الناشطة الجمعوية شيماء شراء

على المرأة فرض نفسها بكفاءتها

تندوف: عويش علي

تجربة أخرى لناشطة جمعوية اختارت طريقاً آخر لإثبات ذاتها رغم حداثة السن واقتصار المشهد الجمعوي على الرجال، تحصلت على شهادة جامعية قانون أعمال لتندمج مباشرةً في العمل الخيري كعضوفاعل في جمعية «سواعد الاحسان» لم تُثنيها النظرة للمجتمع عن الاخذ بزمام المبادرة ليُكلل إصرارها على العطاء برئاسة المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه بولاية تندوف، تقول الآنسة «شيماء شراد» أن المجتمع التندوفي المحافظ لم يصل بعد الى درجة من رحابة الصدر وتقبل المرأة في العمل الجمعوي، ولا يزال المجتمع ينظر الى المرأة نظرة ريبة وحذر وربما استنكار في بعض الأحيان لمشاركة المرأة في الحياة الجمعوية باعتبارها كسراً للأعراف والتقاليد، وأضافت المتحدثة أن دعم الوالدين والأقارب والمحيط الأسري لها كان دافعاً قوياً لمواصلة بقائها في الميدان والتغاضي عن الانتقادات المتلاحقة لها، واعتبرت «شيماء» أن المرأة بتندوف ورغم كل المطبات والنكسات التي مرت بها والانتقادات الموجهة لها إلا أنها استطاعت تحقيق المستحيل وكسب تعاطف فئات كبيرة من المجتمع وهوما ظهر جلياً من خلال تولي دفة العديد من الجمعيات المحلية على غرار جمعية «لالة فاطمة نسومر» اللواتي اثبتها مقدرتهن على القيادة المجتمعية، وأكدت المتحدثة أن المرأة بتندوف قادرة على «تحقيق المعجزات» إذا ما أتيحت لها الفرصة لذلك، وبالرغم من انشغالها بشؤون التربية والأسرة والعمل إلا أنها وُفقت الى حد كبير في انتزاع مكانتها وسط مجتمع رجولي وقيود المجتمع المحافظ.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018