بسبب شحّ في الموارد المالية

الجمعيات الرياضية بتمنراست مهدّدة بالتوقف

تمنراست: محمد الصالح بن حود

تعرف مختلف الجمعيات بولاية تمنراست، خاصة منها الرياضية  مشاكل مالية تعترض أنشطتها خلال كل موسم رياضي، مما يهدّد بالتوقف  في كل مرة، بسبب غياب الدعم المالي اللازم، خاصة من طرف المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية إلا القليل منها، وحتى إن قدمت بعض الدعم لا يكفي حسب ما أكده بعض مسيري الجمعيات في حديثهم لـ»الشعب».

أكد المكلف بالإعلام على مستوى النادي الرياضي صورو الساحلي لكرة القدم، عليلي. والناشط ضمن الرابطة الجهوية ورقلة قسم (ب)، أن النادي الذي يعرف فترة استثنائية نظرا للنتائج الإيجابية المحقّقة خلال هذا الموسم، أهلته لاحتلال مركز الريادة قبل نهاية الموسم ببعض جولات، يعاني من الجانب المالي خاصة، وهذا حسبه راجع لكثرة التنقلات التي يقوم بها الفريق لمقابلة الفرق الأخرى، حيث أن الفريق مجبر على قطع مسافة 1400 كلم كأقرب تنقل لمواجهة الفرق وهذا كل 15 يوما، مما يتطلّب غلافا ماليا كبيرا لهذا الجانب فقط، يحدث هذا ـ حسبه ـ رغم تقديم الولاية لحافلة في بعض الأحيان تتكفل بنقل الفريق إلا أنها غير كافية، مبديا تأسفه من غياب ثقافة الدعم من طرف المستثمرين الخواص، الذي لم يقدموا أي رعاية للفريق، إلا القليل منهم واصفا إياها بالمحتشمة والقليلة، كون الفريق يلعب هذا الموسم ورقة الصعود، مما يتطلّب إلتفاف الجميع حوله حسبه. وعن الدعم المقدم من طرف الوزارة الوصية والسلطات المحلية، أضاف المتحدث أن الدعم الذي استفاد منه الفريق لا يغطي جميع النفقات.
وفي سياق متصل، يضيف رئيس الرابطة الولائية للكرة الحديدية جلول شريفي، بأن الرياضة التي تعرف بداية انتشار معتبر في عاصمة الأهقار، تتميز بمشاركات تحسب لها على المستوى الوطني، حيث أنها عرفت مشاركات مشرفة في العديد من البطولات الوطنية، إلا أنها تعاني من غياب الدعم سواء من طرف السلطات المحلية، أو حتى المستثمرين، مما يؤثر على نشاطهم بالرغم من قيام السلطات المحلية في العديد من المناسبات بتقديم دعم لمختلف الرابطات في شتى الرياضات، إلا أن الكرة الحديدية ما يقدم لها من دعم محتشم لا يشجع على المواصلة الفرق القليلة الناشطة في هذا المجال خاصة المشاركات الوطنية التي تتطلّب مصاريف كبيرة للتنقل كون الولاية بعيدة بمسافة كبيرة تصل إلى 2000 كلم عن العاصمة.
نفس الشيء يضيفه ناصر لطرش رئيس نادي الهقار لألعاب القوى، أن النادي الذي يتميز بنتائج ممتازة بسبب المشاركات والإنجازات التي يتحصّل عليها رياضي الفريق، والتي تصل في بعض الأحيان إلى مشاركات وطنية في الأصناف الصغرى، يعاني هو الآخر من انعدام الدعم المالي، بحيث أن العدائين يضطرون للتنقل برا لمسافات طويلة من أجل المشاركة في التجمعات الوطنية.
يضيف رئيس النادي بالرغم من أن البيئة الطبيعية للمنطقة، المساعدة على كسب مهارات رياضية عالية في ألعاب القوى، ما جعل الفرق الوطنية قبلة لها من التحضير للاستحقاقات الدولية، إلا أن الرهان على رياضة ألعاب القوى من طرف المسؤولين غائبة، رغم تواجد 03 نوادي ينشطون في هذا المجال فقط، يضاف لهم غياب ثقافة الدعم من طرف المستثمرين الخواص رغم قلة الرياضيين المتواجدين في ألعاب القوى على المستوى المحلي الذي لا يتجاوز 10 عدائين، والذين يثبتون تفوقهم على المستوى الجهوي.
في هذا الصدد ـ يضيف ناصر لطرش ـ أن هذه النوادي مقبلة على البطولة الجهوية مضمار، وبعدها الوطنية، لكن لحدّ الآن نواديهم مهدّدة بالغياب عن التظاهرة لانعدام الموارد المالية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018