رئيسة جمعية منبع الحياة للقابلات بورقلة

العمل التطوعي الميداني السبيل لتصحيح الصورة النمطية

إ. كافي

تحتفل السيدة وسيلة زايد بن النوي رئيسة جمعية منبع الحياة للقابلات ورئيسة ومنسقة القابلات في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بورقلة اليوم مع العديد من النساء في اليوم العالمي للمرأة بالكثير من الخصوصية التي تحملها هي وما يقارب 41 امرأة قابلة وممرضة وطبيبة عضوات في الجمعية، وتختلف الرسالة التي تريد أن توصلها هذه السيدة التي تبلغ من العمر حوالي 56 سنة وقد تجاوزت 32 عاما من الخدمة قي قطاع الصحة العمومية عن غيرها من النسوة  فهي ترى أنه لابد من تغيير الفكرة الخاطئة التي تروج عن المرأة التي تمتهن مهنة قابلة وإضفاء بعد تواصلي بين القابلات والمحيط الاجتماعي لتصحيح هذه الصورة.

وسيلة زايد بن النوي امرأة وأم لثلاث أبناء لم تمنعها مسؤولياتها العائلية والمهنية من إغفال الجانب التطوعي والنشاط الجمعوي الذي ترى أن النساء في حاجة إلى الاهتمام به أكثر خاصة في المهن المتعلقة بالصحة العمومية والتي تعد من بين المهن الأكثر إنسانية والتي تحاصرها صورة مجتمعية مشوهة لنبل مهامها.
تقول رئيسة الجمعية أن العمل الميداني التطوعي نقل صورة أكثر قربا للواقع عن حقيقة القابلة وعن البعد الإنساني الذي دفع بها إلى امتهان هذه المهنة، الكثير منهن تقول المتحدثة يفرطن في يوم راحتهن للتنقل إلى الميدان والتطوع مع فريق الجمعية إلى مناطق نائية، أين يتواجد النساء في حاجة إلى عناية ورعاية صحية أكثر من غيرهن في البرمة، عقلة الأرباع، الدبيش وغيرها الكثير التابعة لولاية ورقلة، أين لا تعي حتى الكثير من النساء الحوامل بأهمية المتابعة الصحية والفحص الدوري لسلامتهن الصحية وسلامة طفلها، ومع ذلك تقدمن بلا تردد ولا تفكير على آداء مهامهن بدون مقابل وحتى في نقص واضح للإمكانيات والعتاد الطبي الذي قد يسهل من مهامهن في مثل هذه المناطق في تأكيد لرغبة حقيقة في العطاء.
وفي ختام حديثها أكدت رئيسة جمعية منبع القابلات أن القابلة في ولاية ورقلة من بين أكثر العاملات اللواتي يتلقين ضغطا كبيرا في آداء مهامهن والمسؤولية الكبيرة التي تحملها على عاتقها نتيجة النقص الكبير لتعدادهم وقدرتهم على تلبية وتغطية حاجة السكان الذين هم في تزايد كبير في مدينة بحجم وقلة تحتوي على مؤسسة واحدة للأم والطفل، ومع ذلك نقلت وسيلة زايد بن النوي في نفس الوقت صورة مختلفة تماما عما تعرف به القابلة من خلال إلقاء الضوء على الأجزاء المخفية عن العلن من حياة القابلة وعلى أن لجوء المرأة إلى التطوع في مثل هذه الإختصاصات ليس بالأمر الهين ولا السهل وإنما دليل على أن ما يقدمنه نابع من تقدير لأهمية الحياة الإنسان في كل مكان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018