأخر دخول مصلحة الاستعجالات الخدمة بورقلة يثير قلق المواطن

ورقلة:إيمان كافي

يثير موضوع تأخر افتتاح مصلحة الاستعجالات الطبية الجديدة بالمؤسسة الإستشفائية العمومية محمد بوضياف المتواجدة بعاصمة الولاية ورقلة والتي لم تدخل بعد حيز الخدمة العديد من التساؤلات لدى المواطن المحلي.

حيث كان يتوخى منها تعويض مصلحة الاستعجالات الحالية من أجل توفير تكفل أفضل بالمرضى وتقديم خدمات طبية ترقى للمستوى الذي يطمح إليه سكان هذه المدينة بعد أن أصبحت الاستعجالات الحالية تشهد اكتظاظا وضغطا كبيرا ولا تستجيب للأعداد المتزايدة  للمرضى الذين يقصدونها يوميا بمعدل استقبال يقارب الحوالي 300 حالة إستعجالية.
هذا ويسجل ممثلو المجتمع المدني عدة تحفظات على الوضعية التي توجد عليها المصلحة الجديدة والتي اعتبروها غير مطابقة للمعايير، حيث أكد في هذا السياق عبد القادر دشاش العضو الاستشاري في مجلس المجتمع المدني بورقلة أن العديد من النقائص تحول دون فتح هذه المصلحة الجديدة ومن أهمها غياب ممر رئيسي يربط بين مصلحة الاستعجالات الجديدة والمصالح الأخرى للمستشفى والذي من شأن وجوده أن يسمح بنقل المرضى بشكل سلسل لمواصلة علاجهم، مما سيضطرهم  إلى التنقل على مسافة تقدر بين 200 و250 م في العراء بالإضافة إلى عدم وجود جهاز سكانير، هذا بغض النظر عن بعض الأمور التقنية في معايير بناء هذه المصلحة الجديدة كما صرح ذات المتحدث.
من جهته وفي توضيحه لأسباب تأخر فتح مصلحة الاستعجالات الجديدة ذكر مدير المؤسسة العمومية الإستشفائية محمد بوضياف بورقلة طارق بلباي في حديث لـ»الشعب» أن العمل جار لفتح المصلحة الجديدة وذلك بعد الانتهاء من تجهيزها وفقا للمعايير الكفيلة بضمان أريحية أكثر بالنسبة للمرضى والعمال في نفس الوقت، خاصة وأن مصلحة الاستعجالات الحالية لم تعد قادرة على استيعاب العدد الكبير للمرضى في مدينة بحجم ورقلة والتي تعرف تزايدا كبيرا في عدد سكانها يوما بعد يوم.
وعرج المتحدث على وضع مصلحة الاستعجالات الجديدة مشيرا إلى أن قدرة استيعاب المصلحة تقدر بـ 17 سرير بالإضافة إلى توفرها على 2 قاعات للعمليات الجراحية في الطابق السفلي و2 قاعات للفرز، بالإضافة إلى مخبر وقاعة للكشف بالأشعة، حيث أن الطابق العلوي للمصلحة حسبه سيكون مخصصا فقط لطاقم عمال المناوبة، وفيما يتعلق بنقل المرضى من مصلحة الاستعجالات الطبية إلى المصالح التابعة للمستشفى لمواصلة مراحل العلاج الأخرى فقد أوضح أن تنقل المرضى سيكون باستخدام سيارة الإسعاف، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على زيادة قاعة أخرى للفحص الطبي خاصة بالنساء والأطفال كما سيتم العمل تدريجيا على تحسين كل الظروف بالتعاون مع الجهات المعنية.
ومن جهة أخرى أكد نفس المسؤول والذي لم يمر على تنصيبه الشهرين أنه يصبو من خلال تأدية المهام المنوطة به إلى التركيز على ترقية الخدمات الصحية والتكفل الطبي الحسن بالمرضى وحتى المرافقين لهم من خلال  التأكيد على تحسين الخدمة وحسن معاملة المريض والمرافقين له، موضحا أنه قد لجأ إلى تزويد المراقبين الطبيين وهم إطارات شبه طبيين ذوو خبرة وأقدمية على مستوى مصلحة الاستعجالات الحالية وذلك من أجل تكريس فكرة التواصل الحسن مع المريض لفهم وضعه الصحي ودرجة الاستعجال في حالته، كما أكد في نفس الوقت على الدور الهام لجمعيات المجتمع المدني التي تعد شريكا أساسيا في قطاع الصحة، مضيفا أن العمل سيكون معها في إطار تنسيقي للجهود الهادفة إلى تطوير وتحسين الخدمات الصحية وفي إطار ما يخدم الصالح العام.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018